كتبت: سمر سلامة
أشادت النائبة هند رشاد ، عضو مجلس النواب، بمبادرة «اليوم السابع» التي أعادت فتح ملفات جرائم جماعة الإخوان الإرهابية عبر مواد توثيقية وتحقيقات مصورة، أبرزت الكثير من مشاهد الإجرام التي ارتكبتها الجماعة الارهابية، لافتة إلى أن تذكير المجتمع المصري بجرائم الإخوان بمعهد الأورام ومذبحة كرداسة شواهد دامغة على طبيعة العنف الذي استهدف الدولة والمجتمع دون تمييز خلال فترة حكمهم.
وقالت "رشاد" ، إن ما تقدمه المبادرة بمثابة عملية إعادة ضبط للذاكرة الوطنية في مواجهة محاولات الطمس أو إعادة التفسير أو التخفيف من حجم الجرائم التي وقعت، موضحة أن إعادة عرض تفاصيل حادث معهد الأورام، بما حمله من استهداف لمكان علاجي يفترض أن يكون مساحة إنسانية خالصة، يعكس بوضوح طبيعة الفكر الذي لا يعترف بقدسية الإنسان أو حرمة المكان، وهو ما يجعل توثيق تلك الوقائع ضرورة لا رفاهية.
المبادرة تساهم في نقل الذاكرة من مستوي الحماية إلى الدليل
وأضافت عضو مجلس النواب، أن تناول مذبحة كرداسة بهذه الصورة التوثيقية يضع الحقائق في إطارها الكامل، حيث تتجلى الجرائم ضد رجال الشرطة بوصفها استهدافًا مباشرًا للدولة ومؤسساتها، وليس مجرد أحداث منفصلة عن سياقها، مشددة على أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات تكمن في قدرتها على نقل الذاكرة من مستوى "الحكاية" إلى مستوى "الدليل" ، بما يحصّن الأجيال الجديدة من محاولات التضليل أو إعادة تقديم تلك الحقائق بصورة مغايرة.
وأكدت النائبة هند رشاد بأن توثيق هذه الجرائم يمثل أحد أشكال الدفاع عن الوعي العام، وأن بقاء هذه الوقائع حاضرة في المشهد الإعلامي يضمن ألا تتحول مع مرور الوقت إلى مساحة قابلة للنسيان أو إعادة التفسير خارج سياقها الحقيقي.