قال النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، إن مركز المحلة الكبرى يعاني من أزمة حقيقية بسبب ضعف شبكات المحمول، مؤكدًا أن هذه المشكلة تؤثر على مختلف فئات المواطنين، من طلاب وموظفين، في ظل اعتماد الحياة اليومية بشكل أساسي على خدمات الإنترنت والمكالمات الهاتفية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمناقشة طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب بشأن ضعف شبكات المحمول في قرى مركز المحلة الكبرى، حيث أشار فهمي إلى أن الخدمة تُقدَّم بمقابل مادي، متسائلًا عن أسباب عدم تغطية جميع أنحاء المركز بشكل كافٍ، ومضيفًا: “لكي أتمكن من إجراء مكالمة هاتفية، أضطر للصعود إلى سطح المنزل”.
وأكد النائب أن التوجه نحو العمل عن بُعد يفرض ضرورة تحسين جودة الشبكات، مشددًا على أن المسؤولين عن ملف الاتصالات مطالبون بوضع حلول قابلة للتنفيذ، مع تقديم جداول زمنية محددة لمعالجة الأزمة.
من جانبه، أوضح ممثل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن سبب ضعف الخدمة يعود إلى الزيادة الكبيرة والمفاجئة في الطلب على خدمات الاتصالات، مقابل محدودية البنية التحتية الحالية، سواء لشبكات المحمول أو الخطوط الأرضية.
وأضاف المسؤول أن هناك خططًا استباقية لتطوير الشبكات، إلا أن تنفيذها يحتاج إلى مواءمة مع الموارد المتاحة للدولة، مشيرًا إلى أن سد الفجوة الحالية قد يستغرق أكثر من 6 أشهر.
وكشف أن مركز المحلة الكبرى يضم 58 قرية بإجمالي نحو 1.5 مليون نسمة، ويخدمها حاليًا 274 محطة محمول، مع خطة لإضافة نحو 17 محطة جديدة خلال عام 2026 لتحسين مستوى الخدمة وتخفيف الضغط على الشبكات.