كتب محمد عبد الرازق
قال النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، إن الجهود المصرية في إدارة ملف القضية الفلسطينية جسدت دورًا قياديًا أعاد ضبط المشهد الإقليمي، ورسّخ ثوابت الحل السياسي القائم على إنهاء الاحتلال ورفض المساس بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح البنا أن مصر موقفها تاريخي ، و تحركت برؤية شاملة جمعت بين المسار الإنساني والدبلوماسي، حيث قادت جهود وقف إطلاق النار، وضمنت تدفق المساعدات، وتمسكت بموقف واضح يرفض أي محاولات لفرض التهجير القسري، خصوصًا من قطاع غزة، باعتباره خطًا أحمر يرتبط بالأمن القومي العربي.
وأضاف عضو مجلس النواب أن القاهرة نجحت في بناء موقف دولي أكثر توازنًا تجاه القضية الفلسطينية، عبر التأكيد على أن الحلول الأحادية أو محاولات فرض الأمر الواقع لن تنتج استقرارًا، بل ستؤدي إلى تعميق الصراع وإطالة أمده.
وأشار البنا إلى أن التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن قبول السيطرة على أراضٍ محتلة مرفوضة وتمثل طرحًا يبتعد عن مسار التسوية، ويتناقض مع الجهود المبذولة لتهيئة بيئة سياسية تسمح بإحياء المفاوضات.
وأكد مصطفى البنا أن الدور المصري لم يكن رد فعل مؤقتًا، بل استراتيجية ممتدة تهدف إلى حماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية، وترسيخ حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
واكد على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعمًا دوليًا للمسار الذي تقوده مصر، باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق التهدئة، ومنع التهجير، وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام في المنطقة.