كتب ـ محمود العمري
قال طارق البشبيشي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تكثف من حملاتها الإعلامية المضللة مع كل استحقاق اقتصادي أو مشروع تنموي جديد، مستهدفة ضرب الثقة في الاقتصاد الوطني والتشكيك في جدوى الإصلاحات التي تنفذها الدولة.
وأوضح أن الجماعة تسعى إلى بث رسائل سلبية حول الاستثمار وسعر العملة والدين العام، عبر تقارير مفبركة ومنصات تبث من الخارج.
وأضاف البشبيشي، أن الجماعة توظف خطاباً عاطفياً يركز على إثارة المخاوف بين المواطنين، وتضخيم أي تحديات اقتصادية طبيعية باعتبارها مؤشرات انهيار، في محاولة لإحداث حالة من القلق العام.
وأشار إلى أن هذا النهج يتماشى مع تاريخ الجماعة في استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية، حتى ولو كان ذلك على حساب استقرار الوطن.
وأكد أن الدولة المصرية نجحت في تفنيد كثير من هذه الادعاءات عبر الشفافية وإعلان الأرقام الرسمية، إلى جانب استمرار تنفيذ مشروعات قومية تعزز النمو وتوفر فرص العمل.
وشدد على ضرورة تكاتف مؤسسات الإعلام والمجتمع المدني في التصدي لحملات التضليل، عبر نشر المعلومات الدقيقة ورفع مستوى الوعي الاقتصادي لدى المواطنين.
واختتم البشبيشي بالتأكيد على أن وعي المواطن يمثل الحائط الصلب في مواجهة الشائعات، وأن محاولات الإخوان لن تنجح في تقويض مسار الاستقرار.