تقدّمت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى كلٍ من رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية، بشأن الأزمة المتفاقمة الناتجة عن إقامة سوق الاثنين بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية، في قلب المناطق السكنية والشوارع الحيوية والرئيسية.
وأكدت درويش أن السوق يُقام في مواقع شديدة الحساسية، أبرزها منطقة بحري السكة الحديد، وشارع نادي باريس، وشارع التحرير، وهي مناطق مكتظة بالسكان، وتضم عددًا كبيرًا من المدارس، إلى جانب أهم المصالح الحكومية، ما يحوّل المدينة يوميًا إلى كتلة مغلقة من الزحام والفوضى مشيرة إلى أن إقامة السوق بهذه الصورة العشوائية تتسبب في شللٍ كامل لحركة المرور وتعطيل مداخل ومخارج المدينة، فضلًا عن معاناة يومية لسكان المناطق المتضررة، خاصة مع فرش السوق بدءًا من صباح يوم الأحد وحتى مساء يوم الاثنين، بما يحرم المواطنين من أبسط حقوقهم في الحركة الآمنة والحياة الطبيعية.
وأضافت قائلة: إن الوضع الحالي لا يقتصر على الزحام فقط، بل يمتد إلى مشاجرات متكررة ومخاطر جسيمة، في ظل غلق الطرق أمام سيارات الإسعاف والمطافئ، وهو ما قد يحوّل أي حادث طارئ أو حريق إلى كارثة حقيقية تهدد أرواح المواطنين.
وكشفت النائبة سولاف درويش أن هناك أكثر من موقع بديل تم اقتراحه لنقل السوق إليه، مؤكدة أنه جرى تقديم عدة حلول ومقترحات عملية للمسؤولين منذ عام 2016 وحتى الآن، إلا أن جميعها قوبلت بالتجاهل دون اتخاذ أي خطوة جادة على أرض الواقع مطالبة بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب لمناقشته بصورة عاجلة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة، بحضور القيادات التنفيذية والمسؤولين المعنيين، للوصول إلى حل يحفظ كرامة المواطن ويعيد الانضباط للمدينة.
وأكدت على أن تنظيم الأسواق ليس رفاهية، بل ضرورة أمنية وإنسانية، وأن استمرار هذا الوضع يمثل خطرًا يوميًا على حياة المواطنين، مشددة على أن قليوب لا تطالب بالمستحيل، بل بحقها في شارع مفتوح، ومدينة تعمل، وحياة بلا فوضى.