كتبت سمر سلامة
كشف محمد الغمراوي، نائب رئيس حزب الوعي، عن الغموض المحيط بالتعديل الوزاري المرتقب في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، مشددًا على ضرورة أن تقدم الحكومة موقفًا واضحًا وشفافًا أمام المواطنين والبرلمان بشأن مستقبل التشكيل الوزاري.
وأشار الغمراوي إلى أن ما يتم تداوله داخل الأوساط السياسية حول احتمال إجراء تعديلات حكومية أو تشكيل حكومة جديدة أثار درجات عالية من التكهنات، وأثر سلبًا على ثقة الشارع في أداء المؤسسة التنفيذية، مؤكدًا أن استمرار غياب المعلومات الرسمية حول موعد ونطاق التعديل يزيد من حالة القلق السياسي والاقتصادي لدى المواطنين.
وأكد نائب رئيس حزب الوعى، أن التعديل الوزاري يعد فرصة لإعادة ترتيب الأولويات في إدارة الشأن العام، خصوصًا في الملفات الاقتصادية والمعيشية، مثل الغلاء، البطالة، وأزمة الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن هذه الملفات لا تحتمل مزيدًا من التأجيل أو الغموض.
وشدد الغمراوي، على أن البرلمان الجديد ينتظر من الحكومة عرض التعديل أو التشكيل الجديد بشكل رسمي، بما يعكس احترامًا للدستور وللدور الرقابي للمجلس، مؤكدًا أن استمرار التكتم الإعلامي حول هذا الملف يثير علامات استفهام حول جدوى القرارات السياسية في المرحلة القادمة.
وتساءل النائب عن إمكانية أن يتضمن التعديل الوزاري استحداث وزارات جديدة أو تغييرات هيكلية فعلية تتماشى مع تحديات المرحلة، بدلًا من الاكتفاء بتغييرات سطحية في الحقائب الوزارية، مشيرًا إلى أهمية وضع خريطة واضحة للتغيير تعكس رؤية محددة للمواطنين حول من سيقود الوزارات الحيوية في الحكومة المقبلة.
وأكد الغمراوي، ضرورة أن تكون هناك معايير واضحة لاختيار الوزراء الجدد، مع توضيح العلاقة بين التعديل الوزاري وملفات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لضمان أن يكون المشهد السياسي مفهوماً أمام المواطنين بعيدًا عن التكهنات والشائعات.