أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالإعلان الرسمي عن فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني أمام حركة الأفراد للمغادرة والدخول، بعد إغلاق دام أكثر من عامين بفعل إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس الجهود الكبيرة والدور الإنساني الذي تضطلع به مصر للتخفيف عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال كشر، في بيان، إن فتح المعبر يُعد إنجازًا مهمًا يُسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين، ويأتي ضمن استعدادات مصرية واسعة لاستقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين، وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في إطار ما تعبر عنه مصر من تضامن متواصل مع الشعب الفلسطيني.
وأكد على ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على رفض أي محاولات لتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين، ومؤكدًا استمرار دعم مصر في الدفع قدماً نحو تنفيذ مراحل خطة السلام الأمريكية لإعمار القطاع، خصوصًا وأن غزة التي تضم نحو مليوني فلسطيني تعيش ظروفًا صعبة في خيام مؤقتة ومنازل متضررة، وسط أنقاض مدنهم المدمرة، نتيجة استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك خرق اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب.
وأضاف: "مصر تواصل دورها المحوري كداعم أساسي للحقوق الفلسطينية، كما تلتزم بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ برامج الإعمار، بما يُعزز صمود الشعب الفلسطيني ويعيد الأمل لسكان غزة، حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وأمان".
وأكد على أن تثبيت الحقوق الفلسطينية والحفاظ على سيادة الشعب الفلسطيني في أرضه هو موقف ثابت ومبدئي لمصر، وأن فتح معبر رفح يأتي في إطار مسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية وحرصها على الاستقرار الإقليمي والإنساني في المنطقة.