أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية في ملف غزة تنطلق من رؤية شاملة تربط بين دعم الشعب الفلسطيني وحماية الأمن القومي المصري. وأوضح أن القيادة السياسية تدير هذا الملف بحكمة، عبر الجمع بين الإغاثة الإنسانية والتحرك الدبلوماسي المدروس.
وأشار الشهابي إلى أن مصر كانت ولا تزال الداعم الرئيسي لغزة في أوقات الأزمات، سواء عبر فتح المعابر أو تسهيل دخول المساعدات، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا تجاه القضية الفلسطينية، وأضاف أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يتطلب توازنًا دقيقًا، وهو ما نجحت فيه القاهرة حتى الآن.
وأوضح أن دعم مصر لتشكيل لجنة لإدارة القطاع يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار، ومنع محاولات فرض واقع جديد بالقوة. ولفت إلى أن هذا التوجه يحظى بإجماع وطني مصري، باعتباره جزءًا من الدور التاريخي لمصر في دعم الحقوق الفلسطينية.
واختتم الشهابي بالتأكيد على أن ما تقوم به مصر اليوم في غزة يعكس قيادة واعية تدرك أن الاستقرار الإقليمي يبدأ من دعم الحلول العادلة والشاملة.