كتب ـ هشام عبد الجليل
قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن وتشويه مسيرة البناء والتنمية التي تقودها الدولة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هذه الهجمات تأتي بعد أن فقدت الجماعة أي قدرة على التأثير السياسي أو الحضور الشعبي في الشارع المصري.
وتابع غنيم:"ما يُسمى بإعلام الجماعة لا يمكن اعتباره إعلامًا بالمعنى المهني، بل هو ماكينة منظمة لبث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل المتعمد من كل إنجاز تحققه الدولة، مؤكدًا أن الهدف من هذه الحملات هو ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وإثارة حالة من الإحباط المصطنع داخل المجتمع، في محاولة لإعادة إنتاج حالة الفوضى التي لفظها الشعب المصري منذ سنوات.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، أن أخطر ما في هذه الحملات يتمثل في استهداف الشباب وجيل “Gen Z” من خلال رسائل مضللة تُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي بلغة عصرية ومحتوى خادع، تسعى إلى تشويه الوعي الوطني وزرع الشك في المستقبل، لافتًا إلى أن هذه الفئة العمرية هي عماد الدولة ومستقبلها، ولذلك تُستهدف بشكل مكثف من قبل هذه الأبواق المشبوهة.
وأشار غنيم، إلى أن تمويل وإدارة هذه المنصات يتم من خارج البلاد وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا مصالح قوى تسعى لزعزعة استقرار مصر والمنطقة، مشددًا على أن وعي الشعب المصري، إلى جانب ما يتحقق على أرض الواقع من مشروعات قومية واستقرار سياسي وأمني، يمثلان الحصن الحقيقي في مواجهة هذه الحملات، وأن مصر ستواصل طريقها بثبات مهما تعددت محاولات التشويه.