أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضو مجلس النواب ، أن أدائها اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان تعبير عن أمانة ثقيلة وثقة من الناخبين، تتطلب التفاني والعمل المستمر من أجل تحويل الآمال إلى تشريعات فعلية تخدم الشعب والدولة.
وأوضحت شيرين مصطفى أن البرلمان الحالي يواجه تحديات جوهرية على المستويين الداخلي والخارجي، تتطلب رؤية واضحة، وحسًا تشريعيًا دقيقًا، وقدرة على الموازنة بين متطلبات التنمية وحماية الحقوق. وأضافت أن أولوياتها النيابية ستتركز على الملفات التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر، بما في ذلك تحسين جودة الخدمات الأساسية، ودعم العدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية.
وأكدت النائبة أن الاستماع للمواطنين والتواصل معهم بشكل مباشر يمثل حجر الزاوية في عملها النيابي، لضمان أن كل تشريع أو قرار يصدر عن المجلس يعكس الواقع ويحاكي احتياجات الشارع المصري.
كما شددت على أن البرلمان ليس مجرد مكان للنقاش السياسي، بل ساحة لصياغة حلول عملية تعكس طموحات الدولة وتطلعات الشعب.
وأكدت على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود داخل البرلمان وخارجه، والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل بناء دولة حديثة تقوم على القانون والمؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة، وإعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.