ـ "التعاون الخليجى" مستنكرًا محاولة الاستهداف: انتهاك لحرمة الأماكن المقدسة و استفزاز لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم
تستمر اعتداءات الحوثيين على أراضى المملكة العربية السعودية؛ مقابل تصدى الدفاعات الجوية السعودية لها وتدمير المسيرات والصواريخ قبل أن تصيب أهدافها.
في هذا السياق أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن اللواء الركن تركى المالكى أن الدفاع الجوي السعودى اعترض ودمر طائرة مسيرة في أجواء مكة المكرمة ، إضافة إلى تدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه نجران جنوبى المملكة ، وسقوط شظايا جراء الاعتراض، وجارٍ حصر الأضرار.
إدانات واسعة لاعتداءات الحوثيين
تزامن ذلك مع إدانات واسعة لمحاولة استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستى اعترضته الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، دون وقوع إصابات.
وفي هذا السياق، اعتبر مجلس التعاون الخليجى أن محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة تجاوزا خطيرا وانتهاكا لحرمة الأماكن المقدسة، لما تنطوي عليه من استفزاز لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد المجلس على أن هذه الاعتداءات تستدعي موقفا حازما لردعها ومنع تكرارها، في تأكيد على خطورة استهداف المناطق ذات المكانة الدينية، وضرورة التصدي لأي تهديد يمس أمن السعودية ومقدساتها.
كما أدانت البحرين محاولة استهداف المدينة المنورة، والاعتداءات الحوثية المتواصلة تجاه أراضى المملكة ، والتي تشكل انتهاكا لسيادة السعودية وتهديدا لأرواح المدنيين وزوار المسجد النبوي الشريف، في الوقت الذى ثمنت البحرين جهود وكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للاعتداء، مؤكدة دعم المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
ودعت مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها وداعميها، مع التأكيد على حق السعودية في الدفاع عن نفسها وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
واعتبرت قطر محاولة استهداف المدينة المنورة استفزازا لمشاعر المسلمين، واستهتارا بأرواح المدنيين، وانتهاكا لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي، وأعربت الخارجية القطرية عن تضامن الدوحة الكامل مع الرياض، مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي موقف مماثل، أدانت الكويت محاولة الاستهداف، ووصفتها بأنها انتهاك للسيادة السعودية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلا عن كونها استفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم؛ مؤكدةً دعمها للإجراءات السعودية الرامية إلى حماية المواطنين والمقيمين، معتبرة أمن المملكة امتدادا لأمن الكويت ودول مجلس التعاون.
وفى السياق نفسه، أعربتالأردن عن إدانته الاعتداءات الحوثية وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، معتبرا أنها تمثل تهديدا لأمن السعودية واستقرارها، وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الأرد تضامنها مع السعودية، ودعمها في اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
السعودية تنفى مزاعم تلقى طلبات من الحوثيين
ومن جهة أخرى، نفى الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، بشكل قاطع ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال من مزاعم بخصوص مطالب قدمتها الميليشيا الحوثية للمملكة.
وأكد قرملي، عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن كل المنشور لا أساس له من الصحة، وهو من نسج خيال كاتبي المقال أو مصادرهم المزعومة.
وأوضح المسؤول السعودي أن الميليشيات الحوثية انقلبت على الحكومة اليمنية، وتسببت في إجاعة الشعب اليمني، وأدخلت اليمن في صراعات وأجندات لا تخدمه وشعبه.
وأضاف قرملي أن الحوثيين هاجموا السفن التجارية في الممرات المائية في البحر الأحمر، والأعيان المدنية والاقتصادية، ورفضوا كل جهود السلام.
وذكر وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة كُتاب المقال المنشور بأن لليمن حكومة معترفاً بها.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
ومن جهة أخرى، صادق البرلمان التركي على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة مع السعودية وباكستان، بـ279 صوتا مقابل 119، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء. وفق الإعلام الرسمي التركي.
ونصت الاتفاقية الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، على أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعا.
وقال النائب عن حزب "العدالة والتنمية" الرئاسي ضياء ألتون يلدز خلال المداولات في البرلمان، إن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة، وإن الهدف منها ليس تصعيد النزاعات بل منع اندلاعها.