السبت، 31 أكتوبر 2026 09:57 م

تحركات مصر الخارجية تحت مجهر النواب.. إشادة لجهود فخامة الرئيس السيسي الخارجية وزيارته إلى موسكو وبودابست ..نواب : تعزز نفوذ القاهرة وتأكيد للدور المحوري المصري في المنطقة ومكانتها في حفظ واستقرار الشرق الأوسط

تحركات مصر الخارجية تحت مجهر النواب.. إشادة لجهود فخامة الرئيس السيسي الخارجية وزيارته إلى موسكو وبودابست ..نواب : تعزز نفوذ القاهرة وتأكيد للدور المحوري المصري في المنطقة ومكانتها في حفظ واستقرار الشرق الأوسط فخامة الرئيس السيسي خلال زيارة المجر
السبت، 31 أكتوبر 2026 09:00 م
 
 
 
أكد عدد من النواب أن الحراك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى الخارجي، وآخره زيارته إلى روسيا والمجر، يعكس حضور الدولة المصرية الفاعل على الساحة الدولية، وحرص القيادة السياسية على توسيع دوائر التعاون مع مختلف القوى الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية فالرئيس  عبدالفتاح السيسي حريص منذ قيادة البلاد على تعزيز   مكانة مصر الإقليمية والدولية.
 
 

النائب حازم الجندى: فخامة الرئيس السيسى يقود تحركا دوليا يعزز نفوذ القاهرة

وأأكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن النشاط الرئاسي المكثف لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارتيه إلى روسيا والمجر يعكس تحركًا مصريًا متعدد المسارات لتعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، وترسيخ حضور الدولة المصرية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الكلمتين اللتين ألقاهما فخامة الرئيس خلال القمة الروسية الأفريقية الثالثة والمؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء المجر حملتا رسائل سياسية واستراتيجية مهمة تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية ورؤيتها لمستقبل المنطقة والعالم.
 
 
وقال "الجندي"، إن اللافت في التحرك الرئاسي هو الجمع بين تعزيز الشراكات مع القوى الدولية المختلفة دون الانحياز إلى سياسة المحاور، وبين الدفاع الواضح عن المصالح الوطنية المصرية، موضحًا أن مشاركة فخامة الرئيس في القمة الروسية الأفريقية أكدت أن مصر لا تنظر إلى التعاون الدولي باعتباره مجرد تفاهمات سياسية، وإنما تسعى إلى تحويله إلى مشروعات إنتاجية وتنموية تحقق قيمة مضافة للاقتصادات الأفريقية.
 
 

خمسة محاور للتنمية الأفريقية

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن طرح فخامة الرئيس خمسة محاور للتنمية الأفريقية، تشمل الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية، وزيادة التجارة البينية، والطاقة والربط الكهربائي، والأمن المائي والغذائي، والاتصالات والذكاء الاصطناعي، يعكس رؤية شاملة تستهدف نقل القارة من تصدير المواد الخام إلى بناء قواعد إنتاجية وصناعية متنوعة، لافتًا إلى أهمية تأكيد الرئيس ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتعزيز تمثيل أفريقيا في المؤسسات الدولية، بما يضمن حضور صوت القارة في صناعة القرار العالمي.
 
وأضاف أن رسائل فخامة الرئيس بشأن القرن الأفريقي والسودان والبحر الأحمر والأمن المائي تؤكد ارتباط التنمية بالاستقرار واحترام سيادة الدول، مشيرًا إلى أهمية تأكيده رفض محاولات عسكرة البحر الأحمر وفرض وجود عسكري لدول غير مشاطئة له، إلى جانب تمسك مصر بمبادئ عدم الإضرار والإخطار المسبق والتشاور والتوافق في إدارة الأنهار العابرة للحدود.
 
وأشار الجندي، إلى أن زيارة فخامة الرئيس للمجر عكست توجهًا نحو توسيع الشراكة المصرية الأوروبية، من خلال التعاون في مجالات الطاقة والغاز والاستثمار، والاستفادة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها مركزًا صناعيًا ولوجستيًا يربط الأسواق الأفريقية والعربية، فضلًا عن فتح قنوات تعاون أوسع مع دول وسط أوروبا عبر مجموعة فيشجراد.
 
وشدد على أهمية الرسائل التي تضمنتها كلمة فخامة الرئيس بشأن القضية الفلسطينية، خاصة التمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن ربط الرئيس تداعيات هذه الممارسات بأمن أوروبا يعكس إدراكًا لطبيعة الترابط بين الأمن الإقليمي والدولي.
 
وأكد النائب حازم الجندي على حرص  فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز مكانة مصر الدولية وتوسيع دوائر تحركها الخارجي، مؤكدًا أن هذا النشاط الرئاسي المكثف يعكس رؤية استراتيجية واعية تدرك طبيعة التحديات الإقليمية والدولية، وتتعامل معها بمنهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية وبناء الشراكات وتحقيق التنمية فضلا عن تأكيد الموقف المصري الثابت في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، ودعم استقرار المنطقة، والانحياز إلى الحلول السياسية واحترام القانون الدولي، مشيرًا إلى أن التحركات الرئاسية تؤكد امتلاك مصر قيادة قادرة على التعبير عن مواقفها بثقة، وتعزيز حضورها وتأثيرها في القضايا الإقليمية والدولية.
 
 
 
أشاد المهندس ياسر قورة وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، بسياسة مصر الخارجية في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنها اتسمت بالتوازن والحكمة والقدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، بما يحافظ على المصالح الوطنية ويعزز مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
 
 
وأكد قورة، أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في ترسيخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات والصراعات، انطلاقا من ثوابت الدولة المصرية وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
 
 

رؤية استراتيجية لحماية الأمن القومي المصري والعربى

وأضاف وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ، أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف حماية الأمن القومي المصري والعربي، وتعزيز علاقات مصر بمختلف دول العالم، فضلًا عن الحفاظ على استقلالية القرار الوطني وعدم الانخراط في محاور أو صراعات لا تخدم مصالح الدولة.
 
وأشار وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، إلى أن الدور المصري في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يعكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والرافضة لمحاولات تصفية قضيته أو المساس بحقوقه المشروعة.
 
وشدد قورة على أن مصر، بقيادة  فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، مستندة إلى دبلوماسية نشطة ومتوازنة تحظى بتقدير المجتمع الدولي.

النائب حازم الريان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاستراتيجية

 

 
 
أكد النائب حازم الريان، عضو مجلس النواب، أن الحراك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى الخارجي، وآخره زيارته إلى روسيا والمجر، يعكس حضور الدولة المصرية الفاعل على الساحة الدولية، وحرص القيادة السياسية على توسيع دوائر التعاون مع مختلف القوى الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية فالرئيس  عبدالفتاح السيسي حريص منذ قيادة البلاد على تعزيز   مكانة مصر الإقليمية والدولية.
 
وأضاف الريان أن زيارة الرئيس إلى روسيا والمشاركة في القمة الروسية الإفريقية، ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحمل أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات ومتغيرات متسارعة، فضلًا عن الملفات الاقتصادية والتنموية التي تمثل محورًا مهمًا في العلاقات بين البلدين، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز فرص الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا.
 
وأشار إلى أن زيارة المجر تمثل امتدادًا للتحرك المصري نحو تعزيز الشراكات الأوروبية، والبناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، الموقع عام 2023، وتحويله إلى مشروعات تعاون ملموسة في مجالات البنية التحتية والنقل والتجارة والسياحة، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع أمام الاقتصاد المصري.
 
وأوضح عضو مجلس النواب أن أهمية هذه التحركات لا تقتصر على العلاقات الثنائية، وإنما تمتد إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية، وجهود خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، فضلًا عن تأكيد ثوابت الموقف المصري بشأن الأمن المائي ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل.
 
واختتم النائب حازم الريان تصريحاته بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية تتحرك وفق رؤية تستهدف تنويع الشراكات، وتعظيم المصالح الاقتصادية، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز دور مصر في محيطها العربي والإفريقي والدولي، مشددًا على أن استمرار التواصل المباشر مع قادة الدول الكبرى يعزز فرص التفاهم والتنسيق، ويمنح مصر مساحة أوسع للتعامل مع التحديات الدولية والدفاع عن مصالحها وثوابتها الوطنية.
 
 
 
 
 

print