كتب محمد عبد العظيم - رامى محيى الدين
الرئيس السيسي: لجنة برئاسة رئيس البرلمان لوضع معايير اختيار وتأهيل قيادات الدولة
الرئيس السيسي: الأكاديمية العسكرية أمام مسؤولية وطنية جديدة لإعداد قادة المستقبل
الرئيس السيسي: معايير موضوعية لاختيار القيادات الجديدة والحديث عن دور لأهلي أمر لا يليق
الرئيس السيسي: محتاج دعمكم في إن أنا أجهّز ناس تقود الدولة.. مش بس في رئاسة الجمهورية، لا في كل التخصصات
الرئيس السيسي: حماية الدولة وصون الدستور والديمقراطية من ركائز دور القوات المسلحة
الرئيس السيسي: أنا هتحمل المسؤولية لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقولي: انت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا؟
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدستور لن يمس كما ذكر من قبل خلال تواجده فى أكاديمية الشرطة ومن قبلها الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر قائلا: "من كام يوم كنا في الأكاديمية وتحدثت ساعتها، وفي الندوة التثقيفية تحدثت أيضًا عن مخاطر المرحلة اللي إحنا موجودين فيها.. وبعدين، أثناء الحديث عن هذه التحديات، أنا ذكرت إن الدستور المصري لن يُمَسّ.. وأثناء وجودنا في أكاديمية الشرطة، تحدث معي اثنين من الإعلاميين أعتز بيهم: الأستاذ نشأت الديهي، والأستاذ مصطفى بكري.. قالوا: "طب وبعدين؟ يعني... إنت كده يعني مطمئن إن الإجراء ده إجراء سليم؟". فـ أنا قلتلهم: "أيوة الإجراء ده سليم، وإن الفترة اللي جاية في 2030 هتبقى نهاية مدة رئاستي للدولة إن كان لي عمر وعشت يعني، وده أمر محسوم تمامًا ولن يتم الحديث عنه".
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى الأكاديمية العسكرية المصرية: "لكن، مش هنسيب الدولة المصرية إلا وهي دائمًا وهي زاخرة بأبنائها، زاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسؤولية.. والأكاديمية زي ما كنت بتحدث، من 4 سنين كنت بتكلم على إن إحنا نجهّز الأكاديمية ونخليها تقوم بدور كبير جدًا في إعداد وتأهيل الكوادر المصرية للدولة المصرية. والنهاردة، هيبقى في دور تاني للأكاديمية: مسؤولية إعداد جيل آخر من القادة الذين يتحملون مسؤولية قيادة الدولة المصرية.. إحنا بنتكلم على إنه يتم... أولًا الكلام اللي أنا باقوله ده: الدستور ساعة لما جينا نعمله في 2014، أنا أصريت على إن يبقى في فقرة موجودة فيه: «إن القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد، والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة وبنيتها، ومكتسبات الشعب، وحقوق وحريات الأفراد والدولة. وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويُحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فِرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية».
وتابع الرئيس السيسي: "وطبعًا بقية الفقرة بتتكلم على إنه يبقى لازم يبقى في قوانين تنظم اللي أنا بذكره ده. الفقرة دي لمّا احنا حبّينا نؤكد عليها في الدستور، كان الهدف منها إن إحنا نحصّن الدولة المصرية ضد أي محاولة للاختراق أو تولي ناس لا تتحمل مسؤولية الدولة أو حتى ما تعرفش يعني إيه دولة.. الفقرة دي موجودة كده وأنا أصريت عليها ساعتها، وكان فيه نقاش في لجنة صياغة الدستور على الفقرة دي بالذات، وقلتلهم: "لا، الفقرة دي لازم تبقى موجودة عشان يكون للقوات المسلحة وهي مؤسسة وطنية موثوق فيها، مسؤولة عن مقدرات هذه الدولة، ومنع التجاوز للدستور أو منع لتجاوز الديمقراطية، وحماية الدولة دي ومقدراتها من أي حاجة تانية".
وأكمل الرئيس السيسي: "طيّب، إحنا فاضل من دلوقتي إن شاء الله لغاية 2030 تقريبًا حوالي 43 شهر.. إحنا بنتكلم على 30 شهر من الإعداد لحملة الدكتوراه سواء كان من جامعات مصرية ذات شأن أو من جامعات أجنبية ذات شأن.. والكلام ده يتعمل له آلية متكاملة يتولى مسؤولية الإعداد لها السيد رئيس البرلمان المصري، ومعه نخبة من المفكرين الموثوق فيهم والسياسيين، وأيضًا وزير التعليم العالي ووزير العدل، حتى يتم صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوفر فيهم الشروط اللي أنا بتكلم عليها؛ 200، 300، 500، 1000، وهيعدوا في الأكاديمية هنا 30 شهر، يتم تعليمهم يعني إيه دولة، وإيه مقدرات دولة، وإيه كيفية الحفاظ عليها.
وتابع الرئيس السيسي: "والنخبة اللي هتخش دي هتبقى فرصة للشعب المصري إنه هو ينتخب ويختار منهم. أنا بقول: إنتوا بتقولوا انت هتعمل إيه؟ إذا كنتوا بتثقوا فيّا ومأمنين إن أنا راجل ممكن أتحمل مسؤولية الحفاظ عليها وعلى مستقبلها، لازم من فضلكم يعني تفكروا في اللي أنا بقول عليه ده ونتحرك إن احنا نعمله.. الأستاذ مصطفى بكري وأنا بتكلم في النقطة دي في أكاديمية الشرطة قالي: "لو سمحت متتكلمش في الموضوع عشان الدولة". لا، أنا لازم أتكلم عن الدولة وأحافظ عليها وأسلّمها بفضل الله إن عشت، بفضل الله مرفوعة الراية، خفّاقة، قادرة. وبالتالي مندهاش لأي حد، مش أي حد يقول كلمتين يعني مترتبين يتفضل يقود الدولة المصرية، وأنا هذكر بعض الأمثلة: من سنة 91 تولى المشير حسين طنطاوي الله يرحمه مسؤولية وزارة الدفاع، فـ كُلّف من الرئيس الله يرحمه مبارك إنه هو يعد مقومات اقتصادية تساعد على مواجهة أي تحدٍ محتمل للدولة المصرية. واستمر المشير طنطاوي لمدة 22 سنة يعمل على ذلك، والقوات المسلحة كانت بتعاني في الوقت ده لأنه اتعملت خطة كبيرة جدًا لترشيد النفقات، بما فيها حتى مرتبات الناس، كل الناس.. وبالتالي كانت الناس ممكن تكون متألمة وممكن تكون غضبانة ساعتها، لكن الراجل فضل مصرّ على موقفه، على إنه ينفذ التوجيه اللي تم توجيهه ليه من رئيس الجمهورية.. وبعدين تيجي 2011 ويتولى المسؤولية، والدولة تحتاج 80 مليار جنيه – 13 مليار دولار – عشان خلاص الفلوس كلها خلصوها أثناء فترة الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات والخراب اللي عملوه للدولة، اللي أفقدتنا 450 مليار دولار. من فضلكم متنسوش الحاجات.. وراح هو وهيئة القيادة وأعضاء المجلس العسكري بكل حب، تم تقديم المبلغ ده للدولة المصرية، ووزارة المالية في مصر تعرف ده. المبلغ ده وهي أحوج ما تكون فيه، اللي تم ترشيده زي ما بقول كده من كل شيء ممكن يتم ترشيده.
وواصل الرئيس السيسي قائلا: "وبعدين هما قعدوا يقولوا الجيش وفاسد وكلام لا يليق والله! وحاولوا إن هما في الفترة إن هما يعملوا وقيعة بين الجيش والشرطة، وبين الجيش والشعب.. أنا بحكي النقطة دي عشان تعرفوا إن المؤسسة دي واللي كل اللي موجودين فيها ناس شرفاء أفاضل، ما يهمهمش غير بلدهم ووطنهم يبقى بسلام وأمان.. وبالتالي الأكاديمية لسه ليها دور تاني: إنها تقوم بتجهيز ناس يعرفوا يعني إيه دولة ويحافظوا عليها، لكن مش أي حد يتكلم كلمتين مترتبين نفتكر إنه يتولى مسؤولية الدولة، عشان محدش ياخد الدولة اللي فيها 110 مليون – أنا آسف يعني، أنا بقول يعني – ياخدها ويروح داخل بيها بقى في الحيط ويضيعنا.. أنا هتحمل المسؤولية لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقولي: انت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا؟..اللجنة دي هتبقى تحط معايير للاختيار، وأنا بقول الكلام ده دلوقتي قبل المدة بأكتر من 40 شهر عشان محدش يزايد، يقول بيجهز حد، مش عارف أهله، قرايبه، لا لا لا، مفيش كلام من ده. الدولة دولة كبيرة أوي ما يتعملش فيها الكلام ده وما يليقش إنه يبقى فيها الكلام ده خالص.
وأكمل الرئيس السيسي قائلا: "يبقى أنا محتاج دعمكم، أنا محتاج دعمكم وأنا بكلم كل المصريين دلوقتي,. أنا محتاج دعمكم في إن أنا أجهّز ناس تقود الدولة، مش بس في رئاسة الجمهورية، لا في كل التخصصات؛ في الوزارات المختلفة وزراء ونواب، في المحافظات محافظين ونواب، في المؤسسات ذات الشأن والحيوية. فـ ماينفعش إن إحنا نقول نجيب حد يجرب فيها يعني ويتعلم فيها، ماينفعش حتى لو كانت وزارات يعني.. طب الناس اللي مثلًا اشتغلت معانا سنوات طويلة عشان تبقى الأمور واضحة: أتصور إن الشرط ده يعفى منه كل من عمل في الوزارة ست سنين فما فوق. اللي اشتغل ست سنين فما فوق في الوزارات بقى عنده خبرة تؤهله إنه هو يتحمل ما أمكن مسؤولية دولة أو وزارة تانية أو حتى رئاسة وزراء.. أنا حبيت أقول الكلمتين دول ليكم عشان أولًا أقطع الطريق على كل الكلام اللي مالوش لازمة، وعشان أؤكد لكم إن في فكرة لتجهيز.. مصر مش عقيمة على إنها تنتج أحسن مني 100 مرة، أحسن مني 100 مرة، يقدر ييجي ويتولى المسؤولية طالما إن إحنا نشتغل على إعداد ناس وندربهم ونعلمهم عشان يتحملوا المسؤولية.
وشدد الرئيس السيسي على دعم الشعب المصري قائلا: أنا محتاج دعم الشعب المصري في الفكرة، ولن يتولى المسؤولية طبقًا لنص الدستور اللي أنا قريته ده أي مُغْرِض، أو خائن، أو مجرم. مش هنسمح إن إحنا ندي بلدنا لناس... أنا بقول كلام، والكلام اللي مابقولوش أكتر، ده الجزء الأولاني اللي أنا عايز أقولكم عليه وأتمنى إن إحنا نديره بشكل كويس جدًا. وإحنا في جدارة اللي بنتكلم عليه ده، وكفاءة اللي بنتكلم عليه ده، إن إحنا نختار بشكل منصف ومتجرد، وتتحط معايير لا تجامل ولا تحابي أحدًا، هدفها الكفاءة والجدارة والقدرة في الاختيار..البرنامج اللي هيتعمل هنا في الأكاديمية لمدة 30 شهر، أنا بتكلم في أكتر من 7500 ساعة، برنامج مهما كانت تكلفته القوات المسلحة هتتحمل تكلفته في إطار دورها للحفاظ على الدولة المصرية.. يبقوا 400، يبقوا 500، يبقوا 600، الفرد يتكلف 3، 4، 5 مليون في السنة هندفعهم، بس هنبقى في الآخر بنقول للمصريين في مجموعة – احنا مش هنمنع حد – بس المجموعة دي ممكن تاخدوا منها من يتولوا المسؤولية في الدولة المصرية. هيبقى في اختبارات، بالإضافة للكلام اللي أنا بقوله ده للّجنة اللي أنا بقولها، هيبقى في اختبارات القبول هنا، إحنا بنتكلم على ناس من 40 لـ 50 سنة، بين الـ 40 وبين الـ 50. وأرجو إن الكلام اللي ممكن يتقال ويبقى شكله جميل في طرح أي حاجة، في المرحلة اللي إحنا فيها نتوقف عنه، أي كلام تسمعوه تاني. أنا التجربة بتاعتي تجربة كبيرة أوي في الحكاية، التجربة مش من 2011، دي من قبل كده بكتير أوي، صدقوني.. وبالتالي ما تخلّوش اللي تم إنجازه بفضل من الله والتضحيات اللي تمت في 2013 والإرهاب اللي احنا سقط فيه شهداء ومصابين قد كده، والأموال الكبيرة اللي خسرتها – أو اللي خسرناها يعني – متخلوش الكلام ده ممكن يتكرر مرة تانية.