أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، شكلت خارطة طريق استراتيجية لحماية الأمن القومي، وترسيخ دعائم دولة المؤسسات، وصون الثوابت الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية والمعاصرة، حيث أشار السيد الرئيس إلى أن للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ذاكراً أن أحداً لن يمسه وكرر سيادته أن أحداً لن يمسه، مشدداً بالتالي على ألا يعبث أحد بعقول المصريين.
صمام أمان حقيقي
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين "وطن الأبطال"، وضعت النقاط على الحروف في مرحلة تتطلب أعلى درجات المكاشفة والتلاحم الوطني.
وقال البنا، في بيان صحفي، إن الرسالة الأهم التي يجب أن تتلقفها المؤسسات التشريعية والتنفيذية هي الانحياز التام لاستقرار الدولة وحماية الوعي المجتمعي من معارك التزييف، مشيراً إلى أن تذكير الرئيس بظروف عام 2013 وإعادة بناء مؤسسات الدولة يجدد المسؤلية تجاه الحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن حسم رئيس الجمهورية لقطع الطريق أمام العبث بالدستور والوعي العام يمثل صمام الأمان الحقيقي لمنظومة التشريع والاستقرار السياسي، مشدداً على أن روح نصر أكتوبر المجيد تجدد في المصريين طاقة العمل والإصرار لتجاوز العقبات الاقتصادية وبناء مستقبل أفضل يليق بتضحيات الوطن.
وأوضح أن حماية مقدرات الوطن لا تنفصل عن بناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسة التشريعية والشارع للوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها كافة قطاعات الدولة.
إليزابيث شاكر: حماية الدستور مسؤولية وطنية ومواجهة الشائعات تبدأ بوعي المواطن
وفى البداية، ثمّنت الدكتورة النائبة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، خاصة ما يتعلق بأهمية احترام الدستور وترسيخ دعائم دولة المؤسسات والقانون، مؤكدة أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدولة المصرية.
وأوضحت شاكر، في بيان صحفي، أن احترام الدستور يمثل الأساس المنظم للعلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ويضمن الحقوق والواجبات، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الوطن يتطلب التمسك بسيادة القانون، وتعزيز الوعي بطبيعة التحديات التي تواجه مصر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وشددت عضو مجلس النواب على أن بناء دولة قوية ومستقرة يبدأ باحترام مؤسساتها الدستورية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، مشيرة إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بشأن الدستور يحمل رسالة واضحة حول أهمية صون الإطار الدستوري المنظم للحياة السياسية والمؤسسية في مصر.
وأضافت شاكر أن رسائل الرئيس بشأن الوعي الوطني تكتسب أهمية متزايدة في ظل انتشار الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة تحري الدقة والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر.
وأشارت إلى أهمية تعزيز دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية في نشر المعلومات الموثوقة، وتنمية التفكير النقدي لدى المواطنين، بما يسهم في حماية الوعي الجمعي والحفاظ على تماسك المجتمع.
وأكدت النائبة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء مستقبل الدولة، ما يستدعي الاستثمار في وعيهم، وتعزيز معرفتهم بالدستور ومؤسسات الدولة، وتوسيع مشاركتهم الإيجابية في الحياة العامة، بما يرسخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية الوطنية.
واختتمت الدكتورة إليزابيث شاكر تصريحاتها بالتأكيد على أن احترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ الوعي الوطني تمثل ركائز رئيسية لاستقرار مصر، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية وتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع يمثلان ضرورة لمواجهة التحديات وحماية مقدرات الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.
رمضان بطيئة: الدستور إرادة شعبية خالصة ووعي المواطن خط الدفاع الأول
فيما أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية ماضية بثبات نحو استكمال مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن بناء الدولة المصرية يرتكز على ثوابت راسخة ودستور أُقر بإرادة شعبية خالصة، لا يمكن لأحد المساس به أو العبث به، داعيًا جموع المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الأصوات المغرضة التي تستهدف العبث بالوعي العام.
وأوضح النائب رمضان بطيئة أن ما شهدته الندوة التثقيفية الرابعة والأربعون للقوات المسلحة، «وطن الأبطال»، يعكس عمق التحديات التاريخية والمعاصرة التي تواجهها مصر، مشيرًا إلى المقارنة الوطنية التي طُرحت بشأن التحديات المفصلية في عامي 1973 و2013.
وأضاف أن التحدي الأبرز في عام 2013 تمثل، بحسب تصريحه، في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية من محاولات الاختطاف وتغيير المسار، بفضل تلاحم الشعب وجيشه.
وحذر عضو مجلس النواب من استمرار محاولات استهداف الذاكرة الوطنية وتزييف الحقائق عبر الأدوات الإعلامية وتقنيات التواصل الاجتماعي الحديثة، التي تتخذ من التشكيك في الرموز الوطنية الخالدة، مثل نصر أكتوبر المجيد، نموذجًا لها.
وأشار إلى أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول والحصن المنيع في مواجهة الأفكار المغلوطة والشائعات المغرضة الرامية إلى زعزعة الاستقرار وإضعاف إرادة الأمة.
وأوضح أن رسائل الرئيس بشأن الدستور والوعي المجتمعي تمثل، من وجهة نظره، درعًا لمواجهة الحروب النفسية والشائعات، مشددًا على أن الأولوية القصوى تظل صون بقاء الدولة واستمرار مسيرتها التنموية بعزيمة ويقظة تجاه التهديدات المستمرة.
أشرف مرزوق: استدعاء روح أكتوبر يؤكد أهمية قراءة التاريخ لفهم الحاضر
وفى السياق ذاته، أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، حملت رسائل سياسية ووطنية مهمة، عكست ارتباط الحفاظ على الدولة واستقرار مؤسساتها بقدرة المجتمع على مواجهة التحديات، وتعزيز الوعي الوطني، والتمسك بالثوابت الدستورية.
وأوضح مرزوق أن استدعاء الرئيس تجربة نصر أكتوبر وربطها بالتحديات التي واجهت الدولة المصرية في مراحل لاحقة يعكس أهمية قراءة التاريخ باعتباره مصدرًا لفهم الحاضر واستيعاب طبيعة المخاطر التي تواجه الدول، مشيرًا إلى أن انتصار أكتوبر كان نموذجًا للإرادة الوطنية والعمل والتخطيط والتكاتف بين مؤسسات الدولة والشعب.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس أن للدولة دستورًا وافق عليه المصريون، وأنه لن يمسه أحد، يعيد التأكيد على أهمية احترام الإطار الدستوري الذي ينظم عمل مؤسسات الدولة ويحدد الحقوق والواجبات، لافتًا إلى أن استقرار الدول يرتبط بترسيخ سيادة القانون واحترام المؤسسات الدستورية، بالتوازي مع الحفاظ على وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات.
وأضاف أن تحذير الرئيس من محاولات تزييف الوعي والتشكيك في الحقائق التاريخية، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يسلط الضوء على خطورة التضليل الرقمي وتأثيره المحتمل على تماسك المجتمع.
وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والتعليمية والثقافية، إلى جانب مسؤولية المجتمع عن التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.
ولفت مرزوق إلى أن حديث الرئيس عن تجارب الإصلاح الاقتصادي والعمل والصبر يؤكد أن بناء الدولة عملية مستمرة تتطلب رؤية طويلة الأجل وقدرة على التعامل مع التحديات، مشددًا على أهمية أن تنعكس جهود التنمية والإصلاح على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، وتوفير الخدمات، بما يدعم الثقة في مسار التنمية.
وأكد أن رسائل الرئيس السيسي بشأن مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن القومي، إلى جانب تأكيد ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري ودعم الحل السياسي للقضية الفلسطينية، تعكس ترابط الملفات الداخلية والخارجية في حماية مصالح الدولة وصون استقرار المنطقة.
وشدد النائب أشرف مرزوق على أن الحفاظ على الدولة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الوعي والعمل واحترام الدستور، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية وصون مقدرات الوطن.
محمد زين الدين: الدستور عقد الشعب ومصر قوية بوحدة أبنائها
وفى الأثناء، أكد النائب محمد زين الدين، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين، «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، جاءت، بحسب وصفه، كاشفة وقوية، وحملت رسائل حاسمة لكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.
وقال: «تأكيد الرئيس السيسي أن للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد هو رسالة طمأنة للمصريين وقطع للطريق أمام كل محاولات التشكيك وتزييف الوعي»، مشددًا على أن الدستور هو عقد الشعب وحامي الدولة ومؤسساتها.
وأشار محمد زين الدين إلى أن حديث الرئيس عن التحديات التي واجهت الدولة في عامي 1973 و2013، وتأكيده أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن، يؤكد أن سر قوة مصر يكمن في وحدتها واصطفاف شعبها خلف قيادته وجيشه.
وشدد النائب على أهمية تحذير الرئيس من محاولات استهداف الوعي الوطني وتشويه الذاكرة الوطنية، معتبرًا أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول للأمة، وأن حروب الجيل الرابع التي تستهدف وعي الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخطر من الحروب العسكرية.
وثمّن زين الدين حديث الرئيس عن معارك الإصلاح الاقتصادي منذ عام 1976، وحرب الدولة ضد الإرهاب التي قال إنها كلفت 120 مليار دولار، وتأكيده أن الحفاظ على الدولة هو المسؤولية الأولى.
وقال: «كلمة الرئيس كانت درسًا في الوطنية والانتماء، ورسالة لكل المصريين: خلوا بالكم من مصر وحصنوا بلدكم ضد المؤامرات».
وأشاد زين الدين بتأكيد الرئيس أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، معتبرًا أن ذلك يعكس ثوابت السياسة المصرية ودورها المحوري في استقرار المنطقة، إلى جانب دعمه الكامل لمعاهدة السلام ومساندة القضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين بوصفه خيارًا استراتيجيًا لتحقيق السلام العادل.
محمد سلامة: حماية الدستور ومعركة الوعي ركائز استقرار الدولة
فيما أكد النائب محمد سلامة، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة حملت رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، تعكس ثبات الموقف المصري في الدفاع عن الدستور ومؤسسات الدولة، والتمسك بالثوابت الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الوطن وحماية مقدراته.
وأوضح سلامة، في تصريحات له، أن حديث الرئيس يبعث برسالة واضحة بشأن التزام الدولة بمؤسساتها الدستورية والقانونية، ورفض أي محاولات للمساس باستقرارها أو النيل من تماسكها الوطني.
وأشار إلى أن حديث الرئيس عن الهواجس غير المبررة لدى بعض الأوساط الإسرائيلية تجاه مصر يؤكد، بحسب تعبيره، أن الدولة المصرية لا تتحرك وفق أطماع أو حسابات توسعية، وإنما تنطلق من سياسة ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وصون المصالح الوطنية، مع امتلاك القدرة الكاملة على حماية أمنها القومي.
وأضاف أن تحذير الرئيس من محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق والعبث بالذاكرة الوطنية يضع مسؤولية كبيرة أمام المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية، وكذلك القوى السياسية والمجتمعية، لتقديم الحقائق للرأي العام، ومواجهة الشائعات والأفكار المضللة، وتعزيز وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وشدد سلامة على أن استحضار تضحيات الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب، وما تحمله الوطن من أعباء مالية وإنسانية، يؤكد أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها لم يكن أمرًا سهلًا، بل تحقق بفضل تضحيات جسيمة قدمها أبناء القوات المسلحة والشرطة وسائر أبناء الشعب المصري.
وأشار إلى أن ذلك يفرض ضرورة الحفاظ على مكتسبات الدولة وعدم السماح بعودة أي تهديدات تستهدف أمنها أو تماسكها.
وأكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود ومواجهة الإرهاب، وأن مسؤولية التصدي لمحاولات إسقاط الدول تبدأ بترسيخ الانتماء الوطني، ونشر الوعي القائم على الحقائق، وإدراك طبيعة التحديات الإقليمية والدولية.
أحمد سمير زكريا: بناء الوعي حائط صد أمام حروب الجيل الرابع والتشكيك
وفى ذات السياق، أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات والرسائل المهمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، «وطن الأبطال»، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تعكس رؤية ثاقبة وقراءة دقيقة لطبيعة التحديات التي واجهت الدولة المصرية وتواجهها.
وأوضح زكريا أن إشارة الرئيس السيسي إلى أن التحدي الرئيسي في عام 2013 كان يكمن في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية في مواجهة محاولات الاختطاف وتغيير المسار، تذكّر الجميع بالملحمة الشعبية والتلاحم بين الشعب المصري وقواته المسلحة لحماية مقدرات الوطن وإعادة بناء مؤسساته على أسس راسخة.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ بتأكيد الرئيس أن «للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد»، وتنبيهه إلى ضرورة عدم العبث بعقول المصريين، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تمثل، بحسب وصفه، حائط صد قويًا في مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس، وحملات التشكيك والشائعات التي تستهدف الوعي الجمعي للمواطنين.
وشدد النائب أحمد سمير زكريا على أن بناء الوعي الحقيقي وحماية عقول الأجيال القادمة يمثلان الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية واستقرار الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن روح انتصارات أكتوبر العظيمة ستظل دافعًا لتجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية والعبور نحو مستقبل أفضل.
نشأت حتة: بناء الوعي وتثقيف الشباب على رأس الأولويات الاستراتيجية
ومن جانبه، أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، حملت رسائل استراتيجية بالغة الأهمية ترسخ مفاهيم صون الدولة الوطنية وحماية وعيها الجمعي.
وأوضح حتة، في تصريحات له، أن حديث الرئيس السيسي عن كون التحدي الرئيسي في عام 2013 تمثل في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، يؤكد أن المعركة الحقيقية لم تكن فقط في مواجهة الأخطار المباشرة، بل في الحفاظ على النسيج الوطني والهوية المصرية الأصيلة في مواجهة محاولات الاختطاف وتغيير المسار.
وأشار أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ إلى أن تأكيد الرئيس أن «للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد»، وتشديده على ضرورة عدم العبث بعقول المصريين، يمثلان حائط صد منيعًا أمام الشائعات ومحاولات التزييف الفكري، خاصة مع الاستهداف المباشر للشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والحروب السيبرانية.
وشدد النائب نشأت حتة على أن لجنة الشباب والرياضة تضع قضية «بناء الوعي وتثقيف الشباب» على رأس أولويات عملها، اقتداءً بالرؤية الرئاسية التي تؤكد أن الشباب يمثلون المحرك الأساسي لحماية مقدرات الوطن واستكمال مسيرة الإنجازات والعبور إلى الجمهورية الجديدة.
كما وجه التحية والتقدير إلى القوات المسلحة المصرية وأبطال حرب أكتوبر، مؤكدًا أن روح أكتوبر ستظل الشعلة التي تستلهم منها الأجيال الجديدة قيم الفداء والعطاء والتلاحم بين الشعب ومؤسسات دولته.
يوستينا رامي: معادلة الأمن القومي وحماية الهوية الوطنية
فيما أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين، «وطن الأبطال»، تشكل قراءة استراتيجية لمعادلة الأمن القومي المصري، وتعكس، بحسب وصفها، دور الدولة في حماية حدودها وصون هويتها بوعي وحكمة.
وأوضحت رامي، في تصريحات صحفية، أن حديث الرئيس عن محطة عام 2013 باعتبارها نقطة فاصلة في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية يعكس، من وجهة نظرها، إدراكًا لمفهوم السيادة الوطنية.
وأشارت إلى أن حماية الهوية لم تكن مجرد معركة داخلية، بل كانت معركة وجود أثبتت، بحسب تعبيرها، صلابة الشعب المصري وتلاحمه مع مؤسساته الوطنية وقواته المسلحة.
وأشادت عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ بتأكيد الرئيس السيسي أن «للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد»، معتبرةً أن ذلك يمثل رسالة استقرار وسيادة ترسخ مبدأ دولة القانون والمؤسسات، وتواجه محاولات العبث بالوعي العام أو اختراق الجبهة الداخلية عبر الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأضافت النائبة يوستينا رامي أن معركة اليوم هي معركة وعي وفكر بالأساس، وأن الرؤية المطروحة خلال الندوة التثقيفية تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لبناء الإنسان المصري، وتشكيل حائط صد فكري وسياسي يضمن استمرار الدور الإقليمي والدولي لمصر، استلهامًا من روح أكتوبر المجيدة والقدرة على تجاوز المتغيرات العالمية والصعاب الراهنة.
عمرو الشلمة: ثوابت السياسة الخارجية وحماية مقدرات الوطن
وفى ذات السياق، أشاد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، بالرسائل الاستراتيجية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين، «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، والمقامة بالأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الجديدة.
وأكد الشلمة، في تصريحات له، أن رد الرئيس السيسي بشأن الهواجس الإسرائيلية يبرز الثوابت الراسخة للسياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن مصر استعادت كامل أراضيها بحرب دفاعية، ولا تحمل أجندات خفية أو مطامع تجاه أحد.
وأضاف أن الأولوية الأساسية لمصر تتمثل في صون أمنها القومي واستقرار حدودها، مع الالتزام بمعاهدة السلام والدفع المستمر نحو حل الدولتين بوصفه خيارًا استراتيجيًا وعادلًا لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي أن التحدي الرئيسي في عام 2013 تمثل في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية يجسد، بحسب تعبيره، عظمة الإرادة الشعبية وتلاحم الشعب مع قواته المسلحة في الوقوف صفًا واحدًا لحماية الوطن ومقدراته ومواجهة محاولات تغيير مساره.
ولفت النائب عمرو الشلمة إلى أن تأكيد الرئيس أن «للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد»، ومطالبته بعدم العبث بعقول المصريين، يمثلان حائط صد منيعًا أمام محاولات التشكيك وإشاعة الفوضى الفكرية.
وأكد أن الاستقرار الدستوري والوعي القومي يمثلان الركيزتين الأساسيتين للعبور نحو المستقبل واستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
ووجه التحية إلى القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن روح أكتوبر ستظل دافعًا وأملًا للمصريين لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتجاوز التحديات.