السبت، 05 سبتمبر 2026 06:57 م

صمام أمان المنطقة.. نواب يثمنون قوة العلاقات المصرية السعودية ويؤكدون: أمن السعودية امتداد للأمن القومى المصرى..ومحسب : القاهرة والرياض. "ثقل عربى مؤثر" .. نصيف: ركيزة أساسية لدعم الأمن القومي العربي

صمام أمان المنطقة.. نواب يثمنون قوة العلاقات المصرية السعودية ويؤكدون: أمن السعودية امتداد للأمن القومى المصرى..ومحسب : القاهرة والرياض. "ثقل عربى مؤثر"  .. نصيف: ركيزة أساسية لدعم الأمن القومي العربي الرئيس عبد الفتاح السيسي الأمير محمد بن سلمان
السبت، 05 سبتمبر 2026 06:00 م
كتب أحمد حمادة
 
 
ثمن نواب الاتصال الهاتفي الذي أجري بين الرئيس عبد الفتاح السيسي و أخيه الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء. حيث أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، يعكس مجددًا خصوصية العلاقات المصرية السعودية، وما تتمتع به من رسوخ استراتيجي يتجاوز حدود التعاون الثنائي إلى شراكة مؤثرة في صياغة المواقف تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية.
 
 
 
 
وقال «محسب»، إن الاتصال حمل رسائل سياسية واضحة تؤكد حرص قيادتي البلدين على الحفاظ على قوة الدفع التي تشهدها العلاقات بين القاهرة والرياض، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويترجم تطلعات الشعبين المصري والسعودي نحو مزيد من التنمية والاستقرار والازدهار.
 
 
 
أمن السعودية امتداد للأمن القومى المصرى
وأوضح عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس السيسي أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري، يعبر عن حقيقة راسخة في السياسة المصرية تجاه المملكة، مفادها أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن مصر تنظر إلى استقرار السعودية باعتباره عنصرًا رئيسيًا في استقرار المنطقة بأكملها.
 
وأضاف أن العلاقات بين مصر والسعودية اكتسبت على مدار عقود طويلة قدرًا كبيرًا من الصلابة، ليس فقط نتيجة الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، وإنما أيضًا بفعل المصالح المتشابكة والتنسيق السياسي المستمر بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة أثبتت قدرتها على تجاوز المتغيرات والأزمات الإقليمية، والحفاظ على مسار متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
 
 
 
توافق مصرى سعودى حول القضايا العربية
وأشار «محسب» إلى أن إشادة ولي العهد السعودي بالتقدم الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية، وتأكيده أهمية تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، يعكسان وجود إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أكثر اتساعًا، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاستثماري أو التنموي، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تعود بالنفع المباشر على المواطنين في البلدين.
 
 

القاهرة والرياض.. ثقل عربى مؤثر

وأكد النائب أن القاهرة والرياض تمتلكان من الثقل السياسي والاقتصادي والاستراتيجي ما يؤهلهما للعب دور محوري في احتواء الأزمات التي تشهدها المنطقة، موضحًا أن التنسيق المصري السعودي لم يعد خيارا دبلوماسيا، وإنما ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الملفات الأمنية والاقتصادية.
 
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد البلدين خلال الاتصال ضرورة خفض التصعيد الإقليمي يحمل دلالة بالغة الأهمية، خاصة مع التأثيرات المتزايدة للتوترات على أمن الطاقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد والممرات الملاحية، مشددًا على أن القاهرة والرياض تمتلكان رؤية مشتركة تقوم على تغليب الحلول السياسية والحفاظ على أمن المنطقة وتجنيب شعوبها المزيد من تداعيات الصراعات.
 
وشدد «محسب» على أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل أحد أهم عناصر التوازن في الإقليم، لافتًا إلى أن توافق الرؤى بين البلدين بشأن الملفات العربية الرئيسية يمنحهما قدرة أكبر على التأثير الإيجابي في مسار الأحداث، والدفاع عن المصالح العربية في المحافل الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
 
وأكد أن المرحلة الراهنة تفرض على القاهرة والرياض مواصلة العمل المشترك ليس فقط للحفاظ على مكتسبات العلاقات الثنائية، وإنما لبناء إطار أوسع من التنسيق العربي قادر على التعامل مع التحولات المتسارعة في النظامين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن وحدة المواقف بين الدولتين تمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرة العالم العربي على حماية أمنه ومصالحه ومقدراته.
 
وشدد النائب أيمن محسب على أن العلاقات المصرية السعودية ستظل نموذجًا بارزًا للعلاقات العربية القائمة على المصالح المتبادلة والإرادة السياسية المشتركة، وأن استمرار التواصل بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان يمثل ضمانة مهمة للحفاظ على قوة هذه الشراكة وتطويرها، بما يعزز أمن البلدين واستقرارهما ويدعم جهود تحقيق التنمية والرخاء لشعبيهما، ويسهم في ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة.
 

النائبة إنجي نصيف: تصريحات الرئيسي السيسي لولي العهد السعودي تمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن القومي العربي 

 

 
 
وقالت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، إن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الاتصال الهاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، بشأن أهمية مواصلة دفع وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي بين مصر والمملكة العربية السعودية، يمثل تأكيدا على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص القيادة السياسية في البلدين على الارتقاء بمستويات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
 
وأضافت أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، موضحة أن التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض يساهم في توحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام، والحفاظ على مصالح الشعوب العربية.
 
وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الثنائي يعكس أهمية تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، إلى جانب التعاون السياسي والأمني، بما يحقق مردودا إيجابيا على الاقتصادين المصري والسعودي، لافتة إلى أن مصر والسعودية تمتلكان إمكانات كبيرة وفرصا واعدة للتعاون، خاصة في ظل ما تشهده الدولتان من مشروعات تنموية كبرى ورؤية مشتركة لتعزيز الاستثمار وتوطين الصناعة ودعم القطاع الخاص.
 
 وأوضحت النائبة إنجي نصيف، أن زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة يمكن أن تساهم في خلق المزيد من فرص العمل ودفع معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تستند إلى روابط تاريخية وشعبية وثقافية راسخة، وهو ما يمنحها خصوصية كبيرة ويجعلها نموذجا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
 
وأكدت أهمية ما تضمنته تصريحات الرئيس السيسي بشأن تلبية تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين نحو التنمية والرخاء وتحسين الأوضاع في المنطقة، خاصة أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التنسيق العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية، ودعم مسارات التنمية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
 
وشددت النائبة إنجي نصيف، على أن استمرار التواصل والتنسيق بين القيادة المصرية والقيادة السعودية يمثل عنصرا مهما في مواجهة الأزمات الإقليمية، مشيدة بالدور الذي تقوم به الدولتان في دعم الأمن القومي العربي والدفع نحو حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.
 
 
 
والجدير بالذكر أن السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، صرح بأن الرئيس قدم التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي، معربًا عن تمنياته بدوام الاستقرار والرخاء للمملكة العربية السعودية الشقيقة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، وهو ما ثمنه الأمير محمد بن سلمان، معربًا عن تقديره لتهنئة الرئيس السيسى، ومؤكدًا على الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
 
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس أهمية مواصلة دفع وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي، بما يحقق المصالح المشتركة ويُلبي تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين نحو التنمية والرخاء وتحسين الأوضاع في المنطقة.
 
وذكر المتحدث الرسمي، أن الرئيس شدد أيضًا على وحدة المصير بين مصر والسعودية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك من أجل التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة ودولها، ومشددًا على أن أمن المملكة العربية السعودية، وسائر الدول العربية، يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.
 
وأضاف المتحدث الرسمي، أن ولي العهد السعودي أكد تقديره للتقدم الذي تشهده العلاقات بين مصر والسعودية، مشيدًا بالتنسيق الوثيق القائم بين البلدين لتحقيق السلم والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التقدم والازدهار، ومؤكدًا أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى.
 
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الاتصال تناول أيضاً عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي الراهن حفاظًا على السلم والاستقرار بالمنطقة، وبالنظر لتداعيات التوتر الحالي على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية.
 

print