الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 12:18 ص

زيارة شى جين بينج لمصر.. رسائل سياسية ومكاسب اقتصادية على مائدة القاهرة وبكين.. أحزاب ونواب: رسالة ثقة في مصر ودورها الإقليمي..والقمة تفتح الطريق أمام مزيد من الاستثمارات والتوسع في الأسواق العالمية

زيارة شى جين بينج لمصر.. رسائل سياسية ومكاسب اقتصادية على مائدة القاهرة وبكين.. أحزاب ونواب: رسالة ثقة في مصر ودورها الإقليمي..والقمة تفتح الطريق أمام مزيد من الاستثمارات والتوسع في الأسواق العالمية الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصينى
الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 11:27 م
كتبت إيمان علي
اعتبر أحزاب ونواب أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة استراتيجية فارقة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، وتحمل رسائل سياسية واقتصادية تعكس مكانة مصر المحورية إقليميًا ودوليًا، وتؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، خاصة مع تزامنها مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.
 
 
وتفتح الزيارة الباب أمام مرحلة جديدة تتجاوز التعاون التقليدي إلى شراكة أكثر إنتاجًا، تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل، بما ينعكس على الاقتصاد المصري ويدعم خطط التنمية، كما أنها تمثل رسالة ثقة دولية بقدرة القاهرة على تنويع شراكاتها الدولية في ظل موقعها الاستراتيجي، فضلًا عن تعزيز التنسيق مع بكين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها دعم الاستقرار والأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية، كما أنها تشكل فرصة لتعزيز دورها كقاعدة للإنتاج والتصدير للأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.
 
الشئون العربية بالنواب: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة استراتيجية لتعميق الشراكة وتعزيز الأمن القومي العربي
ويؤكد النائب اللواء محمد صلاح أبو هميلة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، وأمين عام حزب الشعب الجمهوري، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
وأوضح أبو هميلة، أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر كركيزة للاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وكجسر رئيسي يربط بين القارة الأفريقية والعالم العربي وآسيا، كما أنها ترسل رسالة واضحة بأن مصر منفتحة على بناء شراكات متوازنة مع كافة القوى الدولية الكبرى بما يخدم مصالحها الوطنية.
 
 
وأضاف أبو هميلة، أن البعد الاقتصادي للزيارة سيكون له مردود مباشر على المواطن المصري، من خلال دفع عجلة الاستثمارات الصينية في القطاعات ذات الأولوية مثل البنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات التحويلية وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب وزيادة معدلات النمو، إضافة إلى أن التعاون مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق يفتح آفاقا أوسع أمام المنتجات المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية.
وشدد رئيس لجنة الشئون العربية، على أن التنسيق السياسي بين القاهرة وبكين يمثل إضافة قوية لجهود مصر في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والحفاظ على الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.
 
 
وأكد أبو هميلة، على أن هذه الزيارة تجسد رؤية القيادة السياسية المصرية لتنويع الشركاء الدوليين، وتعظيم الاستفادة من الخبرات العالمية في مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق أهداف "رؤية مصر 2030" ويعزز من مكانة مصر كشريك موثوق به على الساحتين الإقليمية والدولية.
 
«المصريين الأحرار» : زيارة شي جين بينج إلى مصر تفتح فصلًا جديدًا في الشراكة الاستراتيجية
فيما رحّب حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ، بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى جمهورية مصر العربية، ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الزيارة تمثل محطة بالغة الأهمية في مسيرة العلاقات المصرية الصينية، وتجسد ما وصلت إليه الشراكة بين القاهرة وبكين من رسوخ وتطور، سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا.
 
 
وأكد الحزب أن أهمية الزيارة لا تنبع من كونها مناسبة للاحتفاء بسبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فحسب، وإنما من كونها تأتي في مرحلة يشهد فيها النظام الدولي تحولات متسارعة، وتعيد فيها القوى الكبرى رسم خريطة الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والنفوذ؛ وهو ما يجعل تعزيز الشراكة المصرية الصينية خيارًا استراتيجيًا يخدم مصالح البلدين ويدعم مكانة مصر الإقليمية والدولية.
 
وأشار «المصريين الأحرار» إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية، ارتقت بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وامتدت إلى مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة والطاقة والنقل والبنية الأساسية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار، بالتوازي مع تنسيق سياسي متنامٍ حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وشدد الحزب على أن القمة المصرية الصينية تمثل فرصة للانتقال بالشراكة إلى مرحلة أكثر إنتاجًا وتأثيرًا، بحيث لا يقتصر التعاون الاقتصادي على زيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري، وإنما يتجه بصورة أكبر إلى توطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتعميق المكون المحلي، وتأهيل الكوادر المصرية، وزيادة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية والأسواق العالمية.
وأكد «المصريين الأحرار» أن قناة السويس والمنطقة الاقتصادية والموانئ المصرية تمثل أوراق قوة استراتيجية يمكن توظيفها لجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية الصينية، وتحويل مصر إلى قاعدة للإنتاج والتصدير للأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، بما يعظم القيمة المضافة للشراكة ويخلق فرصًا جديدة للاستثمار والعمل.
ولفت الحزب إلى أن مصر تمتلك مقومات تجعلها شريكًا استراتيجيًا مهمًا للصين، ليس فقط بحجم سوقها، وإنما بموقعها الرابط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وقناة السويس باعتبارها أحد أهم شرايين التجارة العالمية، إلى جانب ما شهدته الدولة المصرية من طفرة في البنية الأساسية وقدرات بشرية وإنتاجية متنامية.
وفي المقابل، تمثل الصين شريكًا بالغ الأهمية لمصر بما تمتلكه من خبرات صناعية وتكنولوجية وقدرات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والصناعات الحديثة والتحول الرقمي، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لتعاون يقوم على بناء القدرات ونقل المعرفة وربط التكنولوجيا بالإنتاج.
وثمّن الحزب العلاقات التي تجمع الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج، مؤكدًا أن الإرادة السياسية المشتركة كانت ولا تزال عاملًا رئيسيًا في دفع العلاقات بين البلدين إلى مستويات متقدمة، وتحويل التفاهم السياسي إلى مسارات تعاون ومشروعات ومصالح مشتركة.
وأكد «المصريين الأحرار» أن العلاقات الدولية لا تُبنى بالاتفاقيات وحدها، وإنما بقدرة الدول على تحويل التفاهمات إلى نتائج ملموسة وقيمة مضافة لشعوبها، وهو ما يجب أن يمثل معيار المرحلة المقبلة في الشراكة المصرية الصينية.
وفي السياق ذاته، أشار الحزب إلى أن علاقاته مع الحزب الشيوعي الصيني تمتد لأكثر من 16 عامًا من التواصل والحوار وتبادل الزيارات والخبرات، بما يمثل نموذجًا للدبلوماسية الحزبية التي تدعم جسور التفاهم بين الدول والشعوب، وتحترم خصوصية كل تجربة واستقلالية القرار الوطني.
وشدد الحزب على أن السياسة المصرية في إدارة علاقاتها الدولية تقوم على تنويع الشراكات وتوسيع دوائر التعاون دون الارتهان لمحاور أو استقطابات، مؤكدًا أن تعزيز العلاقات مع الصين يمثل إضافة استراتيجية إلى شبكة الشراكات الدولية لمصر، ولا يأتي على حساب علاقاتها مع أي دولة أخرى.
وأكد «المصريين الأحرار» أن القمة المصرية الصينية تتجاوز بعدها الاقتصادي إلى أبعاد سياسية وإقليمية ودولية، في ظل الثقل المصري في الشرق الأوسط وأفريقيا، والدور الصيني المتنامي عالميًا، بما يتيح للقاهرة وبكين تعزيز التنسيق ودعم الاستقرار الإقليمي، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتعزيز التعاون بين دول العالم النامي.
واختتم الحزب بالتأكيد على أن مصر والصين أمام فرصة تاريخية لتحويل سبعين عامًا من العلاقات والثقة المتراكمة إلى مرحلة جديدة من الشراكة النوعية، قوامها الاستثمار والإنتاج والتكنولوجيا والتجارة والتنمية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني.
كما أعرب «المصريين الأحرار» عن ترحيبه بالرئيس الصيني والوفد المرافق له في مصر، مؤكدًا ثقته في أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس شي جين بينج سيمثل إضافة نوعية جديدة إلى مسيرة الصداقة والشراكة بين القاهرة وبكين، ويفتح آفاقًا أوسع لعلاقات أكثر قوة وإنتاجًا وتأثيرًا في المرحلة المقبلة.
 
مصر القومي: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتحويل الشراكة الثنائية إلى مشروعات إنتاجية
وبدوره قال المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة للانتقال بالعلاقات المصرية الصينية إلى مرحلة أكثر عمقًا، تقوم على تحويل قوة العلاقات السياسية إلى مشروعات اقتصادية واستثمارية ملموسة تعود بالنفع على البلدين.
وأكد روفائيل، إن التطورات التي شهدتها العلاقات بين القاهرة وبكين خلال السنوات الماضية تؤكد وجود قاعدة قوية يمكن البناء عليها، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القطاعات التي تمتلك فيها مصر احتياجات وفرصًا استثمارية واعدة، بينما تمتلك الصين خبرات وتكنولوجيا وقدرات تمويلية وصناعية كبيرة.
وأوضح أن مصر تستطيع الاستفادة من هذه الشراكة في دعم خططها الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات لا ينبغي أن يقاس فقط بحجم رؤوس الأموال، وإنما بمدى مساهمتها في نقل الخبرات وخلق فرص العمل وزيادة القدرة الإنتاجية والتصديرية.
وأشار إلى أن مشروعات البنية التحتية والمناطق الصناعية والموانئ وشبكات النقل التي جرى تطويرها في مصر خلال السنوات الماضية توفر بيئة مناسبة أمام الشركات الصينية للتوسع وإقامة مشروعات تستهدف السوق المحلية والأسواق الخارجية في الوقت نفسه.
وأضاف رئيس حزب مصر القومي، أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، باعتبارها حلقة وصل بين الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، وهو ما يمكن توظيفه في جذب المزيد من الشركات الصينية الراغبة في إنشاء قواعد إنتاجية ولوجستية تخدم أسواقًا متعددة انطلاقًا من مصر.
وطالب بضرورة وضع التوسع في الصادرات المصرية إلى السوق الصينية ضمن أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، مع دعم الشركات المصرية القادرة على المنافسة وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات الزراعية والصناعية المصرية، بما يسهم في زيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي وتنويع الأسواق المستقبلة للمنتج المصري.
 
الحرية المصري: زيارة الرئيس الصيني يجذب المزيد من الاستثمارات الصينية والتوسع في المشروعات الصناعية
وأكد أحمد مهني، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام للحزب، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما وصلت إليه الشراكة بين القاهرة وبكين من مستوى متقدم، خاصة أن الزيارة تأتي بعد نحو عشر سنوات من آخر زيارة للرئيس الصيني إلى مصر، وبالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال مهني إن الزيارة تحمل أهمية سياسية واقتصادية كبيرة، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات وتحولات متسارعة، مؤكدًا أن مصر والصين تربطهما رؤية مشتركة تقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الاستقرار، وتعزيز التعاون القائم على المصالح المتبادلة، وهو ما يجعل الحوار بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني فرصة مهمة لتبادل الرؤى بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف نائب رئيس حزب الحرية المصري أن الجانب الاقتصادي يمثل أحد أهم الملفات التي يمكن أن تحقق الزيارة من خلالها نتائج ملموسة، في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات استثمارية وموقع جغرافي استراتيجي يؤهلها لتكون مركزًا للإنتاج والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية، مشيرًا إلى أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، والتوسع في المشروعات الصناعية والإنتاجية، ونقل التكنولوجيا والخبرات، بما يدعم توجه الدولة المصرية نحو توطين الصناعة وزيادة الإنتاج وتعميق المكون المحلي.
وأشار الأمين العام لحزب الحرية المصري إلى أن العلاقات المصرية الصينية لم تعد تقتصر على التعاون التجاري والاستثماري فقط، وإنما امتدت إلى مجالات متعددة تشمل البنية التحتية والطاقة والنقل والتكنولوجيا والتعليم، وهو ما يعكس طبيعة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد الانتقال من حجم التعاون إلى تعظيم العائد الاقتصادي منه بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني.
وشدد مهني على أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات الدولية وعدم الارتهان لمحور واحد، وهو ما يعزز قدرتها على حماية مصالحها الوطنية وتعظيم الفرص الاقتصادية المتاحة، مؤكدًا أن تعزيز العلاقات مع الصين يمثل إضافة مهمة إلى شبكة الشراكات الدولية التي تعمل الدولة المصرية على تطويرها.
وأوضح أحمد مهني أن الزيارة تمثل كذلك رسالة ثقة دولية في مكانة مصر ودورها الإقليمي، وقدرتها على أن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق الاستقرار والتنمية، معربًا عن تطلعه لأن تسفر القمة المصرية الصينية عن خطوات عملية جديدة تعزز الاستثمارات والتبادل التجاري والتعاون التكنولوجي، وتفتح مجالات أوسع أمام القطاع الخاص في البلدين.
واختتم مهني تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تأتي في توقيت مهم، وتمثل فرصة لتعزيز العلاقات التاريخية بين مصر والصين والانتقال بها إلى آفاق أكثر رحابة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والبناء التي تشهدها الدولة المصرية.
 
المؤتمر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة المحورية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة
وفي السياق ذاته، قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة وتاريخية في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتؤكد عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين، وما تتمتع به مصر من مكانة محورية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد «صميدة» أن الزيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية واستراتيجية كبيرة، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، بما يعكس امتداد العلاقات بين البلدين وقدرتها على التطور المستمر بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني يمثل فرصة مهمة لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، وتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة والنقل والطاقة والتكنولوجيا، بما يفتح المجال أمام مزيد من المشروعات المشتركة التي تسهم في دعم الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية.
وأوضح أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا، وانتقلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما يعكس وجود إرادة سياسية مشتركة لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجانبان.
وشدد «صميدة» على أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات الدولية وتعظيم المصالح الوطنية، مؤكدًا أن تعزيز التعاون مع الصين يمثل إضافة مهمة لقدرة مصر على جذب الاستثمارات ودعم الصناعة المحلية وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
ولفت إلى أن الزيارة لا تقتصر أهميتها على العلاقات الثنائية فقط، وإنما تمتد إلى الملفات الإقليمية والدولية، في ظل الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتشاور بين القاهرة وبكين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم رئيس حزب المؤتمر بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل رسالة ثقة في الدولة المصرية ومكانتها، وفرصة جديدة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى أكثر تقدمًا، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
 
حزب الوعي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون
وبدوره رحب حزب الوعي بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، مؤكدا أن الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما وصلت إليه الشراكة بين القاهرة وبكين من مستويات متقدمة، في ظل علاقات تاريخية ممتدة على مدار سبعة عقود.
وأكد حزب الوعي أن الزيارة تحمل أهمية سياسية واقتصادية وتنموية كبيرة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات متسارعة، مشيرًا إلى أن مصر والصين تمتلكان رؤية مشتركة تقوم على احترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون، ودعم الاستقرار والسلام والتنمية.
وأشار الحزب إلى أن العلاقات المصرية الصينية لم تعد تقتصر على التعاون السياسي والتجاري، وإنما أصبحت شراكة استراتيجية شاملة تشمل مجالات الصناعة والاستثمار والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم والثقافة، وهو ما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون القائم على المصالح المتبادلة.
وشدد حزب الوعي على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة زيادة الاستثمارات الصينية في مصر، وتوطين الصناعات ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتعميق التصنيع المحلي، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة ورفع تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة الصادرات، إلى جانب دعم التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والسيارات الكهربائية والتحول الرقمي.
وأكد الحزب أن موقع مصر الاستراتيجي يمثل نقطة التقاء مهمة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، بما يجعلها شريكًا محوريًا للصين في المنطقة، كما أن العلاقات المصرية الصينية يمكن أن تمثل نموذجا للتعاون بين الدول النامية والقوى الاقتصادية الكبرى على أساس المنفعة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وثمّن حزب الوعي التنسيق المصري الصيني في القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين البلدين بشأن الملفات التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية، بما يدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار.
وقال الحزب إن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر يجب أن تكون بداية لمرحلة أكثر عمقًا وفاعلية في العلاقات بين البلدين، تنتقل فيها الشراكة من الاتفاقيات والمشروعات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن المصري من خلال الاستثمار والإنتاج وفرص العمل ونقل المعرفة والتكنولوجيا.
واختتم حزب الوعي بيانه بالتأكيد على أن مصر تنظر إلى الصين باعتبارها شريكا استراتيجيا مهما، وأن تعزيز العلاقات بين البلدين يمثل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المصري وترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني ويدعم مستقبلا أكثر استقرارا وتنمية.
 
النائب عادل زيدان: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة وتمنح الشراكة الاقتصادية دفعة قوية
بينما أكد النائب عادل زيدان، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، وتبعث برسالة واضحة حول قوة الشراكة الاستراتيجية التي نجح البلدان في ترسيخها على مدار السنوات الماضية.
وقال زيدان، إن أهمية الزيارة لا ترتبط فقط بما ستشهده من مباحثات سياسية، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تطرحه من فرص جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والحاجة إلى بناء شراكات طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا.
وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تجعلها شريكًا مهمًا للصين، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الذي يربط بين القارات والأسواق، فضلًا عن شبكة الموانئ والمناطق الصناعية ومشروعات البنية التحتية التي شهدت توسعًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يوفر أرضية مناسبة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الصينية.
وأشار زيدان إلى أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تشهد تركيزًا أكبر على المشروعات التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، خاصة في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة والنقل واللوجستيات، مع العمل على توطين الصناعات ونقل الخبرات الفنية والتكنولوجية إلى السوق المصرية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن توسيع الاستثمارات الصينية في مصر يمكن أن يسهم في دعم الإنتاج المحلي وزيادة فرص العمل وتعزيز القدرة التصديرية، خصوصًا مع إمكانية الاستفادة من موقع مصر كبوابة للأسواق العربية والأفريقية، مؤكدًا أهمية تحويل المزايا الجغرافية والاقتصادية التي تتمتع بها مصر إلى فرص استثمارية حقيقية.

الأكثر قراءة



print