السبت، 22 أغسطس 2026 10:53 م

بصمة مصرية لتنمية القارة السمراء.. نواب ييشيدون بدور مصر في إنشاء سد جوليوس نيريري في تنزانيا وذلك بخبرات وقدرات مصرية خالصة.. النائب أيمن محسب: نموذج جديد للحضور المصري في أفريقيا

بصمة مصرية لتنمية القارة السمراء.. نواب ييشيدون بدور مصر في إنشاء سد جوليوس نيريري في تنزانيا وذلك بخبرات وقدرات مصرية خالصة.. النائب أيمن محسب:  نموذج جديد للحضور المصري في أفريقيا الدكتور مصطفى مدبولي
السبت، 22 أغسطس 2026 09:00 م
كتب أحمد حمادة
 
 
شارك اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري (المقاولون العرب - السويدي إليكتريك)، بجمهورية تنزانيا المُتَّحِدة، يرافقه وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلاً من: الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية (نائب مدير التحالف سابقاً)، والسفير شريف إسماعيل، سفير مصر لدى جمهورية تنزانيا المتحدة، والمهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والمهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، ومسؤولو وممثلو التحالف المصري المنفذ للمشروع
في نفس السياق أشاد نواب بالبرلمان بالمشروع العملاق ، مؤكدين أن دور مصر الافريقي كما انه بمثابة شهادة نجاح لقدرات مصر على انشتء مثل تلك المشروعات الضخمة 

النائب أيمن محسب: «جوليوس نيريري» نموذج جديد للحضور المصري في أفريقيا

 

 
 
أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية الأفريقية، ويعكس تحول التعاون بين مصر ودول القارة من إطار العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى شراكات تنموية حقيقية تنتج مشروعات ملموسة تخدم مصالح الشعوب، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروع بواسطة تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» يؤكد امتلاك الشركات الوطنية قدرات وخبرات تؤهلها للمنافسة في أكبر المشروعات على المستوى القاري والدولي.
 
 
وقال «محسب» إن القيمة الحقيقية للمشروع لا ترتبط فقط بضخامته الهندسية وقدرته على إنتاج نحو 2115 ميجاوات من الطاقة، وإنما بما يمثله من قوة ناعمة مصرية تتحول إلى نفوذ تنموي واقتصادي على أرض الواقع، موضحًا أن مشاركة نحو 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق تنفيذ المشروع تعكس حجم الخبرات المصرية التي أصبحت قادرة على تصدير المعرفة والقدرات الهندسية إلى الأسواق الأفريقية، وتحويل المشروعات الكبرى إلى جسور دائمة للتعاون بين مصر وشعوب القارة.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن «جوليوس نيريري» يوجه رسالة مهمة إلى القارة الأفريقية مفادها أن مصر لا تنظر إلى علاقاتها مع دول حوض النيل من منظور مائي ضيق، وإنما تؤمن بأن التنمية المشتركة تمثل أساسًا للأمن والاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن دعم القاهرة لمشروع تنموي بهذا الحجم في دولة من دول حوض النيل يمثل ردًا عمليًا على محاولات تصوير الموقف المصري باعتباره معارضًا لمشروعات التنمية في دول المنبع.
 
وأوضح أن مصر تتحرك وفق معادلة واضحة تقوم على دعم حق دول حوض النيل في التنمية والاستفادة من مواردها، بالتوازي مع الحفاظ على حقوق مصر والسودان باعتبارهما دولتي المصب، مؤكدًا أن هذه المعادلة لا تحمل أي تناقض؛ فمصر تستطيع أن تكون شريكًا في بناء مشروعات التنمية الأفريقية وفي الوقت نفسه تتمسك بحقوقها التاريخية والقانونية في مياه النيل.
 
وأشار «محسب» إلى أن المشروع يمثل أيضًا نموذجًا متقدمًا لما يمكن أن تسهم به الدبلوماسية الاقتصادية المصرية في تعزيز العلاقات مع أفريقيا، مؤكدًا أن وجود الشركات المصرية في مشروعات استراتيجية داخل القارة يفتح الباب أمام المزيد من الشراكات والاستثمارات، ويمنح مصر رصيدًا من الثقة والخبرة لدى الدول الأفريقية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه.
 
وشدد عضو مجلس النواب على أن نجاح التحالف المصري في تنفيذ «جوليوس نيريري» يبعث برسالة ثقة إلى الأسواق الأفريقية بشأن قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة وفق معايير عالمية، معتبرًا أن هذه التجربة يجب البناء عليها عبر توسيع حضور الشركات المصرية في القارة، وربط التوسع الاقتصادي الخارجي بأهداف السياسة المصرية في تعزيز التعاون جنوب–جنوب.
 
وأكد «محسب» أن المشروع يعكس كذلك أهمية التكامل بين الدولة والقطاع الخاص في دعم الحضور المصري بالخارج، خاصة أن نجاح الشركات الوطنية في تنفيذ مشروعات استراتيجية لا يحقق فقط عائدًا اقتصاديًا، وإنما يخلق شبكة ممتدة من المصالح المشتركة والعلاقات التي تعزز الحضور المصري وتدعم الاستقرار والتنمية في القارة.
 
وشدد النائب أيمن محسب على أن «جوليوس نيريري» يمثل نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه الشراكة المصرية الأفريقية في المستقبل؛ شراكة تقوم على المصالح المتبادلة، ونقل الخبرات، ودعم التنمية، واحترام خصوصية وحقوق كل دولة، بما يرسخ حضور مصر في أفريقيا كشريك تنموي قادر على تحويل العلاقات السياسية إلى إنجازات حقيقية يشعر المواطن الأفريقي بعائدها.
 

النائب محمد الجندي: "جوليوس نيريري" بصمة مصرية تاريخية لتعزيز التنمية في القارة السمراء

من جانبه أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح "سد جوليوس نيريري" التنموي في تنزانيا يمثل شهادة نجاح جديدة وحاسمة للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العالمية الكبرى، ويعكس بقوة حجم القوة التنافسية والإمكانات العالية للشركات المصرية في قطاع التشييد والبناء على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذا الانجاز التاريخي يبرهن على أن المهندس والعمالة المصرية قادرون على إحداث نقلة نوعية شاملة في القارة الأفريقية عبر صياغة نموذج تنموي فريد يوازن بدقة بين متطلبات التنمية الشاملة.
 
وأضاف الجندى، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومتابعته المستمرة خلال مراحل العمل كانت لها الأثر الأكبر في تذليل كافة العقبات الميدانية واللوجستية أمام المشروع لتتوج هذه الجهود بتدشين هذا السد الذى يعتبر بمثابة منظومة هندسية متكاملة تضم سداً رئيسياً وأربعة سدود مساعدة بحجم تخزين يصل إلى 34 مليار متر مكعب، مما يجعله  الأكبر لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا ومن أضخم المشروعات في شرق أفريقيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن سد "جوليوس نيريري" يجسد القوة الناعمة المصرية في قارة أفريقيا بعمق، حيث تعيد مصر من خلاله رسم ملامح حضورها القاري القائم على الشراكة الفعلية وبناء جسور الثقة والمصالح المشتركة، مؤكداً بأن القوة الناعمة لم تعد تقتصر على الأدوار الثقافية أو الدبلوماسية التقليدية، بل امتدت لتشمل دبلوماسية التنمية عبر تقديم حلول هندسية وبنية تحتية مستدامة تمس حياة المواطن الأفريقي بشكل مباشر وتوفر له الطاقة والتنمية، مما يعزز الثقل السياسي لمصر ويكشف مكانتها كحليف تنموي موثوق به.
 
وأوضح النائب محمد الجندي، أن هذا الإنجاز يدحض بشكل عملي أي ادعاءات زائفة تحاول الترويج بأن مصر تقف عائقاً أمام التنمية في القارة أو في دول حوض النيل، إذ يأتي السد ليتوج سجلاً حافلاً وخبرة طويلة لمصر في دعم الأشقاء، فهو ليس التجربة الوحيدة، بل امتداد لتاريخ طويل شاركت فيه مصر ومولت مئات المشروعات التنموية والمائية في دول حوض النيل الجنوبي مثل أوغندا، وجنوب السودان، والسودان، والكونغو الديمقراطية.

عبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيا

 

 
 
 
أشاد المهندس عبد السلام الجبلي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقًا، بتمثيل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للرئيس عبد الفتاح السيسي في مراسم تدشين مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية بجمهورية تنزانيا الاتحادية. وأكد أن هذه الخطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا في ملف التعاون المصري-الإفريقي من الإطار التقليدي إلى التنمية المستدامة والمكتسبات المتبادلة.
 
 
وأوضح "الجبلي" في تصريحات له اليوم، أن نجاح التحالف الوطني المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في إنجاز هذا المشروع العملاق بقدرة توليد تبلغ 2115 ميجاوات، يحمل دلالات اقتصادية وفنية كبرى تتمثل في ريادة مصر في تصدير المقاولات والحلول الهندسية من خلال تحول الشركات المصرية إلى كيانات قادرة على اقتناص وتنفيذ المشروعات الكبرى في الأسواق الإقليمية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعات الهندسية ومستلزمات التشييد والبناء المحلية.
وتابع، كذلك من الدلائل  أن إنشاء السد وتدفق الطاقة يساهمان في تنظيم إدارة الموارد المائية وتوفير الطاقة اللازمة لقطاعات الزراعة والإنتاج الصناعي في تنزانيا، وهو ما يعزز فرص الشراكة والتكامل الإفريقي في ملف الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.
 
 
وأضاف، كما أن ذلك النفوذ الاقتصادي للشركات الوطنية بالخارج يساهم بلا شك في زيادة حصيلة الدولة من النقد الأجنبي، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم مستهدفات زيادة الصادرات والخدمات المصرية.
 
 
واختتم المهندس عبد السلام الجبلي تصريحاته بالإشارة إلى أن هذا النموذج الناجح يمثل نقطة انطلاق لبناء منظومة استثمارية وتنموية شاملة ترتبط بالبنية التحتية والقطاعات الحيوية في دول حوض النيل والقرن الإفريقي، مؤكدًا أن بناء الشراكات الاستراتيجية القائمة على تبادل المصالح والتنسيق الفني هو الطريق الأمثل لدعم الاستقرار والنمو في القارة السمراء.
 

حلمي جاويش: «جوليوس نيريري» يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى ويفتح أسواقًا جديدة أمام قطاع المقاولات

 

أكد النائب حلمي جاويش، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، تحمل أبعادًا اقتصادية واستثمارية تتجاوز تنفيذ مشروع بنية تحتية، لتؤكد تنامي حضور الشركات المصرية في الأسواق الأفريقية وقدرتها على المنافسة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
 
وقال جاويش في تصريحات له اليوم ،إن تنفيذ المشروع من خلال التحالف المصري يمثل نموذجًا مهمًا لتصدير الخبرات المصرية في مجالات التشييد والطاقة والبنية التحتية إلى الأسواق الخارجية، بما يعزز فرص الشركات المصرية في الحصول على مشروعات جديدة بالقارة الأفريقية، ويدعم زيادة إيراداتها من النشاط الخارجي.
 
وأضاف أن الأهمية الاقتصادية للمشروع تتمثل كذلك في أنه يعزز فرص تحول الشركات المصرية الكبرى من مجرد منفذين للمشروعات داخل السوق المحلية إلى كيانات قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يخلق طلبًا إضافيًا على الصناعات والخدمات المرتبطة بقطاعات المقاولات والطاقة والمعدات الهندسية والنقل واللوجستيات.
 
وأشار إلى أن المشروعات الكبرى التي تنفذها الشركات المصرية في أفريقيا يمكن أن تسهم في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية، خاصة مستلزمات ومعدات قطاع التشييد والطاقة، فضلًا عن دعم سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعات الهندسية، وهو ما يحقق قيمة مضافة تتجاوز العائد المباشر من تنفيذ المشروع.
 
وأوضح جاويش أن مشروع «جوليوس نيريري» يعكس أيضًا أهمية التكامل بين الخبرات المصرية في قطاع المقاولات والقدرات الصناعية والهندسية، معتبرًا أن هذا النموذج يمكن البناء عليه في التوسع داخل القارة الأفريقية، خاصة مع احتياجات دولها المتزايدة لمشروعات الطاقة والنقل والمياه والبنية الأساسية.
 
وأكد أن تعزيز الوجود الاقتصادي المصري في أفريقيا يتطلب الاستفادة من نجاح هذا المشروع باعتباره «قصة نجاح مصرية» يمكن توظيفها تسويقيًا لجذب مشروعات جديدة للشركات المصرية، مع توفير أطر تمويل وضمانات تصدير وآليات دعم تساعد الشركات على المنافسة في المناقصات الدولية.
 
وشدد عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ على أن تعظيم العائد الاقتصادي من الحضور المصري في أفريقيا يجب أن يتحول إلى استراتيجية متكاملة تربط بين المقاولات والتصدير والصناعة والتمويل، بما يرفع مساهمة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية بالقارة، ويعزز في الوقت نفسه موارد الدولة من النقد الأجنبي ويدعم مستهدفات زيادة الصادرات والخدمات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
 
وأشار جاويش إلى أن افتتاح المشروع بحضور رئيس مجلس الوزراء يمثل رسالة مهمة بشأن دعم الدولة للشركات المصرية العاملة بالخارج، ويعزز الثقة في قدرتها على تنفيذ مشروعات استراتيجية وفق أعلى المعايير، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخبرات الهندسية والتنفيذية في القارة الأفريقية. 
 

الأكثر قراءة



print