السبت، 08 أغسطس 2026 06:58 م

الذباب الإلكترونى للإخوان.. ماهر فرغلى: الإخوان يديرون ماكينة إلكترونية منظمة لنشر الشائعات ضد الدولة.. ويؤكد: حملات الجماعة موسمية لرفع معنويات عناصرها.. وتمويل اللجان الإلكترونية بالدولارات

الذباب الإلكترونى للإخوان.. ماهر فرغلى: الإخوان يديرون ماكينة إلكترونية منظمة لنشر الشائعات ضد الدولة.. ويؤكد: حملات الجماعة موسمية لرفع معنويات عناصرها.. وتمويل اللجان الإلكترونية بالدولارات أرشيفية
السبت، 08 أغسطس 2026 06:00 م
كتب ـ كامل كامل
أكد ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تعتمد على حملات إعلامية وإلكترونية تُدار بصورة منسقة وموسمية، مشيرًا إلى أن هذه الحملات تتصاعد في توقيتات محددة بما يخدم أهداف التنظيم السياسية والإعلامية، ويواكب التطورات التي تشهدها المنطقة.
 
 
وأوضح فرغلي، أن المتابع للمحتوى الذي تبثه المنصات والصفحات المرتبطة بالجماعة يلاحظ تركيزًا واضحًا على الشأن المصري، من خلال توجيه انتقادات متكررة لمؤسسات الدولة، والتشكيك في الإنجازات والمشروعات التنموية.
 
 

رفع معنويات عناصر الجماعة أحد الأهداف

وأشار الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الحملات يتمثل في رفع الروح المعنوية لعناصر التنظيم، في ظل ما وصفه بحالة الانقسام والتراجع التي تعيشها الجماعة خلال السنوات الأخيرة.
 
وأضاف أن الرسائل الإعلامية لا تستهدف الرأي العام فقط، وإنما توجه بالأساس إلى أعضاء التنظيم وأنصاره، بهدف الإيحاء بأن الجماعة ما زالت تمتلك القدرة على التأثير والاستمرار رغم الضغوط التي تواجهها.
 
 

استغلال الأزمات لإعادة إنتاج الخطاب الإخوانى

وأكد فرغلي، أن الجماعة تسعى إلى استثمار الأزمات والتطورات الإقليمية لإعادة طرح خطابها الإعلامي، ومحاولة توظيف الأحداث الجارية لتحقيق مكاسب دعائية، من خلال إعادة إنتاج الروايات التي تتبناها وتقديمها عبر منصاتها المختلفة.
 
وأوضح أن التنظيم يحرص على استغلال أي تطورات في المنطقة لإعادة تنشيط أدواته الإعلامية، بما يضمن استمرار حضوره بين أنصاره ومتابعيه.
 
 

الجيش الإلكترونى.. هيكل منظم ولجان متخصصة

وكشف فرغلي، أن جماعة الإخوان تمتلك ما وصفه بـ"الجيش الإلكتروني"، وهو منظومة تضم وحدات متخصصة، من بينها لجان الهاشتاجات، والحسابات الوهمية، والترويج، والقرصنة، والتصدي للمخالفين، تعمل وفق هيكل تنظيمي محدد لتنفيذ أجندة إعلامية موحدة.
 
وأضاف أن عناصر هذه اللجان يتقاضون، وفق معلومات متداولة أشار إليها، آلاف الدولارات مقابل إدارة الحملات الإلكترونية، والترويج للمحتوى، وإغراق منصات التواصل بالمنشورات والوسوم، بما يحقق الانتشار المطلوب لرسائل التنظيم.
 
 

الحسابات الوهمية والتبليغات المنظمة

وأشار فرغلي، إلى أن الجماعة تعتمد على شبكات واسعة من الحسابات الوهمية لزيادة التفاعل مع محتوى بعينه، فضلًا عن تنظيم حملات تبليغ ضد الحسابات التي تنتقدها أو تختلف معها، في محاولة للتأثير على النقاش العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأضاف أن بعض الوحدات المتخصصة تهتم أيضًا بجمع البيانات الرقمية وتحليل النشاط الإلكتروني، ورصد الحسابات التي تعتبرها الجماعة معادية لها.
 
 

الوعى والتكنولوجيا في مواجهة الدعاية المتطرفة

وأكد فرغلي، على أن مواجهة الخطاب الإخواني لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، وإنما تتطلب بناء وعي مجتمعي قادر على كشف أساليب الدعاية والتجنيد، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لرصد المحتوى المتطرف، والحد من انتشاره، وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة حملات التضليل الإلكتروني.

 


print