الجمعة، 07 أغسطس 2026 05:35 م

سقط رهان الإخوان على عقول الشباب.. حملات التضليل تفشل فى اختراق "Gen Z" بعد أن كشف الجيل الجديد أكاذيب الجماعة الإرهابية وأسقط دعايتها الإلكترونية.. والدولة تُحكم حصار الوعى في مواجهة حروب الشائعات

سقط رهان الإخوان على عقول الشباب.. حملات التضليل تفشل فى اختراق "Gen Z" بعد أن كشف الجيل الجديد أكاذيب الجماعة الإرهابية وأسقط دعايتها الإلكترونية.. والدولة تُحكم حصار الوعى في مواجهة حروب الشائعات الإخوان - صورة أرشيفية
الجمعة، 07 أغسطس 2026 01:30 م
كتبت إسراء بدر
بعدما خسرت جماعة الإخوان الإرهابية معركتها على الأرض، نقلت حربها إلى الهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعى، معتقدة أن الشائعات قادرة على تحقيق ما عجزت عنه مخططاتها السياسية والتنظيمية.

ووضعت الجماعة جيل "Gen Z" فى مقدمة أهدافها، باعتباره الأكثر حضورا فى الفضاء الرقمى، والأسرع تفاعلا مع المحتوى الإلكترونى، أملا فى إعادة تشكيل وعيه وتوجيهه ضد الدولة المصرية، خاصة أن هذا الجيل لا يتذكر العام الأسود الذى حكم فيه الجماعة الإرهابية لمصر.
 
غير أن حسابات الجماعة الإرهابية جاءت بعكس الواقع، إذ اصطدمت حملات التضليل بجيل أكثر وعيا، وأكثر قدرة على التحقق من المعلومات، وأكثر إدراكا لأساليب الخداع التى تعتمد عليها المنصات التابعة للتنظيم الإرهابى. وتحولت محاولات استقطاب الشباب إلى رهان خاسر، بعدما فقدت الجماعة مصداقيتها لدى قطاعات واسعة من الأجيال الجديدة.
 
"Gen Z".. الهدف الأول لماكينات التضليل

تدرك جماعة الإخوان الإرهابية أن جيل "Gen Z" يمتلك القدرة الأكبر على التأثير فى اتجاهات الرأى العام خلال السنوات المقبلة، لذلك كثفت وجودها على المنصات الرقمية، معتمدة على مقاطع فيديو قصيرة ورسائل عاطفية وصور مجتزأة وشائعات يتم إعادة تدويرها بصورة مستمرة، فى محاولة لإثارة الغضب والتشكيك فى كل إنجاز أو خطوة تتخذها الدولة.
 
ولا تستهدف هذه الحملات تقديم معلومات حقيقية بقدر ما تسعى إلى صناعة حالة دائمة من التشويش، وإغراق الشباب فى سيل من الأخبار المضللة، بما يخدم أجندة الجماعة التى تعيش على الفوضى وتقتات على الأزمات.
 
أكاذيب تتهاوى أمام الواقع
يروج إعلام الجماعة الإرهابية باستمرار لادعاءات تزعم أن الدولة تُقصى الشباب أو تغلق أمامهم أبواب المشاركة، فى محاولة لتصدير صورة مغايرة للواقع وإقناع الأجيال الجديدة بأن الإخوان يمثلون البديل.
 
لكن الوقائع تكذب هذه المزاعم، فالدولة المصرية توسعت خلال السنوات الأخيرة فى برامج تمكين الشباب وتأهيلهم، وفتحت المجال أمام مشاركتهم فى العديد من المبادرات والبرامج الوطنية، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، وإطلاق منصات للحوار والتواصل، بما يعكس توجها واضحا نحو الاستثمار فى الإنسان وبناء الكوادر الشابة.
 
الدولة تُحاصر الشائعات بالوعى
لم تنتظر الدولة المصرية اتساع دائرة الاستهداف، بل تعاملت مبكرا مع حروب المعلومات باعتبارها أحد أخطر التحديات التى تواجه الأمن الفكرى، واتجهت إلى تعزيز الثقافة الرقمية، ونشر الوعى الإعلامى، حتى يصبح الشباب أكثر قدرة على كشف الأخبار الزائفة والتعامل معها بوعى.
 
كما واصلت الدولة إطلاق المبادرات التى تستهدف رفع وعى الشباب، وإعدادهم للتعامل مع تحديات العصر الرقمى، بما يحد من تأثير الحملات المنظمة التى تعتمد على التلاعب بالمعلومات وصناعة الأكاذيب.
 
جيل جديد يلفظ خطاب الجماعة
أثبتت الأحداث والاستحقاقات الوطنية خلال السنوات الأخيرة أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد قادرة على التأثير فى الشريحة التى كانت تراهن عليها، بعدما أصبح الشباب أكثر إدراكا لأساليب التنظيم فى استغلال الأزمات، وأكثر وعيا بحجم الأكاذيب التى تروجها منصاته الإعلامية.
 
وبات واضحا أن الشائعة لم تعد تجد البيئة التى كانت تبحث عنها، وأن الوعى المجتمعى أصبح السلاح الأقوى فى مواجهة حملات التحريض، وهو ما أفقد الجماعة واحدة من أهم أدواتها فى استهداف الداخل.
 
وتؤكد المؤشرات أن معركة الوعى حُسمت لصالح الدولة والمجتمع، وأن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لاختراق عقول جيل "Gen Z" تتهاوى تباعا أمام جيل يجيد التحقق، ويرفض الانسياق وراء الدعاية السوداء، ويملك من الوعى ما يكفى لإسقاط أكاذيب الجماعة قبل أن تتحول إلى واقع.

موضوعات متعلقة :

برلمانى: مراجعة أنشطة الإخوان فى واشنطن تعكس اتساع الوعى الدولى بمخاطر الجماعة

هدفهم تدمير أمريكا من الداخل.. تيد كروز يحذر من الإخوان الإرهابية

برلماني عن الإجراءات الأمريكية ضد الإخوان: يقظة دولية متأخرة لكشف زيف هذا التنظيم

نشأت حتة: التحركات الأمريكية ضد شبكات الإخوان تؤكد صواب الرؤية المصرية في تجفيف منابع الإرهاب

النائب عمر الغنيمي: التحرك التشريعي الأمريكي ضد الإخوان انتصار للرؤية المصرية وكشف متأخر لشبكات تمويل الإرهاب الدولي

حسابات الإخوان المأجورة .. تفكيك خوارزميات لجان إخوان إلكترونية تختلق الأكاذيب يوميا.. حملات منظمة ورسائل موحدة وحسابات وهمية تقودها الجماعة الإرهابية لاستهداف وعي المواطنين وإرباك المشهد

واشنطن تلاحق خزائن الإخوان.. الشيوخ الأمريكي يفتح أخطر ملفات الجماعة حول التمويل والغطاء الخيرى.. خبراء: التنظيم اعتمد على الجمعيات والكيانات الوسيطة لجمع الأموال وتوسيع النفوذ.. وتحركات تمهد لضرب شبكات التمويل


print