كشفت بيانات حديثة، عن وصول نسبة مستخدمى الإنترنت في مصر إلى حوالى 81.9% من إجمالي عدد السكان في مصر، كما بلغت نسبة مستخدمى وسائل التواصل الإجتماعي نحو 43.1% من الإجمالي.
وأظهرت بيانات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، نقلا عن إحصاءات تقرير Digital Egypt 2025" حصل عليها "اليوم السابع"، أن عدد مستخدمى الفيس بوك ارتفع إلى 42 مليون مستخدم من إجمالي مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعي، يليه مستخدمى التيك توك وبلغ 41.3 مليون مستخدم فوق 18 سنة، فيما بلغ عدد مستخدمى الانستجرام 20.1 مليون مستخدم، وعدد مستخدمى الماسنجر 35.4 مليون مستخدم، كما بلغ عدد مستخدمى السناب شات 19.7 مليون مستخدم، وأخيرا مستخدمى لينكد إن وبلغ عددهم 13 مليون مستخدم.
مستخدمى وسائل التواصل من الذكور والإناث
وتناول التقرير التوزيع النسبي لمستخدمى وسائل التواصل الاجتماعي من حيث النوع، حيث ارتفعت نسب الذكور مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعي مقابل الإناث، حيث بلغت نسبة الذكور مستخدمى الفيس بوك نحو 60.6% مقابل 39.4% للإناث، كما بلغت 64.2% نسبة الذكور مستخدمى التيك توك مقابل 45.8% للإناث لنفس المنصة، أما الانستجرام فقد بلغت نسبة استخدام الذكور 53.1%، مقابل 46.9% للإناث، وأخيرا مستخدمى لينكد إن وبلغ عدد المستخدمين الذكور 68.8%، مقابل 31.2% للإناث.
وتناولت البيانات قائمة الجرائم الإليكترونية الأكثر انتشارا في الفترة الأخيرة، بما تشمله من جرائم إليكترونية وابتزاز إليكتروني واختراق الحسابات الإليكترونية وسرقة البيانات الشخصية والتحرش الإليكتروني.
جرائم الاحتيال الاليكتروني
وتصدر الاحتيال الإليكتروني قائمة الجرائم الإليكترونية خلال الفترة من 2024-2025، وفقا للبيانات، وذلك بنسبة 27%، مما يعكس مدى الانتشار الواسع لهذه الظاهرة واعتماد مرتكبيها على أساليب الخداع عبر الأنرنت لاستهداف الأفراد، يليه الابتزاز الإليكتروني بنسبة 19%، مما يدل على زيادة استغلال الصور والبيانات الشخصية في تهديد الضحايا.
ورصدت البيانات، أن اختراق الحسابات الإليكترونية جاء في المركز الثالث بنسبة 15% الأمر الذي يشير إلى وجود قصور في بعض وسائل الحماية الرقمية وضعف وعي بعض المستخدمين بإجراءات الأمان، كما تتضمن القائمة سرقة البيانات الشخصية بنسبة 14% وانتحال الهوية الرقمية بنسبة 12%، ويشير هذا التقارب في النسب إلى الارتباط المباشر بين الجريمتين، حيث تستخدم البيانات المسروقة غالبا في انتحال الشخصية أو ارتكاب جرائم أخرى.
وحلت بعض الجرائم في مراكز متأخره، منها جرائم التحرش الإليكتروني بنسبة 10%، والتزوير الإليكتروني بنسبة 7%، ونشر شائعات وأخبار كاذبة بنسبة 7%، وهي نسب أقل مقارنة بالجرائم المالية.
وأدى التوسع في استخدام الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلى توفير بيئة رقمية متعددة المخاطر، وامتدت هذه المخاطر لتشمل اشكال مختلفة من الاعتداءات الرقمية، حيث تشير الدراسات إلى أن النساء والفتيات إلى جانب الأطفال والمراهقين والشباب يُعدّون من أكثر الفئات تعرضا للمضايقات والانتهاكات الرقمية