الإثنين، 15 يونيو 2026 01:49 ص

العلمين الجديدة قاطرة التنمية على ساحل البحر المتوسط..برلمانيون: نموذج للتنمية الشاملة وجذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي..وتحويل الساحل الغربي لمركز عمراني وسياحي واستثماري يدعم رؤية الجمهورية الجديدة

العلمين الجديدة قاطرة التنمية على ساحل البحر المتوسط..برلمانيون: نموذج للتنمية الشاملة وجذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي..وتحويل الساحل الغربي لمركز عمراني وسياحي واستثماري يدعم رؤية الجمهورية الجديدة مدينة العلمين الجديدة
الأحد، 14 يونيو 2026 11:49 م
كتب _ هشام عبد الجليل
أشاد برلمانيون بالطفرة التنموية التي تشهدها منطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة والتخطيط العمراني الحديث، وتعكس نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات قومية كبرى تدعم الاقتصاد الوطني، وتجذب الاستثمارات، وتوفر فرص العمل، وتعزز جودة الحياة للمواطنين.
 
 

الساحل الشمالي مشروع وطني متكامل يعزز مستقبل الاقتصاد المصري

 
وفى هذا الإطار، ثمّن النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة بالساحل الشمالي الغربي، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء مستقبل اقتصادي وعمراني مستدام، وتعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والاستثمارية التي تمتلكها المنطقة.
 

العلمين الجديدة نموذج للتخطيط الناجح

وأكد موسى، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا ناجحًا للتخطيط العمراني الحديث والتنفيذ المتكامل، بعدما تحولت إلى مركز حضاري متطور يجمع بين السكن والاستثمار والسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن المدينة تمثل إحدى أبرز ثمار الجمهورية الجديدة وتجسد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.
 
 
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن التنمية الجارية بالساحل الشمالي الغربي لا تقتصر على المشروعات العمرانية والسياحية فقط، وإنما تمتد إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة تقوم على تنوع الأنشطة والموارد، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي، ويحقق الاستغلال الأمثل للإمكانات الواعدة التي تتمتع بها المنطقة.
 
 

منطقة الساحل تمتلك مقومات  تنموية

 

 
 
وأشار عضو الشيوخ،  إلى أن الساحل الشمالي الغربي يمتلك مقومات استثنائية تؤهله ليكون أحد أهم الأقاليم التنموية في مصر خلال السنوات المقبلة، بفضل موقعه الاستراتيجي المتميز وتنوع موارده الطبيعية والاقتصادية، لافتًا إلى أن مشروعات النقل الحديثة، وفي مقدمتها شبكة الطرق القومية والقطار الكهربائي السريع، تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية وتعزيز الربط بين المدن والمراكز الاقتصادية ومناطق الإنتاج المختلفة.
 
 
 
وأضاف موسى، أن تطوير البنية التحتية المتكاملة يسهم بصورة مباشرة في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن الدولة تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى مركز اقتصادي وسكاني متكامل يعمل على مدار العام، وليس مجرد وجهة سياحية موسمية، وهو ما سينعكس إيجابًا على تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة للأجيال القادمة.
 

العلمين الجديدة نموذج ناجح للتنمية الشاملة ورسالة ثقة للمستثمرين

 

 
وأكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد من أبرز الإنجازات التنموية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، وتعكس رؤية القيادة السياسية في إنشاء مدن ذكية ومستدامة قادرة على استيعاب النمو السكاني وتحقيق التنمية المتوازنة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في فترة زمنية قصيرة في التحول إلى نموذج عمراني عالمي متكامل.
 

العلمين الجديدة واجهة حضارية

 

وأوضح عبدة، أن العلمين الجديدة أصبحت واجهة حضارية تعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف القطاعات، كما تؤكد قدرة مؤسسات الدولة على تنفيذ المشروعات القومية العملاقة وفق أحدث المعايير الدولية، بما يعزز مكانة مصر على خريطة التنمية والاستثمار الإقليمية والدولية.
 

العلمين أكثر المناطق جذبا للاستثمار

 

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المدينة تمثل مركزًا جاذبًا للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومشروعات متنوعة، لافتًا إلى أن هذه المقومات ساهمت في خلق بيئة استثمارية واعدة تدعم النمو الاقتصادي وتفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص.
 
 
وأضاف عبدة،  أن مشروع العلمين الجديدة لم يقتصر على التنمية العمرانية فقط، بل أصبح محورًا اقتصاديًا متكاملًا يسهم في تنويع مصادر الدخل القومي ودعم قطاعي السياحة والعقارات، إلى جانب توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة.
 
 
وشدد النائب محمد عبدة، على أن نجاح مدينة العلمين الجديدة يعكس رؤية استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التوازن العمراني بين المحافظات، مؤكدًا أن استمرار معدلات الإنجاز المرتفعة والتوسع في المشروعات التنموية يبعث برسائل ثقة قوية للمستثمرين حول قدرة مصر على جذب الاستثمارات الكبرى وتحقيق التنمية الشاملة خلال السنوات المقبلة.
 
كما أكد النائب محمد رشوان، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز ثمار الجمهورية الجديدة، بعدما تحولت في فترة زمنية وجيزة إلى نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية والسياحية، يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية كبرى وفق رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
 
 
 
وقال رشوان، إن الدولة نجحت من خلال مدينة العلمين الجديدة في تحقيق نقلة نوعية في مفهوم التنمية العمرانية، حيث لم يعد الهدف إنشاء تجمعات سكنية فقط، وإنما بناء مدن متكاملة توفر فرص العمل والخدمات والاستثمار في آن واحد، مشيرا إلى أن المدينة تضم مجموعة متنوعة من المشروعات السكنية التي تلبي احتياجات مختلف الشرائح، بداية من الإسكان المتوسط ووصولاً إلى المشروعات السكنية والسياحية المتميزة، بما يسهم في جذب السكان وتحقيق معدلات إشغال مرتفعة.
 
 
 
وأضاف عضو مجلس النواب، أن المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها المدينة تجعلها من أهم المناطق الواعدة للاستثمار خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توافر بنية تحتية متطورة ومناطق تجارية وخدمية وسياحية متكاملة، فضلاً عن وجود مرافق حديثة ومشروعات ترفيهية ومارينا عالمية لليخوت، الأمر الذي يعزز من قدرتها على استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويدعم جهود الدولة في تنويع مصادر الدخل القومي.
 
 
 
وأشار رشوان إلى أن ما يميز العلمين الجديدة أيضاً هو اعتمادها على أحدث مفاهيم التنمية المستدامة والمدن الذكية، من خلال شبكات البنية التحتية المتطورة ومحطات تحلية المياه والمرافق الحديثة التي تضمن استدامة الخدمات وتوفير احتياجات السكان والمستثمرين على المدى الطويل، مؤكدا أن المدينة أصبحت نموذجاً ناجحاً للتنمية المتوازنة التي تجمع بين التطور العمراني والعائد الاقتصادي والحفاظ على الموارد، بما يعزز مكانة مصر كوجهة إقليمية جاذبة للاستثمار والتنمية.
 
 
 
وقال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن مدينة العلمين الجديدة تعد من أهم المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، باعتبارها نموذجاً متكاملاً لمدن الجيل الرابع التي تعتمد على التخطيط الحديث والبنية التحتية الذكية، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة التي تستهدفها الدولة في مختلف القطاعات.
 
 
 
وقال الديب، إن حجم الإنجازات التي شهدتها المدينة يعكس إصرار الدولة على تنفيذ رؤية تنموية طموحة تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، وتحويله إلى مركز اقتصادي وسياحي وعمراني متكامل، موضحا أن المدينة تضم مجموعة كبيرة من المشروعات السكنية الحديثة والأبراج المتميزة والأحياء السكنية المتكاملة، التي توفر بيئة حضارية متطورة وتدعم جهود الدولة للتوسع العمراني وإنشاء مجتمعات جديدة قادرة على استيعاب النمو السكاني.
 
 
 
وأضاف عضو مجلس النواب، أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجاً واضحاً للتكامل بين التنمية العمرانية والتنمية الاقتصادية، حيث نجحت في جذب العديد من الاستثمارات بفضل ما تمتلكه من مقومات متنوعة تشمل المناطق السياحية والتجارية والترفيهية، إلى جانب الجامعات والمؤسسات التعليمية والخدمية التي تسهم في خلق مجتمع متكامل قادر على العمل والإنتاج طوال العام، وليس خلال المواسم السياحية فقط.
 
 
 
وأشار الديب، إلى أن أحد أهم عوامل نجاح المدينة يتمثل في التزامها بمبادئ التنمية المستدامة، من خلال الاعتماد على البنية التحتية الحديثة ومحطات تحلية المياه المتطورة والتوسع في استخدام التكنولوجيا الذكية في إدارة الخدمات والمرافق، مؤكدا أن العلمين الجديدة تمثل نموذجاً عملياً لما يمكن أن تحققه المشروعات القومية من نتائج إيجابية على مستوى الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشدداً على أن استمرار هذه المشروعات يعزز من قدرة الدولة على تحقيق التنمية المتوازنة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

الأكثر قراءة



print