الأحد، 07 يونيو 2026 12:59 ص

العلمين الجديدة = استثمار لمستقبل..نواب يشيدون بمشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي.. ويؤكدون: طفرة تنموية من مدن الجيل الرابع ..النائب أحمد صبور: نموذج عالمي للتنمية المتكاملة..وكيل "الشيوخ":وجهة عالمية

العلمين الجديدة = استثمار لمستقبل..نواب يشيدون بمشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي.. ويؤكدون: طفرة تنموية من مدن الجيل الرابع ..النائب أحمد صبور: نموذج عالمي للتنمية المتكاملة..وكيل "الشيوخ":وجهة عالمية العلمين الجديدة
السبت، 06 يونيو 2026 11:34 م
كتب أحمد حمادة
 
 
أشاد نواب بالنقلة النوعية التي تحققت في مدينة العلمين الجديدة ، مؤكدين أنها تمثل أحد أبرز النماذج الناجحة لمدن الجيل الرابع في مصر، حيث جرى التخطيط لها لتكون مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث النظم العمرانية والتكنولوجية، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار والسكن والعمل والسياحة
 
 

النائب أحمد صبور: الساحل الشمالي الغربي أصبح أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في مصر


 
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة من مشروعات تنموية وعمرانية عملاقة يعكس رؤية الدولة المصرية في إعادة رسم الخريطة السكانية والاقتصادية لمصر، وتحويل المناطق الواعدة إلى مراكز جذب للاستثمار والتنمية المستدامة، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو.
 
 
وأوضح «صبور» أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي لا يقتصر على إنشاء مدن جديدة أو تطوير البنية التحتية، وإنما يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، واستيعاب ملايين السكان، وتوفير فرص عمل واسعة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية والسياحية والتعدينية التي تزخر بها المنطقة.
 
 
وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية محدودة النشاط إلى إقليم تنموي متكامل يعمل على مدار العام، مستفيدة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، سواء من حيث الشواطئ الممتدة على البحر المتوسط، أو الموارد الزراعية والمعدنية، أو الإمكانات السياحية والثقافية والبيئية المتنوعة.
 
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج الناجحة لمدن الجيل الرابع في مصر، حيث جرى التخطيط لها لتكون مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث النظم العمرانية والتكنولوجية، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار والسكن والعمل والسياحة، مؤكدًا أن المدينة أصبحت عنوانًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.
 
 
وشدد «صبور » على أن شبكة الطرق والمحاور القومية التي نفذتها الدولة لعبت دورًا حاسمًا في دعم التنمية بالساحل الشمالي الغربي، من خلال تعزيز الربط بين المنطقة ومختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع والاستثمارات.
 
 
ولفت إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في دعم التنمية العمرانية والسياحية بالمنطقة، حيث سيسهم في ربط مدينة العلمين الجديدة بالعاصمة الكبرى ومحافظات الجمهورية وموانئها المختلفة، الأمر الذي يعزز من مكانة الساحل الشمالي كوجهة استثمارية وسياحية عالمية، ويدعم خطط الدولة لتحويله إلى مركز اقتصادي وسكني دائم وليس مجرد مقصد موسمي خلال فصل الصيف.
 
 
وأكد أن الرؤية التنموية للدولة في الساحل الشمالي الغربي تعتمد على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والاستفادة من مشروعات تحلية مياه البحر، وتعظيم الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية والموارد التعدينية، بما يضمن استدامة التنمية للأجيال القادمة.
 
 
وأكد النائب أحمد صبور على أن ما يتحقق اليوم في العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل مصر، ورسالة واضحة بأن الدولة تمتلك رؤية طويلة المدى لإقامة مجتمعات عمرانية واقتصادية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق التنمية الشاملة ورفع جودة الحياة للمواطنين.

 

القادري يشيد بالطفرة التنموية الشاملة وتحول العلمين الجديدة لوجهة عالمية جاذبة

 

أعرب النائب جلال القادري، وكيل مجلس الشيوخ، عن إشادته البالغة بالخطط التنفيذية والدعم الحكومي اللامحدود الذي جعل من مدينة العلمين الجديدة نموذجاً فريداً للتحول التنموي الشامل، مؤكداً أن المدينة باتت تجسيداً حقيقياً لرؤية القيادة السياسية في بناء مدن الجيل الرابع الذكية التي تدمج بين التطور العمراني السريع وأعلى معايير جودة الحياة العصرية.
 

تهيئة البنية التحتية العملاقة واللوجستيات المتطورة بالعلمين


وثمن القادري في تصريحات له اليوم، جهود الدولة النجاحة في تهيئة البنية التحتية العملاقة واللوجستيات المتطورة بالعلمين الجديدة، مما ساهم في تحويلها من حقل للألغام إلى أيقونة عالمية بارزة ووجهة أولى في منطقة الشرق الأوسط لاستقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية والمحلية الكبرى في مختلف القطاعات الحيوية والدقيقة.
 
كما أشاد بـالتخطيط الاستراتيجي المتكامل للمدينة والذي يتجاوز البعد السياحي ليجعل منها مركزاً اقتصادياً وتنموياً مستداماً يعمل على مدار العام، مشيراً إلى أن هذا التحول الجذري يعزز من مكانة مصر على خريطة الاستثمار الدولي ويفتح آفاقاً واسعة لخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب ودعم نمو الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.
 

عادل عتمان: "العلمين الجديدة" أيقونة التنمية بالشرق الأوسط وحولت الساحل الشمالي لمركز اقتصادي


أشاد النائب عادل عتمان عضو مجلس الشيوخ، بالطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في قطاع المدن الذكية، مؤكداً أن مدينة "العلمين الجديدة" أصبحت اليوم واحدة من أبرز النماذج التنموية الناجحة ليس فقط في مصر، بل في المنطقة بأسرها، بفضل الرؤية الاستراتيجية الحكيمة للقيادة السياسية وثمار حركة البناء والتعمير في الجمهورية الجديدة.
وقال "عتمان"، إن حجم الإنجازات التي تحققت في مدينة العلمين الجديدة خلال فترة زمنية قياسية يعد "إعجازاً هندسياً وتنموياً"، مشيراً إلى أن المدينة نجحت في تغيير الصورة النمطية والتقليدية القديمة لمنطقة الساحل الشمالي، والتي كانت تقتصر على النشاط السياحي المصيفي والموسمي لعدة أسابيع فقط في السنة.

العلمين الجديدة ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني
 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن العلمين الجديدة تحولت بفضل التخطيط الممنهج إلى مركز اقتصادي، واستثماري، وسياحي، وتعليمي متكامل يعمل على مدار الـ 24 ساعة وطوال أيام العام، لافتاً إلى أن هذا التحول الجذري يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري في مختلف القطاعات.

 
وأوضح النائب عادل عتمان أن المدينة لم تعد مجرد منتجع سياحي فاخر، بل أصبحت مدينة سكنية وصناعية وتعليمية؛ تضم جامعات دولية وأهلية على أعلى مستوى، ومناطق صناعية واعدة، وأحياء تراثية وثقافية، إلى جانب الأبراج الفندقية والمنطقة الشاطئية، وهو ما يضمن استدامة الحياة والتنمية بها طوال فصول السنة وتحقيق جذب سكاني حقيقي لمنطقة الساحل الشمالي الغربي.

العلمين باتت نقطة جذب لرؤوس الأموال الأجنبية



وأشار النائب عادل عتمان إلى أن البنية التحتية المتطورة وشبكة الطرق القومية العملاقة التي تربط العلمين الجديدة بمختلف محافظات مصر، جعلت منها نقطة جذب رئيسية لرؤوس الأموال الأجنبية والمستثمرين العرب والدوليين، مؤكداً أن المدينة باتت واجهة مشرفة لمصر أمام العالم، وتستقطب كبرى الفعاليات والمؤتمرات والمهرجانات الفنية والرياضية الدولية، مما يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

 
مؤكداً أن ما جرى في العلمين الجديدة هو تجسيد حي لقدرة الدولة المصرية على تحدي الصعاب وتحويل الصحراء إلى شرايين نابضة بالحياة والاستثمار، ومثمناً جهود سواعد العمال والشركات المصرية التي واصلت الليل بالنهار لتسطير هذا الإنجاز التنموي الفريد الذي يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.

 

print