الجمعة، 12 يونيو 2026 07:41 م

18 مليون مستفيد و22 مليونا على الطريق.. "حياة كريمة" تنجز 23 ألف مشروع فى 20 محافظة وتستعد لمرحلة ثانية تستهدف تغطية كاملة للخدمات الأساسية وتعزيز التحول الرقمى بالريف

18 مليون مستفيد و22 مليونا على الطريق.. "حياة كريمة" تنجز 23 ألف مشروع فى 20 محافظة وتستعد لمرحلة ثانية تستهدف تغطية كاملة للخدمات الأساسية وتعزيز التحول الرقمى بالريف حياة كريمة
الجمعة، 12 يونيو 2026 06:00 م
نورا فخري
يمتد المشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة" ليشكّل أحد أبرز مشروعات الدولة لإعادة صياغة واقع القرى المصرية، عبر تدخلات شاملة لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى التعليم والصحة والخدمات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعكس تحولا هيكليا شاملا يبدأ من تطوير البنية الأساسية ويمتد إلى بناء الإنسان وتمكينه اقتصاديا، وصولًا إلى إعادة دمج الريف في منظومة التنمية الوطنية، في نموذج تنموي يقوم على التكامل.
 
استثمارات المرحلة الأولى: 23 ألف مشروع و18 مليون مستفيد
 
وفي هذا السياق، تكشف بيانات الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى بنهاية 2025/2026 التي تستعرضها وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقدمة من وزير التخطيط أحمد رستم إلى البرلمان بغرفتيه (مجلسي النواب والشيوخ)، عن توجيه استثمارات لتنفيذ نحو 23 ألف مشروع داخل 1477 قرية في 52 مركزًا ضمن 20 محافظة، يستفيد منها نحو 18 مليون مواطن.
 
وتتضح أبعاد العدالة المكانية في توزيع الاستثمارات، حيث تستحوذ محافظات الصعيد على 68% من المخصصات، بما يعكس أولوية واضحة للمناطق الأكثر احتياجًا، في حين تذهب 70% من الاستثمارات إلى بناء الإنسان، بما يربط بين تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة.
 
722 قرية جديدة وتحسن ملموس في جودة الحياة
 
وبحسب التقرير، تم الانتهاء من تطوير 722 قرية، وهو ما أسهم في تحسن مؤشر جودة الحياة “إتاحة الخدمات الأساسية” بنحو 70 نقطة مئوية حتى أبريل 2026 مقارنة بوضع ما قبل بدء التنفيذ في 2021/2022.
 
التعليم قبل الجامعي: مواجهة كثافة الفصول ومحو الأمية
 
وفي ملف التعليم، ساهمت المبادرة في دعم جهود الدولة لمواجهة كثافة الفصول ومحو الأمية، حيث تم حتى نهاية 2025/2024 إنشاء وتطوير 15,262 فصلًا دراسيًا، منها 54% في محافظات الصعيد.
 
كما تم صيانة وتطوير 1,299 مدرسة لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة في المناطق المحرومة.
 
وعلى مستوى محو الأمية، نجحت المبادرة في محو أمية 772.8 ألف مواطن بقرى المرحلة الأولى خلال الفترة من 2021/2022 حتى نهاية ديسمبر 2025، منهم 501.2 ألف مواطن في الصعيد بنسبة 65%، وهو ما انعكس على انخفاض معدل الأمية للفئة العمرية 15 سنة فأكثر من 26.2% إلى 19.9%، بانخفاض 6.3 نقطة مئوية.
 
الصحة: تطوير البنية التحتية ودعم التأمين الصحي الشامل
 
وفي القطاع الصحي، تسهم “حياة كريمة” في تسريع تنفيذ مشروعات التأمين الصحي الشامل من خلال إنشاء وتطوير الوحدات الصحية والمستشفيات المركزية وفق معايير المنظومة الجديدة.
 
ويستهدف المشروع إنشاء وتطوير 1,101 وحدة صحية و24 مستشفى مركزي، تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية لـ909 وحدات صحية، منها 60% في الصعيد، إلى جانب الانتهاء من مستشفيي إدفو المركزي بأسوان ومنفلوط المركزي بأسيوط.
 
وفي مجال الإسعاف، تم الانتهاء من تطوير 367 وحدة إسعاف بالكامل، بنسبة 56% في محافظات الصعيد.
 
مياه الشرب والصرف الصحي: نحو تغطية شاملة في الريف
 
وتتوسع المبادرة في مشروعات مياه الشرب عبر مد وتدعيم 6.9 ألف كم من الشبكات، مع تنفيذ 1,436 مشروع مد وتدعيم شبكات مياه، و1,438 مشروع وصلات مياه منزلية بإجمالي 466 ألف وصلة، منها 326 ألف في الصعيد بنسبة 70%.
 
كما يجري تنفيذ 445 محطة مياه شرب، تم الانتهاء من 382 محطة منها بنسبة 63.6% في الصعيد.
 
وفي الصرف الصحي، يستهدف المشروع تنفيذ 1,531 مشروعًا، تم الانتهاء من 836 مشروعًا، إضافة إلى 166 محطة معالجة، تم الانتهاء من 38 محطة منها.
 
ومن المستهدف رفع نسبة التغطية بالصرف الصحي إلى 90% في قرى المرحلة الأولى، وصولًا إلى 60% في الريف المصري مقارنة بـ 12% عام 2013/2014.
 
الغاز الطبيعي: توصيل الخدمة إلى مئات القرى
 
وفي ملف الطاقة، تستهدف المبادرة توصيل الغاز الطبيعي إلى 842 قرية يستفيد منها نحو 2.9 مليون وحدة سكنية، وقد تم بالفعل توصيل الخدمة إلى 693 قرية، فيما بلغ عدد الوحدات المتصلة 727 ألف وحدة بنهاية ديسمبر 2025.
 
الشباب والثقافة: مراكز شباب ومسارح متنقلة
 
كما تستهدف المبادرة إنشاء وتطوير 983 مركز شباب، تم الانتهاء من 967 مركزًا، بنسبة 53% في الصعيد، إلى جانب تنفيذ 8 مسارح متنقلة لتغطية 20 محافظة بهدف سد الفجوة الثقافية وتعزيز الوعي.
 
التمكين الاقتصادي: دعم المشروعات الصغيرة وتحسن الشمول المالي
 
وفي محور التمكين الاقتصادي، تم توفير قروض بقيمة 4.7 مليار جنيه عبر جهاز تنمية المشروعات خلال الفترة من يناير 2021 حتى ديسمبر 2025.
 
كما سجل مؤشر الشمول المالي تحسنًا بنحو 20.7 نقطة مئوية في محافظات المرحلة الأولى، و21.3 نقطة مئوية بين السيدات، بما يعكس اتساع قاعدة الاستفادة الاقتصادية داخل الريف.
 
الزراعة والري: دعم الإنتاج وتطوير البنية التحتية
 
وتعمل المبادرة على دعم القطاع الزراعي من خلال إنشاء وتطوير 330 مركز خدمات زراعية، تم الانتهاء من 329 مركزًا، منها 60% في الصعيد، إلى جانب إنشاء 20 مركز تجميع ألبان.
 
وفي الري، تم تنفيذ 1,113 مشروع تأهيل وتبطين ترع، تم الانتهاء من 1,022 مشروعًا بطول 3.5 ألف كم، إضافة إلى 609 كوبري ري بنسبة 66% في الصعيد.
 
النقل والطرق: ربط القرى بالشبكة القومية
 
وفي قطاع النقل، تم تطوير 88 طريقًا رئيسيًا بطول 1,800 كم من أصل 2,357 كم مستهدف، إلى جانب 379 طريقًا داخليًا من إجمالي 1,449 طريقًا.
 
كما تم تطوير 107 محطات سكة حديد من أصل 113 محطة مستهدفة، بنسبة 60% في الصعيد.
 
الخدمات الحكومية: 332 مجمع خدمات متكامل
 
كما تم الانتهاء من إنشاء 332 مجمع خدمات حكومية تضم وحدات محلية ومكاتب بريد وتموين وشهر عقاري وسجل مدني، منها 60% في الصعيد، إضافة إلى تطوير 826 مكتب بريد، والانتهاء من 231 نقطة شرطة.
 
الحماية الاجتماعية والسكن: دعم الفئات الأكثر احتياجًا
 
وفي مجال الحماية الاجتماعية، تم إنشاء وتطوير 317 منشأة تضامن اجتماعي من أصل 324 مستهدفة، إلى جانب تنفيذ 508 عمارة سكنية بإجمالي 4,064 وحدة سكنية لتوفير سكن لائق.
 
الاتصالات والطاقة: الريف يدخل عصر التحول الرقمي
 
وفي التحول الرقمي، تم توصيل الألياف الضوئية إلى 1,083 قرية، وبلغ عدد مشتركي الإنترنت فائق السرعة 524 ألف مشترك، كما تم تركيب 1,445 برج محمول.
 
وفي الكهرباء، تم تنفيذ 1,245 مشروع كهرباء وإنارة من أصل 1,464 مشروعًا مستهدفًا، بما يعزز ربط القرى بالبنية الرقمية والخدمية الحديثة.
 
المرحلة الثانية: توسع جديد لـ1667 قرية
 
وتتجه الدولة إلى تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة، والتي تشمل 1,667 قرية في 52 مركزًا داخل 20 محافظة، بإجمالي 22 مليون مواطن مستفيد.
 
وتستحوذ محافظات الصعيد على 68% من المخصصات، فيما تتجاوز نسبة الاستثمارات الموجهة لبناء الإنسان 77%.
 
وتستهدف المرحلة الثانية توجيه 45 مليار جنيه لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في خطة 2026/2027، مع التوسع في شبكات الصرف الصحي، ورفع نسب التغطية إلى 100% في الريف.
 
كما تشمل المستهدفات مد خدمات الغاز الطبيعي إلى 75% من القرى، والتوسع في الألياف الضوئية، والحفاظ على إتاحة الخدمات الصحية الأولية بمعدل 0.5 وحدة لكل 10 آلاف نسمة، ورفع إتاحة مراكز الشباب من 65 إلى 120 مركزًا لكل مليون مواطن، بما يعزز التنمية البشرية والتحول الرقمي وجوده الحياة في الريف المصري.

موضوعات متعلقة :

النائب أحمد ناصر يتقدم بطلب إحاطة بشأن جدوى المناطق الحرة الخدمية وأثرها على تنمية صادرات الخدمات

خفض ضريبة القيمة المضافة على الآلات والمعدات والأجهزة الطبية إلى ٥٪ نزولاً من ١٤٪

إيلاريا حارص: مصر تقود جهودًا مكثفة لكسر الجمود في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ

النائب محمد إبراهيم موسى: الجمهورية الجديدة ثمرة مباشرة لثورة 30 يونيو وإرادة البناء والتنمية

لحماية السوق..تفاصيل صلاحيات مأموري الضبط القضائي للعاملين بالتموين الاستهلاكي

بعد وقائع النخانيخ.. التحقيقات المالية الموازية وأثرها في مكافحة الجرائم المالية.. المشرع استحدث بعض أحكام قانون مكافحة غسل الأموال للقضاء على الظاهرة.. والنائب العام نظم القانون بالكتاب الدوري رقم 3 لسنة 2022

حلمي جاويش: دراسة تطبيق "حساب الضمان" تتوافق مع مقترح برلماني تقدمت به لحماية أموال المشترين

قرارات باسقاط الجنسية المصرية عن عدد من الأشخاص لالتحاقهم بالخدمة العسكرية بدولة أجنبية

بعد اقتراح "عبد العاطي".. "إسكان الشيوخ" توافق على تحويل نزلة العطيفي إلى قرية بصدفا


print