الأربعاء، 27 مايو 2026 06:18 م

بالتزامن مع اتفاق إيران المحتمل وقبيل الاجتماع الأمني في البنتاجون.. نتنياهو يأمر بتوسيع العمليات العسكرية فى لبنان ويهدد بهجوم على ضاحية بيروت.. 15 شهيدًا في غارات على 3 قرى بالجنوب.. وقصف بمحيط مستشفى النبطية

بالتزامن مع اتفاق إيران المحتمل وقبيل الاجتماع الأمني في البنتاجون.. نتنياهو يأمر بتوسيع العمليات العسكرية فى لبنان ويهدد بهجوم على ضاحية بيروت.. 15 شهيدًا في غارات على 3 قرى بالجنوب.. وقصف بمحيط مستشفى النبطية أرشيفية
الأربعاء، 27 مايو 2026 05:10 م
إيمان حنا
تصعيد خطير على الجبهة اللبنانية بينما يترقب العالم اتفاقا بين واشنطن وطهران من المقرر ـ وفق ما أعلنت إيران ـ أنه يشمل بنداً رئيسيا بوقف العمليات العسكرية في لبنان، ما يضفى حالة من الشك وعدم اليقين بشأن جدية هذا الاتفاق المحتمل.
 
 
 
كما يسبق هذا التصعيد الاجتماع الأمني المقرر عقده الجمعة في البنتاجون بين الوفدين الأمنيين اللبناني والإسرائيلي، ففي الوقت الذى يتمسك فيه لبنان بفرصة لتثبيت وقف إطلاق النار والتقدم في المفاوضات، تصر إسرائيل على زيادة وتيرة قصفها على لبنان.
 
 

غارات مكثفة على الجنوب والشرق

وفى سياق هذا التصعيد، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بتوسيع العمليات في جنوب وشرق لبنان، كما هدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت من جديد، بالتزامن مع تحليق مكثف للمسيرات الإسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، وتزعم إسرائيل أن ذلك ردا على إطلاق "حزب الله" طائرات مسيرة على إسرائيل .
 
وفى سياق التصعيد الإسرائيلى، شن الجيش غارات واسعة على بلدة مشغرة بالبقاع الغربي شرقي لبنان ما أسفر عن دمار هائل في العديد من المنازل .
 
وفى الجنوب، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية محيط المستشفى الحكومي في مدينة النبطية جنوبي لبنان، كما شنت هجمات على ثلاث بلدات جنوبية( معركة وحبوش وشرناي) ما أسفر عن سقوط 15 شهيدًا في حصيلة غير نهائية أعلنها الدفاع المدنى في لبنان.
 
كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة القصيبة في قضاء النبطية، في حين استهدفت غارة إسرائيلية أخرى محيط بلدة يحمر الشقيف، واستهدفت غارات أخرى بلدة دبين التابعة لقضاء مرجعيون و جبشيت وقعقعية الجسر والقليلة وكفرتبنيت وبرج قلاويه والنبطية الفوقا جنوبي لبنان.
 
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مدينة النبطية والمناطق المحيطة بها بالإخلاء الفوري و الانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
 
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي يكثف عملياته العسكرية في جنوب لبنان ويسيطر على مناطق استراتيجية، وأضاف نتنياهو، أن الجيش يعمل على توسيع نطاق عملياته في لبنان وينشر قوات كبيرة على الأرض، حسبما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
 
 
 
وبدأت القوات الإسرائيلية في القيام بعمليات خارج ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، الذي يحدد منطقة تمتد لمسافة 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وهي المنطقة التي تحتلها إسرائيل بالفعل.
 
 

مسيرات حزب الله تستهدف الشمال الإسرائيلى

 

في المقابل كثف حزب الله هجماته على شمال الأراضى المحتلة ، وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن 3 مسيرات تسللت من جنوب لبنان لمنطقة شلومي بالجليل الغربي وسقوط اثنتين منها بمناطق مفتوحة، و دوت صفارات الإنذار في منطقة شلومي بالجليل الغربي ورُفعت حالة التأهب فى الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
 
وقال حزب الله إنه استهدف قوات إسرائيلية في زوطر الشرقية، بصواريخ ثقيلة وقذائف مدفعية. وأنه اشتبك مع قوات الجيش الإسرائيلي من مسافة صفر عند المجمع الكشفي في بلدة زوطر الشرقية، مضيفا أنه أجبر القوات على التراجع عن البلدة، قبل أن تنفذ أحزمة نارية في المنطقة.
 
وأضاف، إن العمليات تأتي دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات على قرى جنوب لبنان التي أسفرت عن قتلى وجرحى بين المدنيين.
فيما علقت واشنطن قائلة إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، وهى في حالة حرب مع منظمة إرهابية ، ولابد أن تواصل الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية مسار التفاوض والسعى للقضاء على "حزب الله" .
 
 

الأكثر قراءة



print