الأحد، 24 مايو 2026 07:20 م

مبادرة اليوم السابع رسالة وطنية لحماية التاريخ من التشويه.. سياسيون ونواب: توثيق جرائم الإرهاب الأسود يحبط محاولات تزييف الوعى وتضليل الأجيال الجديدة.. ويؤكدون: الإعلام الوطنى شريك أساسى فى مواجهة مخططات الفوضى

مبادرة اليوم السابع رسالة وطنية لحماية التاريخ من التشويه.. سياسيون ونواب: توثيق جرائم الإرهاب الأسود يحبط محاولات تزييف الوعى وتضليل الأجيال الجديدة.. ويؤكدون: الإعلام الوطنى شريك أساسى فى مواجهة مخططات الفوضى مبادرة اليوم السابع
الأحد، 24 مايو 2026 06:00 م
كتبت إيمان علي
 
 
أكد سياسيون ونواب، أن مبادرة اليوم السابع لتوثيق جرائم الإرهاب، تأتي في وقت تخوض فيه الدولة المصرية معركة مستمرة لحماية الوعي الوطني من محاولات التزييف والتشويه، ومن هنا تبرز تلك المبادرة لتكون خطوة مهمة لحفظ ذاكرة الوطن وتوثيق جرائم جماعة الإخوان وتخليد ذكرى الشهداء باعتبارها واحدة من أهم المبادرات الإعلامية الوطنية التي تعيد فتح صفحات مؤلمة من تاريخ الوطن بهدف ترسيخ الحقيقة في ذاكرة الأجيال الجديدة.
 
ولا تكتفي مبادرة اليوم السابع بسرد وقائع الإرهاب الأسود الذي استهدف المصريين ومؤسسات الدولة، لكنها تقدم توثيقًا إنسانيًا ومهنيًا يعكس حجم التضحيات التي قدمها أبناء الوطن دفاعًا عن أمنه واستقراره، وتؤكد الدور المحوري للإعلام الوطني كشريك أساسي في معركة الوعي، عبر كشف الحقائق ومواجهة محاولات طمس الجرائم أو إعادة تقديمها بصورة مغايرة للواقع.
 
 
أستاذ علوم سياسة عن مبادرة اليوم السابع: توثيق جرائم الإرهاب يحبط محاولات تزييف الوعي
وفي السياق ذاته قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن مبادرة اليوم السابع لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية، وفي مقدمتها ضحايا حادث المعهد القومي للأورام، تمثل دورا وطنيا مهما للإعلام في توثيق الجرائم الإرهابية وحفظ ذاكرة الوطن من محاولات التزييف أو النسيان، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز الوعي العام بحجم التضحيات التي قدمها الشعب المصري في مواجهة الإرهاب الأسود.
 
وأضاف فرحات أن توثيق جرائم الإرهاب لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى حماية الذاكرة الوطنية وترسيخ حقيقة ما جرى للأجيال الجديدة، خاصة أن العمليات الإرهابية استهدفت المدنيين الأبرياء ومؤسسات تقدم خدمات إنسانية وعلاجية، وهو ما يكشف طبيعة الفكر المتطرف الذي لا يعرف قيمة للحياة أو الإنسانية.
 
الإعلام الوطني شريك أساسي في مواجهة مخططات الجماعات الإرهابية
وأوضح أن النجاح الكبير الذي حققه الفيديو الوثائقي الخاص بحادث معهد الأورام يعكس تعطش الرأي العام لمحتوى مهني يكشف الحقائق ويوثق الوقائع بعيدًا عن محاولات التشويه والتضليل، مؤكدا أن الإعلام الوطني كان شريكا رئيسيا في معركة الدولة ضد الإرهاب عبر كشف المخططات التخريبية ودعم حالة الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة.
 
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن مصر دفعت ثمنا كبيرا في مواجهة الإرهاب، سواء من أرواح الشهداء من القوات المسلحة والشرطة أو من المدنيين الأبرياء، لافتا إلى أن الحفاظ على ذاكرة هؤلاء الشهداء واجب وطني وأخلاقي يعزز مناعة المجتمع ضد الأفكار المتطرفة ويؤكد أن الدولة انتصرت بإرادة شعبها ووحدة مؤسساتها.
 
 
وشدد فرحات على أن الجماعات الإرهابية سعت خلال سنوات الفوضى إلى ضرب استقرار الدولة المصرية وإثارة الخوف داخل المجتمع، إلا أن وعي المصريين وتماسك مؤسسات الدولة أسقط تلك المخططات، و توثيق هذه الجرائم يظل رسالة مهمة تؤكد أن مصر لن تنسى أبناءها الذين دفعوا حياتهم ثمنا للدفاع عن الوطن واستقراره.
 
نائب بالشيوخ مشيدا بمبادرة “اليوم السابع”: نموذج مهم لدور الإعلام الوطني في حماية الحقيقة
 
واعتبر النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة «اليوم السابع» لتخليد شهداء جرائم جماعة الإخوان الإرهابية تمثل نموذجا مهما للدور الذي يجب أن يقوم به الإعلام الوطني لتوثيق اللحظات الفارقة من تاريخ الدولة المصرية، مشيرا إلى أن إعادة فتح ملفات الجرائم لجماعة الإخوان الإرهابية أمام الرأي العام يعد ضرورة للحفاظ على الحقيقة ومنع محاولات تزييفها أو إعادة تقديمها بصورة مغايرة للواقع.
 
توثيق مذبحة كرداسة يعزز وعي الأجيال الجديدة بحقيقة الإرهاب
وأوضح موسى أن تناول مذبحة كرداسة وغيرها من الجرائم الإرهابية لذلك التنظيم الإرهابي من خلال مواد توثيقية ومحتوى مهني يعتمد على الوقائع والشهادات، يسهم في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك المرحلة الدقيقة، خاصة وأن تلك الجماعات المتطرفة حاولت استهداف مؤسسات الدولة ونشر الفوضى والعنف داخل المجتمع المصري.
 
 
توثيق تضحيات الشهداء يؤكد أن معركة الإرهاب كانت معركة وجود
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن توثيق تضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين واجهوا الإرهاب دفاعا عن الوطن، إلى جانب الجرائم التي طالت أبناء مصر من المدنيين الأبرياء، يحمل رسالة وفاء مستحقة لكل من دفع حياته ثمنا للحفاظ على استقرار الدولة، مؤكدا أن معركة مصر ضد الإرهاب لم تكن مواجهة عابرة، بل معركة وجود خاضتها الدولة المصرية بكل مكوناتها ومؤسساتها للحفاظ على الأمن والاستقرار.
 
دور محوري في حماية الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بخطورة الفكر المتطرف
وأشار إلى أن المبادرات الإعلامية الجادة التي تعتمد على التوثيق المهني لا تكتفي بنقل الأحداث، لكنها تؤدي دورا محوريا في حماية الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بخطورة الفكر المتطرف، مؤكدا أن الحفاظ على التاريخ الوطني مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار كشف الحقائق وتقديمها بصورة موضوعية للأجيال المقبلة.
 
 
وشدد النائب محمد إبراهيم موسى على أن الشعب المصري يمتلك وعيا كبيرا بحجم التحديات التي مرت بها الدولة خلال سنوات الإرهاب، لافتا إلى أن استحضار تلك الجرائم وتوثيقها يرسخ حالة الاصطفاف الوطني ويؤكد أن مصر استطاعت الانتصار على مخططات الفوضى التي سعت إليها الجماعة  لتدمير الدولة، ولكن نجحنا في التصدي له بفضل وحدة مؤسسات الدولة وتماسك شعبها.
 
برلماني مشيدا بمبادرة “اليوم السابع”: معركة الوعي مستمرة وتخليد الشهداء واجب وطني
 
فيما أكد النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب أن مبادرة “اليوم السابع” لتخليد شهداء جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، يعكس أهمية توثيق الجرائم التي استهدفت المصريين خلال سنوات الإرهاب الأسود، مشيرا إلى أن الحفاظ على ذاكرة الوطن جزء أساسي من حماية الوعي العام ومنع محاولات تزييف التاريخ.
 
جرائم الإخوان كشفت للمصريين خطورة الفكر المتطرف
وأوضح حسنين أن استهداف منشأة إنسانية مثل معهد الأورام كشف الوجه الحقيقي للجماعات المتطرفة التي لم تتردد في استهداف المرضى والأطباء والمدنيين الأبرياء، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإرهابية رسخت لدى المصريين قناعة كاملة بخطورة الفكر المتطرف وأهمية دعم الدولة في مواجهة الإرهاب.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن المبادرات الإعلامية التي تعتمد على التوثيق الإنساني والبصري تملك تأثيرا كبيرا في نقل الحقيقة للأجيال الجديدة، خاصة أن كثيرا من الشباب لم يعايشوا تفاصيل تلك المرحلة الدقيقة التي واجهت فيها الدولة تحديات غير مسبوقة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
 
المصريون أدركوا خطورة الفكر المتطرف بعد جرائم الإرهاب الأسود
وأشار إلى أن مصر نجحت في دحر الإرهاب بفضل تماسك مؤسسات الدولة ووعي الشعب المصري، لكن معركة الوعي لا تزال مستمرة، وهو ما يجعل توثيق بطولات الشهداء وكشف جرائم  الإرهاب الأسود ضرورة وطنية للحفاظ على الحقيقة وتعزيز الانتماء الوطني.
 
وشدد حسن عمر حسنين على أن شهداء الوطن سيبقون رمزا للفداء والتضحية، وأن تخليد ذكراهم رسالة تقدير مستحقة لمن قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن مصر واستقرارها، مؤكدا أن الشعب المصري لن ينسى التضحيات التي صنعت حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها الدولة اليوم.
 
حزب الحرية المصري: رسالة وطنية مهمة للأجيال الجديدة وتعزيز للوعي
بينما أعلن حزب الحرية المصري دعمه الكامل للمبادرة التي أطلقها موقع وصحيفة «اليوم السابع» لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى شهداء الوطن من المدنيين الأبرياء الذين سقطوا ضحايا لتلك العمليات الإرهابية الغادرة في مختلف محافظات الجمهورية.
 
وأكد أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن هذه المبادرة الوطنية المهمة تمثل توثيقًا حقيقيًا لمرحلة عصيبة مرت بها الدولة المصرية، واجه خلالها الشعب المصري العظيم، إلى جانب القوات المسلحة والشرطة، مخططات الجماعة الإرهابية التي استهدفت زعزعة أمن واستقرار الوطن وترويع المواطنين الأبرياء.
 
وأشار مهنى، إلى أن إعادة تسليط الضوء على الجريمة الإرهابية التي استهدفت المعهد القومي للأورام عام 2019، وما خلفته من شهداء ومصابين أغلبهم من المرضى والمترددين على المعهد لتلقي العلاج، يؤكد بشاعة تلك الجرائم التي تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، واستهدفت المصريين دون تفرقة.
 
 
وشدد نائب رئيس حزب الحرية المصري، على أن توثيق بطولات الشهداء وتضحيات المصريين في مواجهة الإرهاب يمثل واجبًا وطنيًا ورسالة مهمة للأجيال الجديدة، حتى تبقى الحقيقة حاضرة في الوعي الوطني، وحتى يدرك الجميع حجم التضحيات التي قدمتها الدولة المصرية للحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة شعبها.
 
كما ثمن مهنى، الدور الوطني للإعلام المصري في كشف مخططات الجماعات الإرهابية وتوثيق جرائمها، مؤكدًا أن الإعلام الوطني كان ولا يزال شريكًا أساسيًا في معركة الوعي، وفي الدفاع عن مؤسسات الدولة وثوابت الوطن.
 
واختتم مهنى، بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية وموحدة بفضل وعي شعبها وتضحيات أبنائها، وأن ذكرى الشهداء ستبقى خالدة في وجدان الوطن، باعتبارهم رموزًا للفداء والتضحية في مواجهة قوى الظلام والإرهاب.
 

 


الأكثر قراءة



print