الخميس، 14 مايو 2026 02:31 م

تصاعد حملات الأكاذيب الإخوانية ضد الدولة.. محاولات مستمرة لتشويه الإنجازات واستهداف الاستقرار عبر منصات إعلامية موجهة.. وشبكات إلكترونية تستغل الأحداث الإقليمية والدولية لبث الفوضى وزعزعة الثقة فى مؤسسات الدولة

تصاعد حملات الأكاذيب الإخوانية ضد الدولة.. محاولات مستمرة لتشويه الإنجازات واستهداف الاستقرار عبر منصات إعلامية موجهة.. وشبكات إلكترونية تستغل الأحداث الإقليمية والدولية لبث الفوضى وزعزعة الثقة فى مؤسسات الدولة الإخوان - صورة أرشيفية
الخميس، 14 مايو 2026 01:00 م
كتب محمود العمرى
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية تصعيد حملاتها الإعلامية الموجهة ضد الدولة المصرية، عبر استخدام أدوات إعلامية ومنصات رقمية وشبكات تواصل اجتماعي تعمل من الخارج، بهدف نشر الشائعات وتزييف الحقائق، في محاولة مستمرة للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة داخل المجتمع المصري. وتأتي هذه التحركات في إطار نهج قديم جديد يعتمد على التضليل الإعلامي كوسيلة لإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
 
تضخيم الأزمات وإعادة تدوير الأخبار القديمة
تعتمد الجماعة في حملاتها على إعادة نشر أخبار قديمة أو مجتزأة من سياقها، وإعادة تقديمها على أنها أحداث جديدة. كما يتم تضخيم بعض الوقائع الفردية أو الحوادث الطبيعية وتحويلها إلى "أزمات عامة" بهدف خلق حالة من القلق وعدم الاستقرار. هذا الأسلوب بات واضحًا في تناولهم لملفات الاقتصاد والخدمات العامة، حيث يتم تجاهل المؤشرات الإيجابية والتركيز فقط على السلبيات بصورة انتقائية.
 
استهداف الاقتصاد ومحاولة التشكيك في الإنجازات
تركز الشائعات الإخوانية بشكل ملحوظ على الاقتصاد المصري، من خلال الترويج لمعلومات غير دقيقة حول سعر الصرف، أو حجم الاستثمارات، أو مشروعات البنية التحتية. ويتم ذلك في إطار محاولة لإظهار الدولة في حالة ضعف اقتصادي، رغم وجود مؤشرات نمو ومشروعات قومية كبرى يتم تنفيذها في مختلف القطاعات. ويعتمد هذا الخطاب على مصادر غير موثوقة أو حسابات مجهولة الهوية على مواقع التواصل.
 
استخدام الأحداث الإقليمية لتأجيج الداخل
تستغل الجماعة الأحداث الإقليمية مثل الأزمات في بعض دول المنطقة أو التوترات الدولية لإسقاطها على الداخل المصري، بهدف خلق حالة من المقارنة السلبية أو الإيحاء بأن الدولة غير قادرة على إدارة ملفاتها. ويتم ذلك عبر منصات إعلامية تابعة أو داعمة للجماعة، والتي تعمل من خارج البلاد لتجنب الملاحقة القانونية.
 
حرب الشائعات عبر السوشيال ميديا
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي الساحة الرئيسية لنشر الشائعات، حيث تعتمد الجماعة على ما يُعرف بـ”اللجان الإلكترونية” التي تقوم بتداول الأخبار المفبركة وإعادة نشرها بشكل منظم. وتستهدف هذه الحملات فئات الشباب بشكل خاص، عبر محتوى سريع الانتشار يعتمد على العناوين المثيرة دون تحقق من المضمون.
 
فشل محاولات التأثير على الرأي العام
رغم كثافة هذه الحملات، إلا أن تأثيرها على الأرض محدود، نتيجة زيادة وعي المواطنين، وتطور أدوات الدولة في مواجهة الشائعات عبر المنصات الرسمية ووسائل الإعلام المختلفة. كما ساهمت التجارب السابقة في كشف أساليب التضليل المستخدمة، ما جعل الشارع المصري أكثر قدرة على التمييز بين الخبر الصحيح والمفبرك.

الأكثر قراءة



print