مصر يا أم الدنيا..رسالة آمان للعالم من شوارع الإسكندرية .. "فيديو " الرئيس الفرنسي يجري في شوارع عروس البحر المتوسط ..احتفاء شعبى واسع بزيارة ماكرون إلى البلاد.. ونشطاء التواصل الاجتماعي يتفاعلون معه
الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون
الأحد، 10 مايو 2026 02:23 م
كتب أحمد جمعة
وسط احتفاء شعبى بزيارته إلى مصر، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرتديًا الشورت أثناء ممارسة رياضة الجري في شوارع الإسكندرية، بالتزامن مع زيارته الرسمية لمصر وجولته مع الرئيس السيسي بكورنيش الإسكندرية وقلعة قايتباي، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا على السوشيال ميديا.
ماكرون يمارس رياضة الجرى في شوارع الإسكندرية
وحرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الأحد، على ممارسة رياضة الجري في شوارع مدينة الإسكندرية، برفقة عدد من أعضاء الوفد الرسمي الفرنسي المرافق له، وذلك خلال زيارته الحالية إلى مصر.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للرئيس الفرنسي أثناء ممارسته الرياضة في شارع خالد بن الوليد بمنطقة الكورنيش، حيث ظهر مرتديًا “شورت” رياضيًا، في مشهد لفت أنظار المواطنين وأثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات السوشيال ميديا.
واحتفى عدد من النشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وممارسته الرياضة في شوارع الإسكندرية، مؤكدين أن الدولة المصرية "بلد الأمن والأمان" ورمزا للاستقرار.
جولة الرئيس السيسي ونظيره الفرنسى
وكان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أجرى، مساء السبت، جولة تفقدية بمدينة الإسكندرية، اصطحب خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، إلى جانب لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيسين قاما بجولة على الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية وصولًا إلى المدخل الخاص بقلعة قلعة قايتباي التاريخية.
جولة ماكرون في الإسكندرية
وأضاف أن الرئيسين استمعا إلى شرح حول تاريخ إنشاء القلعة، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، كما تابعا عرضًا تفصيليًا حول أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية، قدمه الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية.
واستعرض الجانبان أبرز القطع والكنوز الأثرية والتاريخية التي تم استخراجها من قاع البحر المتوسط، والتي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، في إطار التعاون الثقافي والأثري بين مصر وفرنسا.