شيعت جنازة أمير الغناء العربى الفنان الكبير هانى شاكر، من مسجد أبو شقة في الشيخ زايد، في وداع مهيب يليق بمكانة فنان عظيم أثرى الساحة الموسيقية بتاريخه الفني على مدار أكثر من 40 عاما، قدم خلالها الراحل أكثر من 600 أغنية وأصدر 29 ألبومًا غنائيًا.
وسط دموع محبيه من الوسط الفني، الذين حرصوا على وداعه قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقابر الأسرة شُيعت الجنازة، وقد كانت الفنانة ميرفت أمين من أوائل الحاضرين، برفقة لبلبة وفيفي عبده، هالة سرحان، شهيرة، إلهام شاهين، منى عبد الغني، طارق علام، خالد سليم، هشام عباس، وخالد زكي.
كما حرصت النجمة نادية الجندي على تقديم الدعم والمساندة لـ نهلة توفيق "زوجة الراحل"، بحضور كل من الفنان مصطفى كامل، الدكتور أشرف زكي، محسن جابر، علاء سلامة وطارق عبد الله وحسين عثمان ومدحت العدل وأيمن سلامة وعمر السعيد.
كما ودعه كل من مصطفي قمر، إيهاب توفيق، لميس الحديدي، أركان فؤاد، حلمي عبد الباقى، نادية مصطفي، د. رضا رجب، خالد نبيل، والكاتب الصحفي محمود كامل والإعلامي وأحمد موسي، الفقيد الراحل، بحضور أيضا المطربة مي فاروق والفنان محمد العمروسي، المايسترو عمرو سليم، مصطفى بكري، خالد عبد العزيز، أيمن ممدوح عباس، زكريا عزمي، سليم سحاب، محمد سري، محمد الغيطي، منال سلامة، وحسام حسني
وسيطرت أجواء الحزن والبكاء على أغلب الفنانات فور وصولهن مسجد أبو شقة للمشاركة فى جنازة أمير الغناء العربى، وتأثرن عند رؤية صورة هانى شاكر فى مدخل المسجد، إذ ساندت هالة سرحان لبلبة وهى تبكى كما ضمت الإعلامية بوسى يد فيفى عبده لمساندتها.
وقد رحل هاني شاكر رحل عن عالمنا الأحد الماضي بعد معاناته الأخيرة مع المرض، وقد تم دفن جثمان الفقيد بمقابر العائلة بطريقة الواحات بمدينة 6 أكتوبر، على ان يتم العزاء اليوم الخميس عقب صلاة المغرب بمسجد أبو شقة بالشيخ زايد.
قدم هاني شاكر على مدار مسيرته الفنية، أكثر من 600 أغنية وأصدر 29 ألبومًا غنائيًا من أبرزها: اليوم جميل، كن فيكون واسم على الورق، وأغلى بشر وبعدك ماليش وأحلى الليالي وقربني ليك وبحبك يا غالي وبحبك أنا وجرحي أنا وياريتني والحلم الجميل .
ومر الراحل هاني شاكر، بفترة صحية صعبة بدأت في مطلع يناير، حيث تم تداول أخبار حينها حول تدهور حالته الصحية، قبل أن تطمئن زوجته نهلة توفيق الجمهور، موضحة أنه أجرى جراحة في إحدى فقرات العمود الفقري، وأن حالته لا تستدعي القلق، مؤكدة أنه يحتاج فقط إلى الراحة لاستعادة عافيته والعودة لجمهوره.
وفي منتصف يناير، تم الإعلان عن استعداد كل من هاني شاكر والنجم وائل جسار والفنان محمد فضل شاكر لإحياء حفل غنائي في لبنان يوم 14 فبراير بالتزامن مع عيد الحب، وقد روج هاني شاكر للحفل عبر حساباته الرسمية، في أول ظهور له بعد الوعكة الصحية، ما أعطى انطباعًا بتحسن حالته حينها.
وفي مارس، كشفت الفنانة نادية مصطفى عن تحسن الحالة الصحية للفنان بعد إجراء جراحة القولون، مؤكدة أنه كان داخل العناية المركزة تحت إشراف طبي كامل، مع منع الزيارة في تلك الفترة لضمان استقرار حالته.
وأشارت إلى أن الفريق الطبي يتابع وضعه باستمرار، مع توقعات بخروجه من العناية المركزة تدريجيًا بعد تحسن المؤشرات الحيوية، كما نفت ما تردد حول سفره للخارج بسبب فشل العلاج في مصر، مؤكدة عبر منشور لها أن زوجته نفت هذه الشائعات تمامًا، وأشادت بما وصفته بالجهود الطبية الكبيرة، التي ساهمت في استقرار حالته.
وأكدت زوجته أن ما قام به الأطباء في مصر يُعد إنجازًا طبيًا في ظل خطورة الحالة، مشيدة بالرعاية التي تلقاها داخل المستشفى، ومؤكدة أن قرار السفر إلى فرنسا يأتي في إطار استكمال مرحلة النقاهة وليس بسبب فشل علاجي.
وفي نهاية مارس، أعلن نقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل تحسن الحالة الصحية لأمير الغناء العربي، مؤكدًا خروجه من العناية المركزة وبدء مرحلة العلاج الطبيعي، بعد تواصل مستمر مع أسرته.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا إيجابيًا نحو التعافي، مع استمرار متابعة حالته والدعاء له بالشفاء الكامل والعودة السريعة لجمهوره.
وبرغم التحسن الذي ظهر في بداية مرحلة التعافي، شهدت الحالة الصحية في نهاية أبريل انتكاسة مفاجئة، أعادت النجم الكبير إلى وضع صحي صعب، حيث عاد مجددًا إلى الرعاية المركزة، وسط متابعة طبية دقيقة ليرحل الأحد الماضي الثالث من مايو الجاري، تاركا مسيرة فنية ممتدة.