الأحد، 29 مارس 2026 01:02 ص

رسالة نواب مصر للخليج " أمنكم أمننا"..نواب : بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانى الاعتداءات على دول الخليج والأردن يؤكد تضامن الشعب المصري مع الأشقاء العرب..رئيس خطة "النواب": يمثل أعلى درجات الالتفاف خلف القيادة

رسالة نواب مصر للخليج " أمنكم أمننا"..نواب : بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانى الاعتداءات على دول الخليج والأردن يؤكد تضامن الشعب المصري مع الأشقاء العرب..رئيس خطة "النواب": يمثل أعلى درجات الالتفاف خلف القيادة
السبت، 28 مارس 2026 11:11 م
 
أصدر مجلسا النواب والشيوخ بيانا مشتركا، أعلنا فيه إدانتهما القاطعة للاعتداءات التي ارتكبتها إيران بحق دول الخريج العربي والأردن، وأكدا أن أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر تعلن تضامنها الكامل غير المشروط مع أشقائها وتؤكد وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه الاعتداءات.
 
وقال البيان المشترك: في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها التحديات وتتسارع فيها الأحداث على نحو غير مسبوق، ينذر بانزلاقها إلى دوائر أوسع من التصعيد وعدم الاستقرار، يعلن مجلسا النواب والشيوخ إدانتهما القاطعة للاعتداءات التي ارتكبتها إيران بحق دول الخليج العربي والأردن، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
 
وأكد المجلسان أن هذه الاعتداءات لا يمكن النظر إليها بوصفها أحداثًا معزولة، بل هي تطور بالغ الخطورة يمس منظومة الأمن العربي برمتها، ويضع استقرار المنطقة أمام اختبار حقيقي. ومن ثم، فإن مصر تعلن تضامنها الكامل غير المشروط مع أشقائها، وتؤكد وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه الاعتداءات، انطلاقًا من روابط تاريخية راسخة، وشراكة استراتيجية ممتدة، ومصير مشترك لا يقبل التجزئة أو المساومة.
 
وشدد المجلسان على أن أمن دول الخليج العربي والأردن يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي مساس بسيادتهما أو استقرارهما هو مساس مباشر بمصالح مصر العليا، بما يستوجب موقفًا عربيًا موحدًا يتسم بالوضوح والحزم، ويرفض أي محاولات لفرض واقع بالقوة أو تقويض استقرار الدول.
 
وتابع البيان المشترك: في هذا السياق، يؤكد المجلسان أن التحرك المصري لم يكن موقفًا إنشائيًا أو تضامنًا شكليًا، بل جاء تحركًا نشطًا ومباشرًا تقوده القيادة السياسية المصرية مع قادة دول الخليج والأردن، حاملاً رسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، مفادها أن مصر تقف على خط واحد مع أشقائها، وأن أمنهم جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وتجسيدًا لهذا الالتزام، جاءت توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية إلى وزارة الخارجية للوقوف جنبًا إلى جنب مع الدول العربية الشقيقة في خضم هذه الظروف الأمنية الدقيقة، بما يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة اللحظة، وإعلاءً لروح الأخوة الصادقة والتضامن الحقيقي بين مصر وأشقائها.
 
 
وأشار البيان إلى أنه "لعل التحركات المصرية تدحض بشكل قاطع ما تروج له قوى الشر عبر بعض الحسابات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي من ادعاءات مغرضة تستهدف النيل من هذه العلاقات التاريخية"، وتابع: ويؤكد المجلسان في هذا الصدد ضرورة التصدي الحاسم لهذه المحاولات الممنهجة التي تسعى إلى بث الفرقة وزعزعة الثقة، من خلال كشف زيفها وتفنيد ما تروّجه من أكاذيب ومغالطات.
 
 
وحذر المجلسان من التداعيات الاقتصادية الخطيرة المترتبة على استهداف منطقة الخليج العربي وممراتها الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، فضلًا عن انعكاساته الحادة على أسعار الطاقة وسلاسل إمداد الغذاء، بما يفرض أعباءً جسيمة على اقتصادات المنطقة بأكملها.
 
 
كما أكد مجلسا النواب والشيوخ أن استمرار هذا التصعيد يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الشعوب العربية، وأنه وانطلاقًا من إدراك مصر لخطورة المرحلة، يدعو المجلسان إلى ضرورة بلورة ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي العربي، وتترجمه إلى آليات تنفيذية فعالة قادرة على حماية سيادة الدول وصون مقدراتها، بما يقطع الطريق على أي محاولات للهيمنة أو الانفراد بإدارة شؤون المنطقة بمنطق الغلبة والقوة.
 
وأوضح البيان المشترك أنه في الوقت ذاته، يجدد المجلسان التأكيد على أن مصر، رغم وضوح موقفها وصلابته، تظل متمسكة بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية باعتباره السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والانزلاق إلى مواجهات مفتوحة لن تكون لها إلا عواقب كارثية على شعوبها واستقرارها. فالحلول العسكرية، مهما بدت حاسمة في ظاهرها، فإنها تفضي إلى دوامات ممتدة من العنف وإراقة الدماء، بينما يظل الحوار والالتزام بقواعد القانون الدولي هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام.
 
واختتم مجلسا النواب والشيوخ البيان المشترك بالتأكيد على أن مصر ستظل، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، في طليعة الدول المدافعة عن استقرار المنطقة وصون سيادة أشقائها، وأنها لن تسمح بأن يُفرض على العالم العربي واقع يُدار بالقوة أو يُرسم خارج إرادة شعوبه، وأنها ماضية بثبات في أداء دورها التاريخي كركيزة للأمن العربي وركنٍ أصيلٍ في معادلة الاستقرار الإقليمي.
 
 
 
 
 

رئيس خطة النواب: بيان النواب والشيوخ يمثل أعلى درجات الالتفاف خلف القيادة

 

من جانبهم أشاد النواب بالبيان المشترك حيث  صرح النائب محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن البيان الصادر صباح اليوم عن مجلسي النواب والشيوخ بإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج العربي والأردن، يُسجل فيه البرلمان المصري بغرفتيه أعلى درجات الالتفاف الشعبي خلف القيادة السياسية، ليؤكد للعالم أن مصر تتحرك بجسد واحد وإرادة موحدة، حيث تمضي القيادة المصرية في تحركاتها الإقليمية، مدعومة بثقة شعبية وبرلمانية أصيلة، في ترجمة حية للتلاحم الوطني الذي يحول التحديات الإقليمية إلى محطات جديدة للصمود والتماسك.
 
 
 
 
وأكد سليمان، أن مجلسي النواب والشيوخ يعلنان رفضهما القاطع لأي مساس بسيادة الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، مجددين التأكيد على وقوف مصر بكل ثقلها إلى جانب أشقائها، وتشبثها بالحلول السياسية والدبلوماسية درعًا وحصنًا ضد مخاطر التصعيد.
 
وأشار سليمان، إلى أن هذا البيان المشترك يفضح حملات التضليل المنظمة التي تستهدف النيل من أواصر العلاقات المصرية العربية، داعيًا إلى مواجهة حاسمة لهذه المحاولات التي لا هدف لها سوى بث الفرقة والنيل من الثقة بين الأشقاء.
 
وأضاف رئيس خطة النواب، أن هذا البيان يمثل رؤية استشرافية، حيث يدعو فيه المجلسان إلى الانتقال نحو ترتيبات إقليمية متينة تُرسي دعائم الأمن الجماعي العربي، وتُترجم عبر آليات عملية تحمي سيادة الدول وتحفظ مقدراتها.
 
 

النائب حازم الجندي: بيان مجلسي النواب والشيوخ يؤكد ريادة مصر في الدفاع عن استقرار المنطقة

 

 
 
قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن البيان المشترك لمجلسي النواب والشيوخ يعكس الدور الريادي لمصر في حماية الأمن القومي العربي، مشدداً على أن أي اعتداء على دول الخليج العربي أو الأردن يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
 
وأكد الجندي، في بيان له، أن الرسائل التي بعث بها رئيسا مجلسي النواب والشيوخ لها أهمية كبيرة في توجيه دلالات واضحة لكل الأطراف المعنية، فهي تؤكد على تضامن مصر الكامل غير المشروط مع أشقائها العرب، وتضع حدوداً واضحة لمن يحاولون استغلال التوترات الإقليمية لمآرب سياسية أو اقتصادية.
 
وأوضح أن هذه التحركات ترسل إشارة قوية بأن مصر، قيادةً وشعباً، لن تتردد في الدفاع عن سيادة الدول العربية وصون مقدراتها، وأن أي محاولة لاستهداف الأمن الاقتصادي في الخليج، بما في ذلك ممرات الطاقة الحيوية، ستقابل برد فعل مصري متكامل. 
 
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن البيان يعكس فهم مصر العميق للتداعيات الخطيرة لأي تصعيد في المنطقة، ويؤكد التزامها بالحلول الدبلوماسية والسياسية كأفضل وسيلة لتجنب المواجهات المفتوحة والآثار الكارثية المحتملة على الشعوب العربية.
 
وأضاف المهندس حازم الجندى أن البيان يشكل رسالة واضحة لكل القوى الإقليمية والدولية بأن القاهرة ستظل دائماً في مقدمة الدول المدافعة عن استقرار المنطقة، وراعية للأمن القومي العربي، ومرتكزة على إرث تاريخي من التضامن والالتزام بالقيم العربية المشتركة
 
.

النائب أحمد عبد الجواد: بيان مجلسى النواب والشيوخ يعير عن نبض الشارع

 

 
أكد النائب أحمد عبد الجواد رئيس الهيئة البرلمانيّة لحزب مستقبل وطن والأمين العام، أن البيان الذي صدر عن مجلس النواب والشيوخ بشأن الأوضاع في المنطقة، ما هو إلا تعبير عن نبض الشارع المصري الذي يدرك حجم المرحلة، ويجدد ثقته الكاملة في قدرة القيادة السياسية على التعامل مع الملفات المصيرية بحنكة واقتدار، مؤكدًا الاصطفاف الوطني وبكل ثبات وثقة خلف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في مواجهة التحديات الراهنة.
 
وأضاف أنه يأتي هذا البيان أخيرا ليجسد مشهدا من التكامل بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، حيث يمثل نموذجًا رائدًا للشراكة الوطنية، يتحول البرلمان من خلاله إلى داعم فاعل لصناعة القرار، بما يمنح الدولة المصرية مزيدًا من القوة في تجاوز الأزمات.
 
 
 
 

الأكثر قراءة



print