الأحد، 15 مارس 2026 06:21 م

"قوي عاملة" النواب تفتح الأثر التشريعي لقانون المنظمات العمالية وتبحث تأجيل الانتخابات العمالية ومد الدورة النقابية لـ5 سنوات اعتبارا من 2027 .. ومحمد سعفان يطالب اتحاد عمال مصر بالتحول الرقمى

"قوي عاملة" النواب تفتح الأثر التشريعي لقانون المنظمات العمالية وتبحث تأجيل الانتخابات العمالية ومد الدورة النقابية لـ5 سنوات اعتبارا من 2027 .. ومحمد سعفان يطالب اتحاد عمال مصر بالتحول الرقمى مجلس النواب الجديد
الأحد، 15 مارس 2026 04:52 م
كتبت نورا فخري
في إطار حرصها على التصدي لكافة الآثار السلبية في التشريعات العمالية وتطوير منظومة العمل النقابي، طُرح على طاولة لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمد سعفان، خلال اجتماعها اليوم الأحد، مقترحان بشأن مد الدورة النقابية للمنظمات العمالية وتأجيل الانتخابات العمالية المقرر إجراؤها خلال العام الجاري، وذلك بحضور ممثلي الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، يتقدمهم عبد المنعم الجمل رئيس الاتحاد، وعيد مرسال، وهشام المهيري، ومجدي البدوي، إلى جانب المستشار إيهاب عبد العاطي مستشار وزير العمل.
 
 
 
وأكد الدكتور محمد سعفان، رئيس اللجنة، أن التطبيق العملي لقانون المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابي الصادر بالقانون رقم 213 لسنة 2017، كشف عن عدد من السلبيات التي تسعى اللجنة إلى معالجتها من خلال تعديلات تشريعية، في مقدمتها تعديل مدة الدورة النقابية وتأجيل الانتخابات، مشددا على أهمية الإسراع في إقرار هذه التعديلات، خاصة مع اقتراب بدء إجراءات الانتخابات العمالية المقرر انطلاقها في الأول من مايو 2026.  
 
 
وأوضح سعفان خلال إجتماع اللجنة، أن المقترح الأول يتضمن مد الدورة النقابية الحالية حتى الأول من نوفمبر 2026، على أن يتم زيادة مدة الدورة النقابية إلى خمس سنوات اعتبارا من الدورة الجديدة التي تبدأ في الأول من نوفمبر 2027، وليس على الدورة الحالية. وأضاف: "سيكون مد الدورة إلى خمس سنوات بدلا من أربع سنوات المعمول بها حاليا، بدءا من الدورة الجديدة، لأن هناك من يردد أن المجلس الحالي يريد البقاء عاما إضافيا، وهو أمر أبي أن يقال تماما".  
 
 
وأضاف سعفان، أن المقترح الثاني يقضي بمد الدورة النقابية لمدة عام كامل، على أن تُجرى الانتخابات النقابية في الأول من أكتوبر 2027، على أن يتم حسم مسألة تعديل مدة الدورة النقابية من خلال تعديلات تشريعية قبل بدء الدورة الجديدة.  
 
 
وأشار رئيس لجنة القوى العاملة، إلى أن اللجنة ناقشت خلال الفترة الماضية عددًا من التعديلات الأخرى المقترحة على القانون، مؤكدًا أن طرح هذه التصورات يأتي قبل بدء الإجراءات الانتخابية المقرر انطلاقها في الأول من مايو 2026، بهدف الاستماع إلى مختلف الآراء داخل التنظيمات النقابية والوصول إلى الصيغة الأنسب لتنظيم العملية الانتخابية.
من جانبها، قالت النائبة نشوى الشريف، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، والتي تقدمت بمشروع قانون إلى رئيس مجلس النواب – لم يُحال بعد إلى لجنة القوى العاملة – يستهدف تعديل مدة الدورة النقابية لتصبح خمس سنوات بدلًا من أربع سنوات، إنها لاقت تأييدا واسعا أثناء جمعها توقيعات أعضاء المجلس على مشروع القانون.  
 
 
وأضافت نشوي الشريف، أن عدد التوقيعات تجاوز عُشر أعضاء المجلس (60 برلمانيا)، وهو العدد المطلوب قانونا لتقديم مشروع قانون.  
 
 
ورجحت الشريف، أن يتم مد الدورة النقابية الحالية مع تطبيق زيادة مدة الدورة النقابية لتصبح خمس سنوات بدءا من الدورة القادمة وليس الحالية، وذلك ردا على التساؤلات التي أثيرت حول سبب زيادة مدة الدورة النقابية للمجلس الحالي. 
 
 
وخلال النقاشات،  أكدت النائبة راوية مختار، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، اتفاقها مع فكرة مد مدة الدورة النقابية وتغيير موعد الانتخابات، لكنها شددت على ضرورة تضمين القانون نصوصا واضحة بشأن تمثيل المرأة والشباب داخل التنظيمات النقابية. 
 
 
كما طالبت البرلمانية بالنظر في إدراج آليات للتحول الرقمي في إجراءات الانتخابات النقابية، خاصة في ظل التوسع الرقمي الذي شهدته البلاد، مشيرة إلى تجربة إجراء بعض الإجراءات عن بُعد خلال جائحة كورونا. 
 
 
وأوضحت مختار أن موارد النقابات المهنية تعتمد في الأساس على اشتراكات أعضائها، متسائلة عن سبب استمرار الدورة النقابية لمدة أربع سنوات مع التجديد النصفي كل عامين، في الوقت الذي يجري فيه طرح مقترح بمدها إلى خمس سنوات.  
 
 
من جانبه، أكد النائب محمد سعفان، رئيس لجنة القوي العاملة بمجلس النواب،  أن فكرة تخصيص نسبة لتمثيل المرأة طُرحت بالفعل أثناء إعداد القانون، لكنها قد تواجه صعوبات في بعض التنظيمات النقابية التي يغلب عليها الطابع العمالي، لافتا إلى أن بعض القطاعات مثل النقل والزراعة قد لا تضم نساء في عضويتها.  
 
 
وأضاف سعفان، أن ذلك لا يعني أن الباب لا يزال مفتوح أمام تعزيز مشاركة المرأة، لكن الأفضل أن يأتي ذلك من خلال تطور العمل النقابي نفسه وليس عبر إلزام قانوني.  
 
 
وأشار سعفان، إلى أن الانتخابات العمالية في مصر تُجرى أمام أعين الجمعية العمومية وبمشاركة العمال أنفسهم، مؤكدا الحرص على الحفاظ على قوة التنظيم النقابي، باعتباره الضامن الأساسي لحقوق العمال. 
 
 
كما شدد  محمد سعفان، على أهمية التوجه نحو التحول الرقمي في العمل النقابي، موضحا أن وزارة العمل بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لديها الاستعداد لدعم هذا التوجه، بما يسهم في تطوير آليات الانتخابات النقابية مستقبلا، وربما إجراء بعض مراحلها إلكترونيا.  
 
 
ودعا سعفان ، اتحاد عمال مصر إلى السعي الجاد نحو التحول الرقمي، بحيث يمكن على الأقل في الانتخابات المقبلة إتاحة تقديم الأوراق إلكترونيا، بما يواكب التطور التكنولوجي ويعزز مكانة التنظيم النقابي المصري وريادته في المنطقة.

الأكثر قراءة



print