أكد عدد من النواب والسياسيين، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل إفطار القوات المسلحة، جاءت خطابًا وطنيًا تاريخيًا بامتياز، كشف بوضوح حجم التحديات التى تواجهها المنطقة، وفى الوقت نفسه بثّ رسالة ثقة راسخة بأن مصر قادرة على حماية أمنها وصون استقرارها مهما تعاظمت الأخطار، محذرين من التصعيد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران.
وأكدت أن استمرار العمليات العسكرية ينذر بتوسيع دائرة الصراع في منطقة شديدة الحساسية، بما يحمل في طياته تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي ، مشيرة إلى ان الدولة المصرية تتحرك بحكمة لضمان توازن القوى وعدم انزلاق المنطقة إلى أي مواجهات قد تهدد شعوبها ومصالحها ومشددين أن الوقوف خلف القيادة السياسية ضرورة للعبور من التوترات الاقليمية بأمان.
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في تصريحاته، ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف الراهن، محذرة من التداعيات الكارثية لاتساع رقعة الصراع، مؤكدا أن تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعد المسار الوحيد لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى فوضى شاملة ستنعكس آثارها المدمرة على أمن واستقرار ومقدرات كافة شعوب المنطقة، مع التشديد على أنه لا بديل عن الحوار لمعالجة الأزمات الراهنة.
حزب كيان مصر: القيادة السياسية تدير الملفات الإقليمية والدولية بحكمة وتوازن استراتيجي
وأعرب حزب كيان مصر عن بالغ تقديره واعتزازه بحكمة القيادة السياسية المصرية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إدارة الملفات الإقليمية والدولية الدقيقة، وما تتسم به تحركات الدولة المصرية من توازن استراتيجي ورؤية بعيدة المدى، تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتؤكد في الوقت ذاته ثوابت السياسة المصرية القائمة على صون الاستقرار الإقليمي والدولي ورفض سياسات التصعيد.
وقال أحمد عبد العال، رئيس حزب كيان مصر، إن ما تشهده الدولة المصرية من استقرار وثبات، رغم حالة الاضطراب التي يشهدها المحيط الإقليمي، يُعد نتاجًا مباشرًا لنهج قيادي رشيد، ارتكز على تعزيز ركائز الأمن القومي الشامل، من خلال تطوير قدرات القوات المسلحة، وتأمين الاحتياجات والسلع الاستراتيجية، وبناء بنية تحتية قوية، إلى جانب المضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الدولة على الصمود ومواجهة الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة.
وثمّن عبد العال ما ورد في تصريحات الرئيس من تأكيد واضح على أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية، وضرورة تجنب الانزلاق إلى دوائر الصراع، انطلاقًا من إدراك راسخ لما تخلّفه الحروب من تداعيات خطيرة على الشعوب، واستقرار الدول، ومقدراتها الاقتصادية والتنموية، مؤكدًا إدانته الكاملة لأي اعتداء أو انتهاك لسيادة الدول، ورفضه لمنطق القوة وفرض الأمر الواقع، مشددًا على أن لغة الحوار والتفاوض وتغليب صوت العقل والحكمة تمثل المسار الوحيد لتسوية الأزمات وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر.
كما أكد رئيس حزب كيان مصر دعمه الكامل لموقف الدولة المصرية وجهودها المتواصلة في الوساطة واحتواء الأزمات، إيمانًا بدورها التاريخي والمحوري في ترسيخ الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن التوازن الذي تنتهجه الدولة بين البناء الداخلي وتعزيز الجاهزية الوطنية يمثل صمام الأمان الحقيقي لحماية مقدرات الوطن وصون استقراره في أوقات التحديات.
واختتم عبد العال بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا واعيًا وتكاتفًا مجتمعيًا خلف القيادة السياسية، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يضمن لمصر مكانتها الراسخة كدولة محورية وركيزة أساسية للأمن والسلام في محيطها الإقليمي والدولي.
ناجى الشهابى: كلمة الرئيس السيسى إعلان ثقة فى قوة مصر ورسالة تاريخية بأن الأمة المصرية لا تُكسر
فيما قال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل إفطار القوات المسلحة فى ذكرى انتصارات العاشر من رمضان جاءت خطابًا وطنيًا تاريخيًا بامتياز، عبّر عن ضمير الدولة المصرية، وكشف بوضوح حجم التحديات التى تواجهها المنطقة، وفى الوقت نفسه بثّ رسالة ثقة راسخة بأن مصر قادرة على حماية أمنها وصون استقرارها مهما تعاظمت الأخطار.
وأكد "الشهابى" أن الكلمة حملت دلالات استراتيجية عميقة، أبرزها أن مصر تدرك خطورة التصعيد العسكرى فى المنطقة، وتسعى بكل ما تملك من ثقل سياسى وتاريخى إلى منع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب شاملة قد تعصف بالجميع دون استثناء، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس عن جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر يؤكد أن القاهرة ما زالت تمثل صوت العقل والحكمة فى إقليم يموج بالتوترات.
وأضاف أن تحذير الرئيس من تداعيات غلق مضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية وعلى قناة السويس يبرهن على أن القيادة المصرية تتابع المشهد بعين استراتيجية مفتوحة على كل الاحتمالات، وأنها لا تنتظر وقوع الأزمات بل تستعد لها مسبقًا لحماية الاقتصاد الوطنى ومصالح الشعب.
وأوضح رئيس حزب الجيل أن رسالة الطمأنة الصريحة التى وجهها الرئيس للمواطنين بشأن توافر الاحتياطيات والاستعداد لكافة السيناريوهات تعكس شفافية الدولة وثقتها فى قدراتها، كما تعكس إدراكًا بأن معركة الوعى والصمود الداخلى لا تقل أهمية عن أى مواجهة خارجية.
وأشار الشهابى إلى أن استعراض الرئيس لتتابع الأزمات العالمية منذ جائحة كورونا مرورًا بالحرب الأوكرانية وحرب غزة وصولًا إلى التصعيد الحالى يؤكد أن مصر واجهت خلال سنوات قليلة ضغوطًا استثنائية لم تتعرض لها دولة واحدة بهذا الشكل، ومع ذلك حافظت على تماسكها واستقرارها بفضل قوة مؤسساتها وصلابة شعبها ويقظة جيشها الوطنى.
وأكد أن الدعوة إلى وحدة الدولة والشعب تمثل حجر الأساس فى العقيدة الوطنية المصرية، فالتجارب أثبتت أن أخطر ما يهدد الدول ليس العدوان الخارجى وحده بل التصدع الداخلى، وأن تماسك الجبهة الداخلية هو الضمانة الحقيقية لعبور العواصف.
كما نوه الشهابى إلى أن تأكيد الرئيس أن مصر تتعامل مع الأزمات بالصبر والحكمة وتغليب الحلول السياسية يعكس طبيعة الدولة الحضارية التى تعرف متى تستخدم القوة ومتى توظف الدبلوماسية، وهى معادلة لا تتقنها إلا الدول العريقة الواثقة من نفسها.
واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطى تصريحه مؤكدًا أن كلمة الرئيس السيسى لم تكن موجهة للمصريين وحدهم، بل حملت رسالة واضحة إلى العالم بأسره مفادها أن مصر دولة كبيرة تملك قرارها، وجيشًا قادرًا على حماية حدودها، وشعبًا صلبًا لا ينكسر، وأن الأمة المصرية التى انتصرت فى العاشر من رمضان قادرة اليوم أيضًا على الانتصار فى معركة البقاء والاستقرار والتنمية.
وأضاف الشهابى إن أخطر ما فى المرحلة الراهنة ليس حجم التهديدات فحسب، بل محاولة لدفع المنطقة إلى حافة الانفجار الشامل، غير أن مصر — بتاريخها وجغرافيتها وقوتها العسكرية وثقلها الحضارى — تمثل السد المنيع الذى يحول دون سقوط الشرق الأوسط فى فوضى بلا نهاية.
وشدد على أن رسالة الرئيس الحاسمة بأن «لا أحد يستطيع الاقتراب من مصر» تعكس ثقة دولة تعرف قدرها، وتدرك أن أمنها القومى خط أحمر لا يُمس، وأن جيشها الوطنى هو درع الأمة وسيفها، وأن الشعب المصرى هو الحاضنة الصلبة التى تتحطم عليها كل محاولات النيل من هذا الوطن.
واختتم الشهابى تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها وجيشها وشعبها، ستظل ركيزة الاستقرار فى المنطقة، وعمود الخيمة العربية، والدولة التى لا تنحنى للعواصف ولا تتخلى عن دورها التاريخى فى حماية الأمن القومى العربى وصون توازنات الإقليم.
برلماني: مصر ترفض التصعيد العسكري وتتمسك بالدبلوماسية لحماية شعوب المنطقة
فيما أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن موقف مصر الرافض للتصعيد العسكري في المنطقة يعكس رؤية استراتيجية ثابتة تقوم على حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار الإقليم، مشدداً على أن القاهرة تتحرك بحكمة لضمان توازن القوى وعدم انزلاق المنطقة إلى أي مواجهات قد تهدد شعوبها ومصالحها.
وأضاف "مظلوم"، أن السياسة المصرية تركز على الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي كخيار أساسي للتعامل مع التوترات الراهنة، موضحًا أن الاتصالات المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية تهدف إلى احتواء أي أزمات ومنع تصاعدها إلى صراعات مفتوحة، بما يعكس قدرة الدولة على ضبط المشهد الإقليمي وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن مصر تؤمن بأن أي تصعيد عسكري لا يحقق استقراراً حقيقياً، بل يزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد الأمن والسلم الإقليميين، مؤكداً أن التمسك بالسياسة الرشيدة والدبلوماسية هو السبيل الوحيد لحماية مصالح الدول العربية وشعوبها.
النائب محمد أبو النصر: العمليات العسكرية ضد إيران ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة
وأدان النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، التصعيد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية ينذر بتوسيع دائرة الصراع في منطقة شديدة الحساسية، بما يحمل في طياته تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار أبو النصر، إلى أن أي تصعيد عسكري جديد ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي بالسلب، لا سيما في ما يتعلق بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، محذرًا من اضطرابات محتملة في أسعار النفط والغاز، وارتفاع تكاليف النقل والشحن، وهو ما سينعكس بدوره على معدلات التضخم وأسعار السلع في مختلف دول العالم، خاصة الدول النامية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ رفضه القاطع لأي اعتداءات تطال بعض الدول العربية الشقيقة أو تمس سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مشددًا على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثل حجر الأساس لاستقرار النظام الإقليمي والدولي، وأن أي انتهاك لتلك المبادئ يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وثمّن النائب محمد أبو النصر سرعة استجابة الحكومة المصرية، والتوجيهات العاجلة الصادرة على مختلف المستويات للتعامل مع التداعيات المحتملة للأزمة، خاصة في ما يتعلق بإدارة الأزمات، وتأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية، وضمان توافر الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بما يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وقدرتها على التحرك الاستباقي لمواجهة التحديات.
كما أشاد أبو النصر بالموقف المصري المتوازن دبلوماسيًا، والداعم لخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار، مؤكدًا الدعم الكامل لرؤية الدولة المصرية في التعامل مع الأزمة الراهنة بحكمة ومسؤولية، بما يحفظ مصالحها الوطنية ويعزز دورها الإقليمي الفاعل.
وثمّن أبو النصر ، الجهود التي تبذلها القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن القومي المصري، وصون استقرار الإقليم من خلال سياسة خارجية متزنة تقوم على احترام القانون الدولي، ورفض منطق الفوضى والصراعات المفتوحة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أهمية تماسك الجبهة الداخلية في مصر، ووعي المواطنين بحجم التحديات والتهديدات الإقليمية الخطيرة التي تستهدف زعزعة استقرار دول المنطقة، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة يمثل صمام أمان حقيقي في ظل هذه الظروف الدقيقة.
واختتم النائب محمد أبو النصر بالتأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من إراقة الدماء وتعميق الأزمات، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على إيجاد تسويات سياسية عادلة تضمن أمن الشعوب واستقرار الدول، وتحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
برلمانى: التصعيد العسكري يهدد أمن المنطقة ويهدد سيادة بعض الدول العربية
كما أدان النائب سامي سوس عضو مجلس النواب، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الراهنة، معرباً عن بالغ قلقه إزاء ما ينطوي عليه هذا التصعيد من مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع، ودفع المنطقة بأسرها نحو حالة من الفوضى الشاملة، بما يهدد الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد "سوس"، دعمه الكامل لما جاء في بيان وزارة الخارجية المصرية، والذي شدد على خطورة الأوضاع الراهنة، مجدداً التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن المسار الوحيد القادر على ضمان الأمن والاستقرار يتمثل في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار السياسي، والاحتكام إلى القنوات الشرعية لتسوية النزاعات.
وأعرب عضو مجلس النواب عن إدانته الشديدة لاستهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة، وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتنذر بتداعيات خطيرة تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وشدد سوس، على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والالتزام بمبدأ حسن الجوار، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة، مع تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع والانزلاق إلى دوامة من التصعيد يصعب احتوائها، بما ينعكس سلباً على أمن وسلام شعوب المنطقة كافة.
واختتم النائب سامي سوس بالتأكيد على الأهمية القصوى لتماسك الجبهة الداخلية المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية الخطيرة، داعياً المواطنين إلى الوعي الكامل بحجم التهديدات التي تستهدف زعزعة استقرار دول المنطقة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.