الأربعاء، 11 فبراير 2026 10:05 م

كلاكيت سادس مرة.. ترامب يستقبل نتنياهو فى البيت الأبيض وإيران على رأس المباحثات.. صحف: إسرائيل تضغط لوقف تخصيب اليورانيوم وتقليص برنامج الصواريخ الباليستية.. ومصدر: معلومات استخباراتية جديدة حول أسلحة طهران

كلاكيت سادس مرة.. ترامب يستقبل نتنياهو فى البيت الأبيض وإيران على رأس المباحثات.. صحف: إسرائيل تضغط لوقف تخصيب اليورانيوم وتقليص برنامج الصواريخ الباليستية.. ومصدر: معلومات استخباراتية جديدة حول أسلحة طهران
الأربعاء، 11 فبراير 2026 08:00 م
كتبت رباب فتحى

يستقبل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى البيت الأبيض يوم الأربعاء، فى ظل استمرار حالة التوتر فى الشرق الأوسط بسبب التهديدات الأخيرة بشن هجوم أمريكى على إيران.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن نتنياهو من المتوقع أن يضغط على ترامب للمضى قدمًا فى اتفاق لا يقتصر على وقف تخصيب اليورانيوم الإيرانى فحسب، بل يشمل أيضًا تقليص برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله.

وأوضحت الصحيفة أن هذه ستكون الزيارة السادسة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب منذ بدء ولايته الثانية، مما يعكس مدى انشغال الزعيمين بالأزمات المتصاعدة فى غزة وإسرائيل وإيران.

 

معلومات استخباراتية جديدة لترامب حول قدرات إيران العسكرية

قال أحد المصادر لشبكة «سى إن إن» الأمريكية إن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترامب حول القدرات العسكرية الإيرانية.

وأضاف المصدر: «تشعر إسرائيل بالقلق إزاء تقدم إيران فى استعادة مخزونها من الصواريخ الباليستية وقدراتها إلى ما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثنى عشر». وأشار إلى أن التقييم الإسرائيلى يُفيد بأنه فى حال عدم اتخاذ أى إجراء، قد تمتلك إيران ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستى فى غضون أسابيع أو أشهر.

وكان نتنياهو قد خطط فى البداية للسفر إلى واشنطن فى وقت لاحق من هذا الشهر، لكنه أعلن الأسبوع الماضى أنه سيقدم موعد زيارته لمناقشة المفاوضات المستمرة بين ترامب وإيران بشأن برنامجها النووى، الذى تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل صعوده إلى طائرته المتجهة إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء: «سأعرض على الرئيس رؤيتنا بشأن مبادئ هذه المفاوضات، وهى المبادئ الأساسية التى أرى أنها مهمة ليس فقط لإسرائيل، بل لكل من ينشد السلام والأمن فى الشرق الأوسط حول العالم».

وبدأت الأزمة فى إيران أواخر العام الماضى، عندما تصاعدت الاحتجاجات الاقتصادية هناك لتتحول إلى حركة جماهيرية تتحدى الحكومة السلطوية فى البلاد. شنّ القادة الإيرانيون حملة قمع.

ردًا على ذلك، أمر ترامب بتعزيز كبير للقوات الأمريكية فى المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تذبذب موقفه بين التهديد بمهاجمة إيران والسعى إلى تسوية دبلوماسية مواتية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وفى الأسبوع الماضى، اجتمع مسئولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات فى سلطنة عُمان، التى غالبًا ما لعبت دور الوسيط بين الخصمين. لكن يبدو أن هذه المحادثات لم تحرز تقدمًا يُذكر.

 

مطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم فى إيران وقيود على بناء الصواريخ الباليستية

وطالب مسئولون أمريكيون بوقف تخصيب اليورانيوم فى إيران، وفرض قيود على بناء الصواريخ الباليستية، ووقف دعم إيران للجماعات المسلحة كحزب الله فى أنحاء الشرق الأوسط. ولا يزال من غير الواضح إلى أى مدى ستُبدى الولايات المتحدة أو إيران استعدادًا للتنازل.

وقد أيّد نتنياهو المطالب الأمريكية بالتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، مصرحًا الأسبوع الماضى بأن المحادثات يجب أن تتضمن تقييد الصواريخ الإيرانية والميليشيات التابعة لها. وانتقد بشدة الاتفاق النووى الذى أبرم فى عهد أوباما عام 2015 مع إيران، والذى انسحب منه ترامب لاحقًا.

وألمح ترامب إلى إمكانية اتخاذ إجراء عسكرى ضد إيران فى حال انهيار المحادثات.

 

آخر اشتباك بين إيران وإسرائيل فى يونيو

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعى فى أواخر يناير: «الوقت ينفد»، مضيفًا أن «الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير» من هجوم العام الماضى على إيران. وكان آخر اشتباك بين البلدين فى يونيو عندما خاضت إسرائيل وإيران قتالًا استمر 12 يومًا عقب هجوم عسكرى إسرائيلى على المشروع النووى الإيراني.

وانضمت الولايات المتحدة لاحقًا إلى الهجوم بإرسال قاذفات شبحية لضرب المنشآت النووية الإيرانية. فى حين ادعى ترامب فى البداية أن المشروع النووى الإيرانى قد تم تدميره، إلا أن الاستخبارات الأمريكية توصلت لاحقًا إلى أنه قد تعرض للتلف، وليس للتدمير.


الأكثر قراءة



print