محمد عبد اللطيف
منذ توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم في شهر يوليو 2024، أصر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم على اقتحام ملفات شائكة استمرت في المنظومة التعليمية عشرات السنين لا أحد استطاع الاقتراب منها، وكان من أبرز هذه الملفات الكثافة الطلابية والتي أثرت بشكل كبير على حضور الطلاب اليومى بالمدارس والتحصيل الدراسى والعلمى بين الطلاب، حيث نجح وزير التربية والتعليم في تفتيت وفك الكثافة الطلابية واستحداث قرابة 97 ألف فصل داخل المدارس القائمة بالإضافة إلى بناء مدارس جديدة من خلال الهيئة العامة للأبنية التعليمية، حيث أصبحت الفصول حاليا لا يزيد عدد الطلاب فيها عن 50 طالبا بعد أن كانت الأعداد تجاوزت الـ" 120 طالبا في الفصل الواحد ببعض المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أعاد طلاب المدارس إلى مقاعدهم حيث كشفت الاحصائيات الرسمية الصادرة من وزارة التربية والتعليم عن أن نسبة الحضور اليومية للطلاب تخطت الـ 90% بفضل التقييمات المستمرة والتى أجبرت الطالب على التواجد في المدرسة بشكل يومى إضافة إلى توفير معلمين في المدارس بعد أن وصلت نسب العجز في أعضاء هيئة التدريس إلى 469 ألف معلم وفقا لإحصائيات وزارة التربية والتعليم، حيث تم التعاقد مع معلمين بالأجر بعد رفع مقابل الحصة من 20 جنيها إلى 50 جنيها، إَضافة إلى استمرار التعيينات الخاصة بالـ" 150 ألف معلم والتي انطلقت في أولى مراحلها 2022، حيث استكملت الوزارة هذه التعيينات ووصل عدد من تم تعيينهم حاليا لقرابة 70 ألف معلم مع الإعلان على فرص عمل بشكل متسمر بالتنسيق مع الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة.
اقتحم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم لأكبر ملف يؤرق الأسر المصرية وهو ملف الثانوية العامة والتى تعتمد على امتحان فرصة واحدة نهاية الترم، حيث أقرت وزارة التربية والتعليم شهادة البكالوريا المصرية والتي توفر للطالب أكثر من فرصة امتحانية والمعروفة بنظام التحسين ويحسب مجموع الثانوية العامة في البكالوريا وفق عامين دراسيين الثانى والثالث الثانوى مع تقليل عدد المواد الدراسية إلى 7 مواد خلال العامين الدراسيين 4 مواد في الصف الثانى الثانوى ومادتين مضافتين للمجموع في الثالث الثانوى ثم مادة التربية الدينية والنجاح فيها من 70% فقط دون إضافتها إلى مجموع النهائي للطالب.
توسعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في عهد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بشكل كبير في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث وقعت الوزارة مؤخرا عدد من البرتوكولات والاتفاقيات مع الجانب الإيطالى وممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية لإنشاء 89 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية، تركز تخصصات هذه المدارس على متطلبات العصر، واحتياجات سوق العمل، وتحقيق طفرة نوعية أدت إلى زيادة الإقبال على التعليم الفني، وتغيير نظرة المجتمع تجاهه.
واستطاعت وزارة التربية والتعليم التوسع أيضا في المدارس المصرية اليابانية، حيث شهد عام 2025/2026 دخول 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة الخدمة، مما يرفع إجمالي عدد هذه المدارس إلى 69 مدرسة على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتوسع في هذا النموذج التعليمي الرائد الذي يركز على المهارات الحياتية والتربية الشاملة (التوكاتسو)، مع خطة مستقبلية للوصول إلى 500 مدرسة خلال السنوات المقبلة.
المناهج الدراسية كانت ضمن الملفات الحاضرة على مائدة محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، حيث تم تحديث وتطوير 94 منهج دراسى، كما أعلن محمد عبد اللطيف عن أن حقوق الملكية الفكرية أصبحت للوزارة، مع توفير ملايين الجنيهات كان يتم دفعها لبعض دور النشر بشأن المناهج الدراسية.
اتخذ محمد عبد اللطيف إجراءات حاسمة لإعادة هيبة المعلم حيث تم إصدار قرارات فصل لمدة عام لطلاب ارتكبوا مخالفات كبير ضد معلمين، كما استطاع محمد عبد اللطيف العم لعلى كافة الملفات ومحاور المنظومة التعليمية وعقد عشرات من الاجتماعات مع معلمين ومديرى مدارس وقيادات تعليمية وأيضا القيام بعشرات الجولات الميدانية لمتابعة انتظام الدراسة.