السبت، 07 فبراير 2026 06:13 م

وسام الإنسانية يزين تاج " حياة كريمة ".. المشروع القومى يحصد جائزة دبي كأفضل المشروعات للتنمية المستدامة..ونواب يؤكدون: شهادة عالمية على نجاح التجربة التنموية المصرية وثقة دولية في تطوير البنية التحتية

وسام الإنسانية يزين تاج " حياة كريمة ".. المشروع القومى يحصد جائزة دبي كأفضل المشروعات للتنمية المستدامة..ونواب يؤكدون: شهادة عالمية على نجاح التجربة التنموية المصرية وثقة دولية في تطوير البنية التحتية أرشيفية
السبت، 07 فبراير 2026 03:00 م
 
بعد فوز المشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى "حياة كريمة"، بجائزة دبى الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة فى مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية، وذلك على هامش القمة العالمية للحكومات المُنعقدة فى دبى خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026 تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، وتسلم الجائزة استشارى المشروع شركة "دار الهندسة مصر".
أشاد نواب بحصول المبادرة المصرية حياة كريمة ، مؤكدين أنه يمثل شهادة دولية جديدة على نجاح الدولة المصرية في تنفيذ واحد من أكبر مشروعات التنمية الشاملة في تاريخها الحديث، ويعكس حجم الجهد غير المسبوق الذي بذلته القيادة السياسية لتحسين جودة حياة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجا.
 
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن فوز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية يمثل شهادة دولية جديدة على نجاح الدولة المصرية في تنفيذ واحد من أكبر مشروعات التنمية الشاملة في تاريخها الحديث، ويعكس حجم الجهد غير المسبوق الذي بذلته القيادة السياسية لتحسين جودة حياة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجا.
 
 
وقال «الجندي»، إن هذا التكريم العالمي جاء نتيجة تخطيط علمي ورؤية استراتيجية تبنتها الدولة منذ إطلاق المبادرة بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تحولت «حياة كريمة» من مجرد مبادرة اجتماعية إلى مشروع قومي متكامل يعيد رسم خريطة التنمية في الريف المصري من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية ومرافق الصرف الصحي ومياه الشرب والطرق والإسكان.
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن حصول المشروع على جائزة دولية مرموقة في محفل عالمي كبير مثل القمة العالمية للحكومات في دبي، يؤكد أن التجربة المصرية أصبحت نموذجا يُحتذى به في إدارة مشروعات التنمية المستدامة، خاصة أن المبادرة تستهدف أكثر من 60 مليون مواطن، وهو ما يعادل تعداد دول كاملة، مشيرا إلى أن هذه الجائزة تعزز ثقة المؤسسات الدولية وشركاء التنمية في الاقتصاد المصري ويدعم فرص جذب مزيد من الاستثمارات والتمويلات لمشروعات البنية الأساسية.
 
وأوضح «الجندي»، أن الدولة المصرية نجحت في الانتقال من مرحلة الدعم التقليدي إلى مرحلة التمكين الحقيقي للمواطن، من خلال توفير خدمات لائقة وفرص عمل ومشروعات إنتاجية داخل القرى، بما يحد من الهجرة الداخلية ويحسن مستوى المعيشة ويعزز العدالة الاجتماعية، وهو ما يتسق مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
 
وطالب النائب حازم الجندي بضرورة استثمار هذا النجاح الدولي في تسريع وتيرة تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، مع التوسع في إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني في مشروعات التشغيل والتنمية الاقتصادية داخل القرى، لضمان استدامة ما تم إنجازه، إلى جانب تعزيز الرقابة والمتابعة لضمان أعلى مستويات الجودة في التنفيذ.
 
كما شدد على أهمية توثيق تجربة «حياة كريمة» وتسويقها دوليا باعتبارها نموذجا مصريا خالصا في التنمية المتكاملة، يمكن نقله إلى الدول الأفريقية والعربية، بما يعزز دور مصر الإقليمي كداعم رئيسي لجهود التنمية، مؤكدا أن الجائزة تمثل تكريما لكل عامل ومهندس ومسؤول شارك في تنفيذ المشروع على أرض الواقع، ورسالة ثقة جديدة بأن الدولة تسير في الطريق الصحيح نحو بناء حياة كريمة تليق بكل مواطن مصري.
 
 
 
 
 
أكد النائب محمد الشويخ، عضو مجلس النواب، أن فوز مبادرة “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية يمثل شهادة دولية رفيعة على نجاح التجربة المصرية، ويعكس حجم الجهد المبذول لتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
 
وأوضح “الشويخ” أن هذا الفوز يحمل دلالات مهمة، في مقدمتها أن المبادرة لم تعد مجرد مشروع محلي، بل أصبحت نموذجًا تنمويًا متكاملًا يحظى بتقدير المؤسسات الدولية، لما حققته من نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
 
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الجائزة تؤكد نجاح الدولة في تبني نهج علمي وتخطيطي شامل لإدارة البنية التحتية الحضرية، يقوم على التكامل بين مشروعات المرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، بما يضمن استدامة التنمية وعدم اقتصارها على حلول مؤقتة.
 
وأشار "الشويخ"، إلى أن “حياة كريمة” عالجت فجوات تنموية تراكمت لعقود طويلة في الريف المصري من خلال تدخلات مدروسة تراعي الخصوصية الجغرافية والاجتماعية لكل منطقة، وأسهمت في تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل ودعم التماسك المجتمعي.
 
ولفت، إلى أن فوز المبادرة بهذه الجائزة يعكس كفاءة التخطيط الحكومي، وحسن إدارة الموارد، والتنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة، إلى جانب المشاركة المجتمعية الواسعة التي أسهمت في نجاح المشروعات وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
 
وأكد النائب محمد الشويخ، أن هذا التتويج الدولي يمثل دافعًا قويًا لمواصلة استكمال مراحل المبادرة، والبناء على ما تحقق من إنجازات، مع تعزيز معايير الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن استمرار العائد التنموي للأجيال الحالية والقادمة.
 
النائب أحمد صبور: فوز «حياة كريمة» بجائزة دبي رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية 
 
 
 
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن فوز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يعد تتويجا مستحقا لواحد من أضخم برامج التطوير العمراني والاجتماعي في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق معايير التخطيط الحديث والكفاءة في إدارة الموارد.
 
 
وقال "صبور" ،  إن الجائزة تمثل رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات في القرى، خاصة أن «حياة كريمة» لم يقتصر دوره على رفع كفاءة المرافق فقط، بل نجح في إحداث نقلة اقتصادية حقيقية داخل الريف من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات المقاولات والصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
 
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المشروع أسهم في تقليص الفجوة التنموية التاريخية بين الريف والحضر، بعد عقود من تركز الخدمات والاستثمارات في المدن الكبرى، موضحا أن ما يحدث حاليا يمثل إعادة توزيع عادلة لعوائد التنمية، ويؤسس لبيئة معيشية متكاملة داخل القرى، بما يحد من الهجرة الداخلية ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
 
 
وأشار "صبور"  إلى أن الأهمية الحقيقية لهذا الفوز تكمن في كونه يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري أمام المؤسسات التمويلية الدولية وصناديق الاستثمار، حيث يبرهن على أن الدولة تمتلك نموذجا ناجحا في إدارة المشروعات الكبرى بكفاءة وشفافية، وهو ما يفتح الباب أمام شراكات جديدة لتمويل المراحل المقبلة من المبادرة ومشروعات تنموية مماثلة.
 
 
وطالب النائب بضرورة البناء على هذا النجاح من خلال التوسع في توطين الصناعات المرتبطة بمشروعات التطوير داخل المحافظات، وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ الأعمال، بما يضاعف العائد الاقتصادي للمبادرة، إلى جانب الإسراع في إدخال خدمات التحول الرقمي والشمول المالي داخل القرى لضمان استدامة التنمية وتحسين مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.
 
 
وشدد النائب أحمد صبور على أهمية إشراك الشباب وأبناء القرى في إدارة وتشغيل المشروعات الجديدة، وتوفير برامج تدريب وتأهيل مهني تتناسب مع طبيعة الأنشطة التي تم استحداثها، حتى تتحول «حياة كريمة» من مشروع بنية تحتية إلى مشروع تنمية بشرية واقتصادية متكامل، مؤكدا أن ما تشهده مصر اليوم هو تحول تنموي شامل يضع المواطن في قلب أولويات الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في مختلف المحافظات.
 
 
 
والجدير بالذكر أن  الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وجه التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بهذا التكريم المُميز، باعتباره الداعم الأول لهذه المُبادرة التنموية غير المسبوقة، الذى وجه بالتخطيط لها، ويتابع التنفيذ، مُؤمناً بقدرة الدولة المصرية على تحقيق مُستهدفات المبادرة، واستحقاق أبناء مصر لعوائدها فى تحسين مستوى الخدمات المُقدمة لهم سعياً لزيادة جودة الحياة، تأكيداً على كون المواطن على رأس الأولويات.
 
 
 
وأكد رئيس الوزراء أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تُمثل أحد أهم المشروعات القومية خلال العقود الأخيرة، حيث تم إطلاقها فى ضوء توجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وتستهدف تحسين مستوى المعيشة لأكثر من 60 مليون مواطن من قاطنى قرى الريف المصرى فى أكثر من 4500 قرية، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى تشمل تنفيذ أكثر من 27.3 ألف مشروع خدمى وتنموى بقطاعات متعددة، فى 1447 قرية تقع فى نطاق 52 مركزاً داخل 20 محافظة يستفيد منها نحو 20 مليون مواطن، كما تجرى على قدم وساق التجهيزات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية بإجمالى 1667 قرية جديدة، وفق أولوية تبدأ بتنفيذ أعمال البنية الأساسية، كى تمتد أذرع المبادرة بالتنمية إلى بقاع جديدة من أرض مصر، لخدمة المواطنين وتعزيز ركائز التنمية الشاملة.
 
 
 
 

الأكثر قراءة



print