الأحد، 01 فبراير 2026 09:25 م

أول حوار بعد انتخابات الوفد.. النائب عبد السند يمامة يكشف تفاصيل غيابه يوم التصويت ويوجه رسائل حاسمة للسيد البدوي وهاني سري الدين.. ويؤكد: تعرضت لهجوم من أصحاب الأجندات داخل بيت الأمة.. وتحملت مواجهة المؤامرة

أول حوار بعد انتخابات الوفد.. النائب عبد السند يمامة يكشف تفاصيل غيابه يوم التصويت ويوجه رسائل حاسمة للسيد البدوي وهاني سري الدين.. ويؤكد: تعرضت لهجوم من أصحاب الأجندات داخل بيت الأمة.. وتحملت مواجهة المؤامرة عبد السند يمامة
الأحد، 01 فبراير 2026 07:30 م
كشف الدكتور عبد السند يمامة، عضو مجلس الشيوخ والمنتهية ولايته رئاسة حزب الوفد، كواليس غيابه عن التصويت في انتخابات رئاسة الحزب التي أُجريت يوم الجمعة الماضي، موضحًا الأسباب الرسمية التي حالت دون حضوره.
 
وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئيس حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبد العزيز، قد أعلنت فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب بفارق 8 أصوات عن الدكتور هاني سري الدين.
 
وفي أول حوار له عقب انتهاء الانتخابات، فتح "يمامة" ملف انتخابات حزب الوفد من الداخل، متحدثًا عن تفاصيل المشهد الوفدي، وتقييمه لنتائج الاقتراع، إلى جانب رؤيته للمرحلة المقبلة، والملفات التي يعتزم التركيز عليها خلال الفترة المقبلة، وذلك في حواره مع «برلماني»،
 
وإلى نص الحوار:
 
في البداية، ما الأسباب الرئيسية وراء غيابك عن يوم التصويت في العملية الانتخابية؟
 
لم أذهب يوم التصويت تأكيدًا على أنني أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين في انتخابات رئاسة حزب الوفد، وفي الوقت نفسه أنا مستمر في دعم الحزب بكل السبل.
 
لكن كان من الممكن أن تذهب للمشاركة في الانتخابات؟
 
 
كنت حريصًا على الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، ولذلك فضّلت الغياب عن التصويت.
 
وماذا ستفعل خلال الفترة المقبلة بعد انتهاء فترة رئاستك لحزب الوفد؟
 
 
أنا مستمر في مجلس الشيوخ لأداء مهامي البرلمانية، ومستمر كذلك في محراب التدريس داخل الجامعة، وبجانب ذلك أواصل عملي في مجال المحاماة من خلال مكتبي.
 
وكيف ستكون علاقتك بالحزب بعد التغيرات الأخيرة؟
 
 
أنا مستمر داخل حزب الوفد، ولا توجد أسباب تدفعني لتركه، فـانتمائي له انتماء فكري وسياسي.
 
وهل ستتواجد داخل مقر بيت الأمة؟
 
 
بالطبع، سأستمر في التواجد داخل الحزب، وللعلم سأزور مقر الحزب اليوم.
 
وما رسالتك إلى الدكتور السيد البدوي بعد عودته وفوزه برئاسة الحزب؟
 
 
أقول للدكتور السيد البدوي: عليك استكمال الرسالة بعد تسلّم الراية، والحفاظ على هذا الكيان العريق.
 
وما رسالتك للدكتور هاني سري الدين بعد خسارته في السباق الانتخابي؟
 
أقول له لقد قمت بدور قوي، والطريق ما زال أمامك، ومتوقع أن تكون لك فرصة أخرى لتحقيق طموحاتك.
 
 
 
وما رسالتك للوفديين؟
رسالتي لجميع الوفديين أن يعملوا بقوة على إعادة تشكيل اللجان النوعية للحزب بالكامل، فهذا أمر لم أتمكن من إنجازه، حيث حالت بعض المعوقات دون ذلك.
 
كيف تقيّم العملية الانتخابية التي جرت يوم الجمعة الماضي؟
 
 
أتحفظ على الحديث عن انتخابات حزب الوفد، خاصة بعد التأكيد على وجود طعون مقدمة بشأنها من الدكتور هاني سري الدين، وستفصل في هذه الطعون الجهات المختصة والمعنية، والمتمثلة في لجنة شؤون الأحزاب والقضاء، باعتبارهما جهتي الولاية في الفصل.
 
كيف تقيّم تجربتك في رئاسة حزب الوفد؟
 
 
تعرضت لهجوم منذ اليوم الأول لتولي رئاسة بيت الأمة، وتحملت هذا الهجوم من أجل إحباط ما أصفه بالمؤامرة، وكنت حريصًا دائمًا على الحفاظ على كيان الحزب.
 
ومن كان يقف وراء هذا الهجوم؟
 
 
مجموعات داخل الحزب كانت تسعى لإسقاطي، وهناك داخل حزب الوفد أصحاب أجندات هدفهم كان عرقلة رئاستي للحزب.
 
وماذا فعلت في مواجهة ذلك؟
 
 
ما قدمته للحزب يعرفه الجميع، وكان ملموسًا على أرض الواقع، ويكفي أنني لم أقترب من ودائع الحزب، فضلًا عن أن مكافآت نهاية الخدمة للعاملين بالحزب ما زالت محفوظة بالكامل.
 

الأكثر قراءة



print