قدمت كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس رؤية مصرية متكاملة للتعامل مع التحديات العالمية، موصلة رسائل سياسية واقتصادية متوازنة، فقد سلطت الضوء على قدرة الدولة على الجمع بين الإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدة مكانة مصر كشريك استراتيجي موثوق في المنطقة والعالم. كما أبرزت الرؤية المصرية دور مصر المحوري في تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز التنمية المستدامة، وتطوير
البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص، مع التركيز على القضايا الإقليمية الحيوية مثل القضية الفلسطينية، مما يجعل الكلمة مرجعية للسياسة والاقتصاد في آن واحد.
وفي هذا السياق أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بأن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جسدت رؤية مصر الشاملة في التعامل مع التحديات الدولية المعقدة، وطرحت خطاباً متوازناً يجمع بين الواقعية السياسية والطموح الاقتصادي.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الكلمة جاءت في توقيت عالمي حساس، يشهد تقلبات اقتصادية وأزمات إقليمية متلاحقة، مشيرة إلى أن إشارات الرئيس حول صعوبة المرحلة الحالية تعكس وعياً دقيقاً بالمشهد الدولي، وحرص مصر على تعزيز التعاون متعدد الأطراف وإيجاد حلول جماعية ترتكز على الشراكات الدولية.
وأشارت إلى أن حضور الرئيس السيسي الفاعل في دافوس يعكس إلتزام مصر بالحوار الدولي وتبادل الخبرات، معتبرة المنتدى منصة أساسية لتقديم الرؤى الاقتصادية والتنموية، حيث يسهم ذلك في تعزيز مكانة الدولة على الساحة الدولية وفتح آفاق جديدة لجذب الاستثمارات وبناء شراكات مستدامة.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن تركيز الرئيس على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية يؤكد نهج مصر القائم على الانفتاح والتعاون، مشيرة إلى أن السياسة المصرية ترى في السلام والاستقرار المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة والازدهار للشعوب.
ولفتت إلى أن دعوة الرئيس لتسوية النزاعات بالطرق السلمية واحترام القانون الدولي وتجنب التصعيد، تعكس رؤية متوازنة وعقلانية، وتعزز ثوابت السياسة المصرية التي تؤكد أن غياب الاستقرار يمثل عائقاً أمام جهود التنمية ويؤثر على مستقبل الشعوب.
وأكدت أن الجانب الاقتصادي في الكلمة حمل رسائل إيجابية للمستثمرين، من خلال عرض ما تحقق من إصلاحات هيكلية وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص، وتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوسع في الطروحات الحكومية، بما يعزز مناخ الاستثمار ويعطي إشارات ثقة للسوق المصري.
ومن جانبه قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة الحوار الخاصة بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي عكست بوضوح رؤية الدولة المصرية الشاملة للتعامل مع التحديات الدولية والإقليمية، وقدمت خطابا متوازنا يجمع بين الواقعية السياسية والطموح الاقتصادي، ويؤكد مكانة مصر كدولة فاعلة في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية.
وأوضح فرحات أن مشاركة الرئيس في هذا المحفل العالمي، وما تضمنته الكلمة من رسائل سياسية واقتصادية واضحة، تؤكد أن مصر لا تنظر إلى القضايا الاقتصادية بمعزل عن السياق الجيوسياسي العالمي، بل تطرح مقاربة متكاملة تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون الدولي، باعتبارها شروطًا أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن تأكيد الرئيس على دعم الحوار، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ورفض منطق التصعيد، يمثل طرحا عقلانيا في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من صراعات متصاعدة تهدد مسارات التنمية وتعرقل حركة الاقتصاد العالمي مشيرا إلى أن دعوة الرئيس للتمسك بالنظام الدولي القائم وإصلاحه تعكس إدراكا مصريا عميقا لخطورة انهيار القواعد الحاكمة للعلاقات الدولية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الدكتور رضا فرحات على أن كلمة الرئيس أعادت التأكيد على ثوابت الموقف المصري، باعتبار القضية الفلسطينية جوهر الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، والدفع نحو حل الدولتين، يعكس دور مصر التاريخي كوسيط نزيه وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأضاف أن الجزء الاقتصادي من الكلمة حمل رسائل طمأنة قوية للمستثمرين، حيث استعرض الرئيس بوضوح محاور برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما تحقق من تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وعودة الثقة الدولية في السوق المصري، إلى جانب التزام الدولة بتعزيز دور القطاع الخاص، وتطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوسع في الطروحات الحكومية.
وأكد فرحات أن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبراز الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس كمحور عالمي للتجارة والاستثمار، يعكس بوضوح توجه الدولة نحو ترسيخ موقعها كبوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية مشددا على أن مصر ماضية في أداء دورها المحوري كركيزة للاستقرار في محيطها الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من مكتسبات خلال قمم السلام السابقة، وفي مقدمتها قمة شرم الشيخ، بما يدعم مسارات التنمية الشاملة ويعزز فرص السلام المستدام في المنطقة.
وشدد فرحات على أن كلمة الرئيس في دافوس لم تكن مجرد عرض للفرص، بل إعلان سياسي واقتصادي واضح بأن مصر شريك موثوق، ودولة مستقرة، وقادرة على المساهمة في صياغة مستقبل اقتصادي عالمي أكثر توازنا وعدالة، في ظل قيادة تمتلك رؤية استراتيجية وإرادة إصلاح حقيقية.
كلمة الرئيس السيسي في دافوس عكست استراتيجية مصر بين التنمية والاستقرار الإقليمي والدولي
وبدورها أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تعكس استراتيجية مصر الواضحة في التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن رسائل الرئيس أظهرت إدراك الدولة العميق للتحولات العالمية والتحديات الاقتصادية والسياسية، مع تأكيد ضرورة العمل المشترك والاستفادة من التقنيات الحديثة لتعظيم المنافع لشعوب المنطقة.
وأضافت البدوي، في بيان لها، أن رؤية الرئيس السيسي في تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية ليست مجرد شعارات، بل تمثل خطة عملية لتعميق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول، بما يضمن فرص تنمية مستدامة، ويتيح لمصر أن تكون نقطة جذب للمستثمرين الإقليميين والدوليين على حد سواء، من خلال تقديم حوافز ملموسة للقطاع الخاص وتطوير البنية التحتية الاستراتيجية مثل شبكة الموانئ والطرق وقناة السويس.
وأشارت أمين سر تعليم الشيوخ، إلى أن الرئيس السيسي أكد بوضوح أن الحلول السلمية وتجنب التصعيد هما الطريق الأمثل لتحقيق استقرار الشرق الأوسط، لافتة إلى أن مصر تمارس دورًا مسؤولاً في تعزيز الأمن الإقليمي، سواء في القضية الفلسطينية أو في التعامل مع الأزمات في ليبيا والسودان ولبنان وسوريا، مما يعكس سياسة متزنة تهدف للحفاظ على السلم والأمن، وتوفير بيئة مواتية للنمو الاقتصادي والتنمية البشرية.
ولفتت البدوي، إلى أن الرئيس السيسي لم يغفل ملف التعليم، مشيرة إلى أن مضاعفة عدد الجامعات في مصر وسعي الدولة لتطوير مهارات الطلاب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحديث، يعكس رؤية متكاملة لإعداد جيل قادر على دعم التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والمساهمة بفعالية في تطوير الاقتصاد الوطني والمجتمع، مع التركيز على قطاعات الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، والصناعات الحديثة.
وأكدت أن الاقتصاد المصري يستفيد من هذه الرؤية الشاملة، حيث أظهرت رسائل الرئيس أن الدولة تعمل على ضمان بيئة استثمارية جاذبة ومتطورة، مع استقرار سياسي وأمني يرفع ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين، ويجعل السوق المصري منصة واعدة للاستثمار، ليس محليًا فقط بل عبر النفاذ للأسواق الإفريقية والعربية، ما يعزز موقع مصر كمحرك اقتصادي إقليمي.
واختتمت البدوي بالقول إن رسائل الرئيس السيسي في دافوس تعكس النهج المصري الإيجابي والمتوازن في التعامل مع التحديات العالمية، مؤكدة أن مصر ماضية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية الشاملة، مع التمسك بالحوار الدولي والتعاون متعدد الأطراف، وهو ما يجعل مصر نموذجًا للسياسة الرشيدة التي تربط بين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كلمة الرئيس السيسي بمنتدى "دافوس" شهادة ثقة للمستثمرين الأجانب في السوق المصري
فيما أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أكدت على دور مصر الفاعل على المستوى الإقليمي والدولي، وضرورة الالتزام بتسوية النزاعات في العالم بالطرق السلمية، وأن مصر حريصة على ممارسة سياسة تركزت على دعم الاستقرار والحفاظ عليه.
وأضاف النائب حسام خليل، أن الرئيس السيسي حرص أيضًا على إبراز جهود الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية الأساسية وغير الأساسية، والاهتمام بملف التعليم من خلال مضاعفة عدد الجامعات المصرية لإعداد كوادر مدربة وفقًا لمتطلبات سوق العمل وإعداد الشباب خلال مراحل الدراسة لخوض مجالات الذكاء الاصطناعي، وأيضًا نجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي في تحسين مؤشرات التنمية، واستعادة ثقة المستثمرين في السوق المصري، مع استمرار الجهود لتقديم مختلف أنواع الدعم لجذب المزيد من الاستثمارات.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن تأكيد الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بورج برانديه، على تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات دعمًا لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، تعد واحدة من أهم مكاسب مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفاعليات منتدى دافوس.
وأوضح الدكتور حسام خليل، أن منتدى دافوس يُعد من أبرز المنصات العالمية لطرح الرؤى وتبادل الأفكار حول مستقبل الاقتصاد والتنمية والاستقرار، وأن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المنتدى، التي تضم نخبة من قادة الدول وصنّاع القرار ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية، شكلت فرصة حقيقية لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، فضلاً عن إبراز ما تمتلكه الدولة من مقومات استثمارية واعدة، وقدرتها على أن تكون محورًا مهمًا للتعاون الإقليمي والدولي.
وأضاف النائب حسام خليل، أن مشاركة القيادة السياسية في مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى تؤكد أن مصر باتت رقمًا مهمًا في معادلة التوازن الإقليمي، وصوتًا مسموعًا في النقاشات العالمية حول مستقبل التنمية والسلام، وأن مشاركة السيد الرئيس السيسي في المنتدى أيضًا تمثل رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك موثوق ومسؤول في دعم الاستقرار والازدهار العالمي، وأن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية.
الرسائل الاقتصادية من الرئيس السيسي في دافوس تعكس ثقة المؤسسات الدولية في مسار الاقتصاد المصري
كما أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي جاءت في توقيت بالغ الأهمية، لتعكس حضور الدولة المصرية كطرف فاعل في صياغة رؤى التعامل مع التحولات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن الرسائل التي حملتها الكلمة أكدت أن التعاون الدولي والعمل المشترك أصبحا ضرورة حتمية وليسا خيارًا.
وأوضح كشر، في بيان له، أن الرؤية المصرية التي طُرحها الرئيس السيسي في دافوس أبرزت توجهًا استراتيجيًا واضحًا نحو بناء شراكات إقليمية راسخة، وتعزيز التكامل والاندماج بين الدول، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن مصر تنطلق في سياساتها الخارجية من منطلق تحقيق المصالح المشتركة، وتغليب منطق الحوار على الصدام، بما يعزز الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفيما يخص القضايا الإقليمية، شدد عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، على أن الطرح المصري أعاد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الاستقرار في الشرق الأوسط، موضحًا أن التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، والبناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ، يعكس دورًا مصريًا مسؤولًا يسعى إلى منع التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة، مع الترحيب بأي جهود دولية جادة تسهم في إنهاء الحرب.
وأشار كشر، إلى أن الرسائل الاقتصادية التي حملتها المشاركة المصرية في دافوس عكست ثقة المؤسسات الدولية في مسار الاقتصاد المصري، والذي يتجه في الاتجاه الصحيح وفقًا لتقييمات صندوق النقد الدولي، لافتًا إلى أن ما تحقق من إصلاحات اقتصادية وهيكلية، وتطوير للبنية التحتية، يمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام.
وأضاف أن التركيز على تمكين القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية، وتقديم حوافز استثمارية متنوعة، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يعكس رؤية صناعية واقتصادية متقدمة تستهدف تعظيم القيمة المضافة، وجذب الاستثمارات، مستفيدين من شبكة متطورة من الموانئ والطرق والسكك الحديدية، إلى جانب تطوير قناة السويس لتيسير حركة التجارة شمالًا وجنوبًا.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بالتأكيد على أن إبراز الاستقرار السياسي والأمني كأحد أهم عناصر الجذب الاستثماري يعكس حقيقة المشهد المصري، مشددًا على أن الدولة ماضية في إعداد جيل جديد قادر على قيادة التنمية في مجالات أكثر تقدمًا وتخصصًا، ومؤكدًا أن مصر، بما تمتلكه من مقومات وموقع استراتيجي، تمثل بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية، وستظل عنصر استقرار محوري في المنطقة.
الرئيس السيسي أوضح موقف مصر تجاه الملفات السياسية و الاقتصادية في كلمته بمنتدى دافوس
وثمن الدكتور مختار همام مرسي وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية لما يمثله من خطوة مهمة في تعزيز الحضور المصري على الساحة الاقتصادية الدولية، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها مصر، خاصة في قطاعات الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر و التعدين .
وقال النائب مختار همام أن القيادة السياسية حريصة على توسيع دائرة شراكاتها الدولية في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية لتعزيز فرص التعاون المشترك ويتيح تبادل الخبرات الاقتصادية بما يخدم مصالح الدولة المصرية.
وأشاد الدكتور مختار همام باللقاءات التي يعقدها الرئيس على هامش المنتدى لتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، خاصة بعد الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على التعامل مع الصدمات العالمية.
وأشاد النائب مختار همام بكلمة الرئيس السيسي في الجلسة الخاصة لمنتدى دافوس والتي استعراض فيها الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي ومن اهمها احترام ميثاق الأمم المتحدة وتجنب التصعيد بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي وأن مصر حريصة على عودة الاستقرار لكل الدول التي شابتها الحروب ونسعى ان تعود هذة الدول الي الاستقرار لتجنب المنطقة ويلات الحروب.
وأشار إلى ان القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات منطقة الشرق الأوسط باعتبارها قضية محورية لتحقيق السلام العادل والشامل، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا يؤكد أن القضية الفلسطينية راسخة في سياسة مصر و ثابتة حول حل الدولتين و حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية .
وأكد مختار همام أن القيادة السياسية حريصة على التواصل مع كل دول العالم لتعزيز الاستدامة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية، في ظل ما يواجهه العالم من تحديات جسيمة تؤثر على مسارات التنمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن الرئيس السيسي طرح اهم المجالات الاقتصادية و الفرص الاستثمارية في مصر و نتائج الإصلاح الاقتصادي وخاصة في مجال البنية التحتية والتكنولوجيا و التعدين و غيرها و سلط الضوء على اهمية موقع مصر المتميز اقتصاديا و يجعلها بوابة رئيسية للسوق الافريقي .
كلمة الرئيس السيسي بدافوس تعكس رؤية دولة تبني الاستقرار وتستثمر في المستقبل
وفي ذات الصدد، أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسة الحوار بمنتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية استراتيجية واضحة للدولة المصرية، تقوم على ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وبناء اقتصاد حديث قادر على مواكبة التحولات العالمية، وفي مقدمتها ثورة الذكاء الاصطناعي.
وأوضح النائب أن تأكيد الرئيس على أن مصر عنصر استقرار في منطقة مضطربة منذ 2011، يعكس حقيقة الدور المصري الذي لم يقتصر على حماية الدولة الوطنية داخليًا، بل امتد إلى دعم استقرار الإقليم، سواء عبر الجهود السياسية أو الإنسانية، خاصة في ملف غزة، الذي تحمّلت فيه مصر مسؤوليات جسيمة دفاعًا عن الأمن القومي العربي والإنساني.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية إلى أن حديث الرئيس عن تطوير البنية التحتية الشاملة من موانئ وطرق وسكك حديدية ومطارات وقطاع طاقة وتعليم، يمثل الأساس الحقيقي لجذب الاستثمارات النوعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن إنفاقًا استهلاكيًا، بل استثمارًا طويل الأجل في بنية الدولة واقتصادها.
وأضاف النائب أحمد سمير زكريا أن إعلان الرئيس عن خطط واضحة لجذب استثمارات الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والسيارات الكهربائية، والاتصالات، يعكس إدراك الدولة لطبيعة المنافسة العالمية الجديدة، وانتقال الاقتصاد الدولي من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
وثمّن النائب تركيز الرئيس على إعداد جيل شاب قادر على استيعاب التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن وجود أكثر من 30 مليون شاب وفتاة في مراحل التعليم المختلفة يمثل رصيدًا استراتيجيًا هائلًا، إذا ما تم توظيفه بشكل علمي ومدروس، وهو ما تسعى إليه الدولة من خلال تطوير التعليم والتوسع في مجالات الابتكار والتعهيد والخدمات الرقمية.
وفيما يتعلق بقناة السويس، أكد النائب أن مصارحة الرئيس بحجم الخسائر التي تكبدتها مصر نتيجة التوترات الإقليمية، تعكس شفافية الدولة، وفي الوقت نفسه تبرز حجم التحدي الذي تتحمله مصر دفاعًا عن استقرار حركة التجارة العالمية، رغم تأثرها المباشر بالأزمات.
وشدد على أن كلمة الرئيس السيسي في دافوس رسالة طمأنة قوية للمستثمرين في الداخل والخارج، ورسالة سياسية واقتصادية مفادها أن مصر دولة مستقرة، ذات رؤية، وتتحرك بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد حديث قادر على الصمود والنمو في عالم شديد التقلب.
كلمة الرئيس السيسي في دافوس تؤكد قدرة مصر على الدمج بين الإصلاح الاقتصادي والاستقرار الإقليمي
ومن ناحيته اعتبر المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تمثل رسالة واضحة للمستثمرين والدول الشريكة حول قدرة مصر على الجمع بين النمو الاقتصادي والجهود السياسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، موضحا أن تركيز الرئيس السيسي على العمل المشترك وتضافر الجهود الدولية يعكس رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات العالمية الحديثة، خصوصًا في ظل التحولات التكنولوجية والرقمية.
وأضاف قورة، في بيان له، أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالإشارة إلى الاقتصاد، بل ركز على بناء شراكات إقليمية ودولية قوية، باعتبارها المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا أن هذه الرؤية تدعم دمج القطاع الخاص في العملية التنموية بشكل مباشر، ما يجعل مصر بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والدولي، ويعزز قدرتها على استثمار موقعها الاستراتيجي كحلقة وصل بين الأسواق العربية والأفريقية.
وأشار نائب رئيس برلمانية الوفد بالشيوخ، إلى أن رسائل الرئيس السيسي حول الأمن والاستقرار تحمل أهمية قصوى، مشددًا على أن مصر تلعب دورًا فاعلًا في ضبط التوازن الإقليمي، سواء عبر تثبيت وقف إطلاق النار في غزة أو الانخراط في جهود حل الأزمات في ليبيا والسودان ولبنان وسوريا، موضحا أن هذه السياسة المتزنة تظهر للعالم التزام مصر بالحلول السلمية وتجنب التصعيد، بما يعكس قدرة الدولة على حماية مصالح شعوب المنطقة واستقرارها.
وأكد قورة، أن الرئيس السيسي سلط الضوء على النجاحات الاقتصادية لمصر، من خلال برنامج الإصلاح الشامل الذي أسس قاعدة صلبة للنمو، مع تطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة الاستثمار، وهو ما يعكس قدرة الدولة على الصمود أمام الأزمات العالمية وزيادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد المصري.
ولفت قورة إلى أن الرئيس السيسي اهتم أيضًا بملف التعليم، مشيرًا إلى نجاح مصر في مضاعفة عدد الجامعات وتطوير البرامج التعليمية لمواكبة سوق العمل الحديث، بما يهيئ جيلًا قادرًا على التعامل مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية الجديدة، ويؤكد أهمية تنمية الكوادر البشرية في دفع عجلة النمو الشامل، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والصناعات الحديثة.
واختتم قورة تصريحه بالقول إن كلمة الرئيس السيسي في دافوس تعكس رؤية مصر المتكاملة بين التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي والأمن الإقليمي، مؤكداً أن هذه الرسائل تمثل دعوة للعالم للاستثمار في مصر، مع التأكيد على دور الدولة كعنصر استقرار محوري في منطقة متقلبة، وكمثال ناجح على القدرة على الدمج بين الإصلاح الاقتصادي والتخطيط الاستراتيجي للأمن والتنمية.
كلمة الرئيس السيسي في دافوس ترسّخ دور مصر كركيزة للاستقرار وداعم رئيسي للسلام في المنطقة
وبدوره أكد النائب أحمد الوليد، عضو مجلس النواب، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جاءت كاشفة عن ثوابت السياسة المصرية ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والسعي الجاد لتحقيق السلام، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة.
وأثني النائب أحمد الوليد إشادة الرئيس السيسي بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تحقيق السلام في غزة والمنطقة، معتبرًا أن هذا التقدير يعكس حرص مصر على دعم أي تحركات دولية جادة تهدف إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وفتح آفاق الحل السياسي.
كما رحب عضو مجلس النواب، بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن الدور المصري كان ولا يزال عاملًا حاسمًا في إنجاح مسارات التهدئة، انطلاقًا من مسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار النائب أحمد الوليد، إلى تأكيد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية، سواء على المستوى الجيوسياسي أو الدبلوماسي أو الإنساني، جاءت بهدف الحفاظ على استقرار المنطقة، موضحًا أن مصر، وخلال السنوات العشر الماضية، حرصت على أن تكون عنصر توازن واستقرار في منطقة تعاني من اضطرابات متلاحقة منذ عام 2011.
وشدد النائب أحمد الوليد على أن كلمة الرئيس السيسي في دافوس حملت رسالة واضحة للعالم بأن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للأمن والسلام، وصوتًا عقلانيًا يعمل من أجل إنهاء الصراعات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لشعوب المنطقة.