الأربعاء، 21 يناير 2026 05:10 م

إجماع برلماني وسياسى على رسائل الرئيس فى دافوس: يرسخ دور مصر في الاستقرار ويفتح أبواب الاستثمار..نواب: الخطاب الرئاس إعلان واضح عن القاهرة كشريك عالمي مسؤول وركيزة للاستقرار ومحرك للتنمية الإقليمية

إجماع برلماني وسياسى على رسائل الرئيس فى دافوس: يرسخ دور مصر في الاستقرار ويفتح أبواب الاستثمار..نواب: الخطاب الرئاس إعلان واضح عن القاهرة كشريك عالمي مسؤول وركيزة للاستقرار ومحرك للتنمية الإقليمية الرئيس فى دافوس
الأربعاء، 21 يناير 2026 03:00 م

أكد عدد من النواب والقيادات الحزبية وخبراء السياسة، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عكست رؤية مصر الشاملة للتعامل مع التحديات الدولية والإقليمية، ورسخت مكانتها كدولة فاعلة وشريك موثوق، وقوة داعمة للاستقرار والتنمية والسلام، مؤكدين على أن مشاركة الرئيس في دافوس حملت رسائل واضحة تؤكد أن مصر تمتلك رؤية متوازنة تجمع بين الواقعية السياسية والطموح الاقتصادي، وتستهدف تعظيم دور الدولة إقليميًا ودوليًا، مع فتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو المستدام.



​برلمانى: كلمة الرئيس السيسي في دافوس تعزز مكانة مصر دوليًا وتفتح آفاقًا اقتصادية واستثمارية

 

 
فى البداية أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أسهمت في ترسيخ مكانة مصر دوليًا وأبرزت قدرتها على لعب دور محوري في إدارة حوار متوازن يواجه التحديات العالمية المتسارعة.
 
 
 
وقال الديب، إن كلمة الرئيس السيسي ركزت على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الطرح المصري يعكس رؤية واضحة لبناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة.
 
 
 
وأوضح عضو مجلس النواب أن مشاركة مصر في دافوس سلطت الضوء على نجاح الدولة في خطوات الإصلاح الاقتصادي وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، مع التركيز على تمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية وفتح فرص جديدة للاستثمار، لا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يعزز تنافسية مصر عالميًا.
 
 
 
وأشار النائب إبراهيم الديب، إلى أن المشاركة المصرية أكدت أن الاستقرار والأمن لا يتحققان إلا عبر الحوار والحلول السلمية، وهو ما يعكس سياسة خارجية متوازنة تسعى للحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن ذلك يعزز قدرة مصر على لعب دور بناء في حل الأزمات الإقليمية.
 
 
 
وأضاف الديب، أن الموقف المصري في دافوس أعاد التأكيد على الأولوية الاستراتيجية للقضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، مشيدًا بالجهود الدولية، بما في ذلك المبادرات الأمريكية الأخيرة للتوصل إلى حلول عادلة ومستدامة.
 
 
 
وأكد عضو مجلس النواب، أن مشاركة مصر في دافوس تعكس تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، وتؤكد دورها كمحرك للاستقرار في محيطها الإقليمي، مع فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي.

دينية النواب: كلمة الرئيس السيسي في دافوس عكست رؤية مصر لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والإقليمي

 
من جاجنبه أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي عززت صورة مصر كقوة فاعلة على الساحة الدولية، وأبرزت قدرتها على قيادة حوار متوازن يواجه التحديات العالمية المتسارعة.
 
 
 
وقال المحمدي، إن كلمة الرئيس السيسي سلطت الضوء على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الطرح المصري يعكس رؤية واضحة لبناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية قد تهدد الاستقرار في المنطقة.
 
 
 
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن الموقف المصري أكد أيضًا الأولوية الاستراتيجية للقضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، مشيدًا بالجهود الدولية، بما في ذلك المبادرات الأمريكية الأخيرة، للتوصل إلى حلول للأزمة.
 
 
 
وأشار المحمدي إلى أن الرؤية المصرية في دافوس أكدت أن الاستقرار والأمن لا يتحققان إلا عبر الحوار والحلول السلمية، وهو ما يعكس سياسة خارجية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الأمن الإقليمي.
 
 
 
وعلى الجانب الاقتصادي، أوضح وكيل لجنة الشئون الدينية أن مشاركة مصر في المنتدى أبرزت نجاح الدولة في خطوات الإصلاح الاقتصادي وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، مع التركيز على تمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية وفتح مجالات استثمارية جديدة، لا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
 
 
 
وأكد المحمدي، أن مشاركة مصر في دافوس تعكس تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، وتؤكد دورها كمحرك للاستقرار في محيطها الإقليمي، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي.
 

اقتراحات النواب: كلمة الرئيس السيسي في دافوس تؤكد دور مصر في الاستقرار والتنمية

 

 
 
 
من جانبه أكد النائب أحمد حلمي، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أرسى صورة قوية لمصر كقوة فاعلة على الساحة الدولية، وقدرتها على قيادة حوار متوازن يواجه التحديات العالمية المتسارعة.
 
 
 
وقال النائب أحمد حلمي، إن كلمة الرئيس السيسي في دافوس سلطت الضوء على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الطرح المصري يعكس رؤية واضحة لبناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية.
 
 
 
وأوضح أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى، أن الموقف المصري أعاد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية كأولوية إقليمية، مؤكدًا ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، مشيرًا إلى الترحيب بالجهود الدولية الجادة، خاصة المبادرات الأمريكية الأخيرة لإنهاء الأزمة.
 
 
 
وأضاف النائب أحمد حلمي، أن الرؤية المصرية في دافوس أكدت أن الاستقرار والأمن لا يتحققان إلا عبر الحلول السلمية والحوار البناء، بما يعكس سياسة خارجية متوازنة تسعى للحفاظ على السلام في المنطقة والعالم، مؤكدا أن مشاركة مصر في دافوس أبرزت نجاح الدولة في خطوات الإصلاح الاقتصادي، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، مع التركيز على تمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية وفتح فرص استثمارية جديدة في قطاعات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.
 
 
 
وأكد النائب أحمد حلمي، أن مشاركة مصر في دافوس تعكس نجاح الدولة في الإصلاح الاقتصادي وتعزيز بيئة الاستثمار، مع التركيز على تمكين القطاع الخاص وفتح فرص جديدة في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية ويؤكد دورها كمحرك للاستقرار في محيطها الإقليمي.
 

النائب أحمد الوليد: كلمة الرئيس السيسي في دافوس ترسّخ دور مصر كركيزة للاستقرار وداعم رئيسي للسلام في المنطقة

 
 
من جانبه أكد النائب أحمد الوليد، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جاءت كاشفة عن ثوابت السياسة المصرية ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والسعي الجاد لتحقيق السلام، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة.
 
 
واثني النائب أحمد الوليد إشادة الرئيس السيسي بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تحقيق السلام في غزة والمنطقة، معتبرًا أن هذا التقدير يعكس حرص مصر على دعم أي تحركات دولية جادة تهدف إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وفتح آفاق الحل السياسي.
 
 
كما رحب عضو مجلس النواب، بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن الدور المصري كان ولا يزال عاملًا حاسمًا في إنجاح مسارات التهدئة، انطلاقًا من مسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
 
 
وأشار النائب أحمد الوليد،  إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية، سواء على المستوى الجيوسياسي أو الدبلوماسي أو الإنساني، جاءت بهدف الحفاظ على استقرار المنطقة، موضحًا أن مصر، وخلال السنوات العشر الماضية، حرصت على أن تكون عنصر توازن واستقرار في منطقة تعاني من اضطرابات متلاحقة منذ عام 2011.
 
 
وشدد النائب أحمد الوليد على أن كلمة الرئيس السيسي في دافوس حملت رسالة واضحة للعالم بأن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للأمن والسلام، وصوتًا عقلانيًا يعمل من أجل إنهاء الصراعات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لشعوب المنطقة.

النائب حسام خليل: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى "دافوس" شهادة ثقة للمستثمرين الأجانب في السوق المصري

 

بدوره أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أكدت على دور مصر الفاعل على المستوى الإقليمي والدولي، وضرورة الالتزام بتسوية النزاعات في العالم بالطرق السلمية، وأن مصر حريصة على ممارسة سياسة تركزت على دعم الاستقرار والحفاظ عليه. 
 
وأضاف النائب حسام خليل، أن الرئيس السيسي حرص أيضًا على إبراز جهود الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية الأساسية وغير الأساسية، والاهتمام بملف التعليم من خلال مضاعفة عدد الجامعات المصرية لإعداد كوادر مدربة وفقًا لمتطلبات سوق العمل وإعداد الشباب خلال مراحل الدراسة لخوض مجالات الذكاء الاصطناعي، وأيضًا نجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي في تحسين مؤشرات التنمية، واستعادة ثقة المستثمرين في السوق المصري، مع استمرار الجهود لتقديم مختلف أنواع الدعم لجذب المزيد من الاستثمارات.
 
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن تأكيد الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بورج برانديه، على تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات دعمًا لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، تعد واحدة من أهم مكاسب مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفاعليات منتدى دافوس. 
 
وأوضح الدكتور حسام خليل، أن منتدى دافوس يُعد من أبرز المنصات العالمية لطرح الرؤى وتبادل الأفكار حول مستقبل الاقتصاد والتنمية والاستقرار، وأن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المنتدى، التي تضم نخبة من قادة الدول وصنّاع القرار ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية، شكلت فرصة حقيقية لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، فضلاً عن إبراز ما تمتلكه الدولة من مقومات استثمارية واعدة، وقدرتها على أن تكون محورًا مهمًا للتعاون الإقليمي والدولي.
 
وأضاف النائب حسام خليل، أن مشاركة القيادة السياسية في مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى تؤكد أن مصر باتت رقمًا مهمًا في معادلة التوازن الإقليمي، وصوتًا مسموعًا في النقاشات العالمية حول مستقبل التنمية والسلام، وأن مشاركة السيد الرئيس السيسي في المنتدى أيضًا تمثل رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك موثوق ومسؤول في دعم الاستقرار والازدهار العالمي، وأن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية.
 
 

​نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس في دافوس ترسخ موقع مصر كدولة فاعلة وشريك موثوق عالميا

 
من جانبه قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة الحوار الخاصة بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي عكست بوضوح رؤية الدولة المصرية الشاملة للتعامل مع التحديات الدولية والإقليمية، وقدمت خطابا متوازنا يجمع بين الواقعية السياسية والطموح الاقتصادي، ويؤكد مكانة مصر كدولة فاعلة في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية.
 
وأوضح فرحات أن مشاركة الرئيس في هذا المحفل العالمي، وما تضمنته الكلمة من رسائل سياسية واقتصادية واضحة، تؤكد أن مصر لا تنظر إلى القضايا الاقتصادية بمعزل عن السياق الجيوسياسي العالمي، بل تطرح مقاربة متكاملة تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون الدولي، باعتبارها شروطًا أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات.
 
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن تأكيد الرئيس على دعم الحوار، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ورفض منطق التصعيد، يمثل طرحا عقلانيا في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من صراعات متصاعدة تهدد مسارات التنمية وتعرقل حركة الاقتصاد العالمي مشيرا إلى أن دعوة الرئيس للتمسك بالنظام الدولي القائم وإصلاحه تعكس إدراكا مصريا عميقا لخطورة انهيار القواعد الحاكمة للعلاقات الدولية.
 
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الدكتور رضا فرحات على أن كلمة الرئيس أعادت التأكيد على ثوابت الموقف المصري، باعتبار القضية الفلسطينية جوهر الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، والدفع نحو حل الدولتين، يعكس دور مصر التاريخي كوسيط نزيه وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
 
وأضاف أن الجزء الاقتصادي من الكلمة حمل رسائل طمأنة قوية للمستثمرين، حيث استعرض الرئيس بوضوح محاور برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما تحقق من تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وعودة الثقة الدولية في السوق المصري، إلى جانب التزام الدولة بتعزيز دور القطاع الخاص، وتطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوسع في الطروحات الحكومية.
 
وأكد فرحات أن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبراز الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس كمحور عالمي للتجارة والاستثمار، يعكس بوضوح توجه الدولة نحو ترسيخ موقعها كبوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية مشددا على أن مصر ماضية في أداء دورها المحوري كركيزة للاستقرار في محيطها الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من مكتسبات خلال قمم السلام السابقة، وفي مقدمتها قمة شرم الشيخ، بما يدعم مسارات التنمية الشاملة ويعزز فرص السلام المستدام في المنطقة.
 
 
وشدد فرحات على أن كلمة الرئيس في دافوس لم تكن مجرد عرض للفرص، بل إعلان سياسي واقتصادي واضح بأن مصر شريك موثوق، ودولة مستقرة، وقادرة على المساهمة في صياغة مستقبل اقتصادي عالمي أكثر توازنا وعدالة، في ظل قيادة تمتلك رؤية استراتيجية وإرادة إصلاح حقيقية.

​النائبة غادة البدوي: رسائل الرئيس السيسي في دافوس تؤكد ضرورة العمل المشترك لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية

 
وفى نفس السياق أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تعكس استراتيجية مصر الواضحة في التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن رسائل الرئيس أظهرت إدراك الدولة العميق للتحولات العالمية والتحديات الاقتصادية والسياسية، مع تأكيد ضرورة العمل المشترك والاستفادة من التقنيات الحديثة لتعظيم المنافع لشعوب المنطقة.
 
 
وأضافت البدوي، في بيان لها، أن رؤية الرئيس السيسي في تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية ليست مجرد شعارات، بل تمثل خطة عملية لتعميق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول، بما يضمن فرص تنمية مستدامة، ويتيح لمصر أن تكون نقطة جذب للمستثمرين الإقليميين والدوليين على حد سواء، من خلال تقديم حوافز ملموسة للقطاع الخاص وتطوير البنية التحتية الاستراتيجية مثل شبكة الموانئ والطرق وقناة السويس.
 
 
وأشارت أمين سر تعليم الشيوخ، إلى أن الرئيس السيسي أكد بوضوح أن الحلول السلمية وتجنب التصعيد هما الطريق الأمثل لتحقيق استقرار الشرق الأوسط، لافتة إلى أن مصر تمارس دورًا مسؤولاً في تعزيز الأمن الإقليمي، سواء في القضية الفلسطينية أو في التعامل مع الأزمات في ليبيا والسودان ولبنان وسوريا، مما يعكس سياسة متزنة تهدف للحفاظ على السلم والأمن، وتوفير بيئة مواتية للنمو الاقتصادي والتنمية البشرية.
 
 
ولفتت البدوي، إلى أن الرئيس السيسي لم يغفل ملف التعليم، مشيرة إلى أن مضاعفة عدد الجامعات في مصر وسعي الدولة لتطوير مهارات الطلاب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحديث، يعكس رؤية متكاملة لإعداد جيل قادر على دعم التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والمساهمة بفعالية في تطوير الاقتصاد الوطني والمجتمع، مع التركيز على قطاعات الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، والصناعات الحديثة.
 
 
وأكدت أن الاقتصاد المصري يستفيد من هذه الرؤية الشاملة، حيث أظهرت رسائل الرئيس أن الدولة تعمل على ضمان بيئة استثمارية جاذبة ومتطورة، مع استقرار سياسي وأمني يرفع ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين، ويجعل السوق المصري منصة واعدة للاستثمار، ليس محليًا فقط بل عبر النفاذ للأسواق الإفريقية والعربية، ما يعزز موقع مصر كمحرك اقتصادي إقليمي.
 
 
واختتمت البدوي بالقول إن رسائل الرئيس السيسي في دافوس تعكس النهج المصري الإيجابي والمتوازن في التعامل مع التحديات العالمية، مؤكدة أن مصر ماضية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية الشاملة، مع التمسك بالحوار الدولي والتعاون متعدد الأطراف، وهو ما يجعل مصر نموذجًا للسياسة الرشيدة التي تربط بين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الأكثر قراءة



print