السبت، 17 يناير 2026 09:33 م

الأحزاب المصرية تشيد برسائل ترامب وبيان البيت الأبيض بشأن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام..المصريين الأحرار: إقرار دولى بعدالة الموقف المصرى فى ملف النيل.. المؤتمر: تأكيد دولي على ثقل مصر ودورها المحوري

الأحزاب المصرية تشيد برسائل ترامب وبيان البيت الأبيض بشأن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام..المصريين الأحرار: إقرار دولى بعدالة الموقف المصرى فى ملف النيل.. المؤتمر: تأكيد دولي على ثقل مصر ودورها المحوري الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكى دونالد ترامب
السبت، 17 يناير 2026 06:00 م
 
 
بعث الرئيس دونالد ترامب برسالة رسمية إلى الرئيس السيسي، حملت في طياتها اعترافاً صريحاً بالثقل السياسي المصري، وتعهداً بالتدخل في أكثر الملفات تعقيداً بالنسبة للشعب المصري.
 
 
وأشاد ترامب بالقيادة الناجحة للرئيس السيسي في انتزاع اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مؤكداً أن واشنطن تدرك تماماً حجم الأعباء التي تحملتها الدولة المصرية منذ السابع من أكتوبر 2023، ووصف الدور المصري بأنه "ثابت ومحوري" في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، معتبراً القاهرة الركيزة التي منعت انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

عودة الوساطة الأمريكية في سد النهضة

في تطور هو الأبرز، أعلن ترامب استعداد بلاده لاستئناف الوساطة في ملف سد النهضة، مشدداً على أن مياه النيل مسألة وجودية لمصر، وأكد ترامب بوضوح على مبدأ سياسي جديد: لا للسيطرة الأحادية؛ حيث ترى الإدارة الأمريكية الحالية أنه لا يحق لأي دولة التحكم في موارد النهر بما يضر بجيرانها، معتبراً أن واشنطن ستمارس "دوراً قوياً" في التنسيق لضمان اتفاق عادل وشفاف يخدم مصر والسودان وإثيوبيا.

ترامب: ملف سد النهضة على رأس أولويات السياسة الخارجية الأمريكية

اختتم ترامب رسالته بوضع ملف سد النهضة على رأس أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، ليس فقط من منظور مائي، بل لمنع أي تصعيد عسكري محتمل، وأعرب عن طموحه في أن تكون الوساطة الأمريكية هى الجسر الذي يمنع الصراع ويحقق سلاماً مستداماً يمتد من الشرق الأوسط إلى قلب القارة الأفريقية.
 
فيما ثمّن حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، مضامين الخطاب الموجّه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي عكس بوضوح المكانة المتقدمة التي تحتلها الدولة المصرية على خريطة التوازنات الإقليمية والدولية، والدور المحوري الذي تضطلع به القيادة السياسية المصرية في إدارة أعقد ملفات الأمن والاستقرار بالمنطقة.
 
 
وأكد الحزب، أن الإشادة الصريحة بالدور المصري في الوساطة الناجحة لوقف إطلاق النار، وما تلاه من حديث واضح عن ملف تقاسم مياه النيل، لا يمكن قراءته بمعزل عن حقيقة راسخة، مفادها أن مصر العظيمة بوزنها التاريخي، وثقلها السياسي، وقيادتها الرشيدة، تفرض نفسها شريكًا لا يمكن تجاوزه في أي معادلة تخص أمن المنطقة أو استقرارها.
 
 

أى مسار أحادى فى هذا الملف يفتقد الشرعية

وقال النائب الدكتور عصام خليل، إن ما ورد فى الخطاب الأمريكي، لا سيما التأكيد على أنه “لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل وتلحق الضرر بجيرانها”، يمثل إقرارًا دوليًا واضحًا بعدالة الموقف المصري، وبأن أي مسار أحادي في هذا الملف الحيوي يفتقد للشرعية السياسية والقانونية، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي والمواثيق الحاكمة للأنهار العابرة للحدود.
 
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن إبداء الاستعداد الأمريكي للقيام بدور منسّق ومراقب قوي في مسار التفاوض، يعكس إدراكًا متزايدًا بأن الحل العادل والمستدام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر اتفاق قانوني ملزم، يراعي الحقوق التاريخية لدولتي المصب، ويضمن إدارة واضحة لسنوات الجفاف والجفاف الممتد، دون المساس بحق أي دولة في التنمية المشروعة.
 
 

الدولة المصرية تعاملت مع هذا الملف بمنتهى الحكمة والمسؤولية

وشدد على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعاملت مع هذا الملف بمنتهى الحكمة والمسؤولية، واضعة نصب أعينها تجنيب المنطقة أي مسارات صدامية، دون تفريط في حق أصيل من حقوق الشعب المصري، مؤكدًا أن الهدوء المصري لم يكن يومًا ضعفًا، بل تعبيرًا عن ثقة دولة تعرف حجمها وتدرك أدواتها جيدًا.
 
وأكد النائب عصام خليل، أن مصر، وهي تدير ملفات إقليمية شديدة التعقيد، أثبتت أنها الركيزة الأساسية للاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، وأن أي حلول جادة لأزمات المنطقة تبدأ بالإنصات للرؤية المصرية، مشددًا على الدعم الكامل للقيادة السياسية في استثمار هذا المناخ الدولي بما يحقق اتفاقًا عادلًا ونهائيًا يحفظ شريان الحياة، ويصون حقوق الأجيال القادمة.
 

المؤتمر: رسالة ترامب للرئيس السيسي تأكيد دولي على ثقل مصر ودورها المحوري

 

قال القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين القاهرة، إن الرسالة الرسمية التي بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تضمنته من إشادة بالقيادة المصرية التاريخية، تعكس تقديرًا دوليًا للدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي وصناعة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط.
 
وأضاف «جبر»، في تصريحات له اليوم، أن الإشارة إلى الدور المصري تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحركات المكثفة التي تقودها القاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجهودها المستمرة للتهدئة واحتواء التصعيد، بما يعكس ثقة الأطراف الدولية في قدرة مصر على إدارة الملفات المعقدة والتعامل مع الأزمات بحكمة ومسؤولية.
 
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن التحركات المصرية تجاه وقف إطلاق النار في غزة، بالتوازي مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، تؤكد أن القاهرة تتحرك وفق رؤية شاملة تستهدف تثبيت الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع، لافتًا إلى أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا أساسيًا في تقريب وجهات النظر ودفع مسارات التهدئة وبناء الثقة.
 
وأكد القبطان محمود جبر، أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نموذجًا واضحًا لقدرة الدولة المصرية على جمع الأطراف المختلفة على طاولة واحدة، وتحقيق تقدم تدريجي في الملفات الشائكة، بما يفتح المجال أمام مراحل أكثر تقدمًا تسهم في دعم الأمن والسلم الإقليميين.
 
واختتم نائب رئيس حزب المؤتمر تصريحاته بالتأكيد على أن الدور المصري في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، يظل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار، ويحظى بتقدير متزايد من القوى الدولية الفاعلة.
 

حزب الوعى عن رسالة ترامب: تقدير دولى لدور مصر كركيزة استقرار للمنطقة

 

 
أكد حزب الوعي، باهتمام بالغ رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، وما تضمنته من إشارات مباشرة وغير مسبوقة تعكس إدراكا أمريكيا متجددا لحقيقة الدور المصري المحوري في الإقليم، سواء على صعيد إدارة أزمات الشرق الأوسط شديدة التعقيد، أو في ما يتعلق بأحد أخطر ملفات الأمن القومي المصري والإفريقي، وهو ملف مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي.
 
ورأى حزب الوعي، أن هذه الرسالة، في توقيتها ومضمونها، لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد حدث اعتيادي أو عابر، بل تمثل وثيقة سياسية كاشفة لتحولات أعمق في مقاربة القوى الدولية لدور مصر، ولمعادلات الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق إفريقيا وحوض النيل.
 
 

مصر لم تكن يوما طرفا هامشيا في معادلة الإقليم

وفي ذات السياق، ثمن حزب الوعي ما ورد في الرسالة من إشادة صريحة بدور مصر القيادي في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفي إدارة واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والأمنية منذ عقود، مؤكدا أن هذا التقدير الدولي يعكس حقيقة راسخة مفادها أن مصر لم تكن يوما طرفا هامشيا في معادلة الإقليم، بل صمام أمان أساسي، ودولة تمتلك القدرة على الجمع بين أدوات القوة الصلبة والحكمة السياسية والرصيد التاريخي.
 
كما يؤكد الحزب، أن الإقرار الأمريكي بأن الحرب ألقت بأعباء مباشرة على الدولة المصرية وشعبها، يحمل دلالة مهمة تتجاوز البعد الإنساني، ليؤسس لاعتراف سياسي بمسؤولية المجتمع الدولي عن دعم مصر، لا بوصفها دولة متأثرة بالأزمات، بل باعتبارها دولة تتحمل كلفة الاستقرار نيابة عن الإقليم بأسره.
 
 
صحة الرؤية المصرية التي حذرت مرارا من خطورة تجاهل هذا الملف
وفيما يتعلق بعرض الوساطة المباشر في ملف السد الإثيوبي، ينظر "حزب الوعي" إلى عرض الوساطة الأمريكية في ملف سد النهضة باعتباره تطورا لافتا، يؤكد صحة الرؤية المصرية التي حذرت مرارا من خطورة تجاهل هذا الملف، ليس فقط على الأمن المائي لمصر والسودان، بل على الاستقرار الإقليمي في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي.
 
ويشدد الحزب على أن ما ورد في الرسالة بشأن رفض انفراد أي دولة بالسيطرة على الموارد المائية المشتركة، يمثل تطابقا واضحا مع الثوابت القانونية المصرية المستندة إلى مبادئ القانون الدولي للأنهار، وفي مقدمتها مبدأ عدم إحداث ضرر جسيم، ومبدأ الاستخدام المنصف والمعقول.
 
 

فهم متقدم للمخاوف المصرية

كما رأى حزب الوعي أن التأكيد الأمريكي على ضمان تدفقات مائية يمكن التنبؤ بها في فترات الجفاف والقحط، يعكس فهما متقدما للمخاوف المصرية، خاصة في ظل التغيرات المناخية، وارتفاع معدلات الفقر المائي.
 
ورأى "حزب الوعي" أن أي وساطة دولية، مهما بلغت أهميتها، لا يمكن أن تنجح ما لم تستند إلى أسس واضحة، في مقدمتها:
 
- الاعتراف الصريح بحقوق مصر والسودان التاريخية والقانونية في مياه النيل.
 
- الالتزام باتفاق قانوني ملزم يحدد قواعد الملء والتشغيل.
 
- ربط أي مكاسب تنموية لإثيوبيا بضمانات أمن مائي حقيقية لدولتي المصب.
 
- وجود آلية متابعة دولية فعالة لا تكرر إخفاقات المسارات السابقة.
 
ويؤكد الحزب أن التجارب السابقة أثبتت أن غياب الإرادة السياسية الملزمة، وليس نقص الخبرات الفنية، هو السبب الرئيسي في تعثر المفاوضات، وهو ما يتطلب مقاربة مختلفة تتجاوز إدارة الوقت إلى حسم القضايا الجوهرية.
 
 

مصر تنجح في فرض قضاياها العادلة على أجندة الاهتمام الدولي

وشدد "حزب الوعي" من واقع دوره ضمن خريطة الأحزاب المصرية وهيئات المجتمع المدني على أن حرص مصر الدائم على الحلول السلمية لا يعني بأي حال من الأحوال التفريط في حقوقها الوجودية، فالأمن المائي لمصر ليس ملفا تفاوضيا قابلا للمساومة، بل هو جزء لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي الشامل، الذي يربط بين الماء والغذاء والاستقرار الاجتماعي والسيادة الوطنية، ويؤكد الحزب أن التحذير الوارد في الرسالة من انزلاق الخلاف إلى نزاع عسكري، يجب أن يُقرأ في سياقه الصحيح، وهو أن غياب الحلول العادلة والمُلزمة هو الخطر الحقيقي، وليس تمسك مصر بحقوقها المشروعة.
 
وختاما، يؤكد "حزب الوعي" أن رسالة الرئيس الأمريكي، بما تحمله من إشارات وتعهدات، تعكس حقيقة واحدة لا تقبل الجدل وهي أن مصر، بثبات موقفها ووضوح رؤيتها، نجحت في فرض قضاياها العادلة على أجندة الاهتمام الدولي، وأن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب وحدة وطنية، ورؤية استراتيجية، وإدارة سياسية واعية تدرك أن الحقوق الكبرى لا تُمنح، بل تُصان بالإرادة والعقل والقوة الرشيدة.
 

الأكثر قراءة



print