الجمعة، 16 يناير 2026 04:58 م

ترامب يعلن تشكيل «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة.. جيش الاحتلال يبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب باغتيال قادة من حركة حماس.. والأمم المتحدة: إزالة الأنقاض فى القطاع قد يستغرق أكثر من 7 سنوات

ترامب يعلن تشكيل «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة.. جيش الاحتلال يبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب باغتيال قادة من حركة حماس.. والأمم المتحدة: إزالة الأنقاض فى القطاع قد يستغرق أكثر من 7 سنوات ترامب
الجمعة، 16 يناير 2026 03:00 م
كتب عبد الوهاب الجندى
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيد إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وأكد دعمه لحكومة التكنوقراط الجديدة، كما أعلن عن تشكيل «مجلس السلام» في القطاع، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن أسماء أعضائه قريباً.
 
وقال ترامب عبر منصة «تروث سوشال»: «بصفتي رئيس مجلس السلام، أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لحكم غزة خلال مرحلتها الانتقالية.. هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي».
 
وأضاف: «بدعم من مصر، وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقية شاملة لنزع السلاح مع حماس، بما في ذلك تسليم جميع الأسلحة وتفكيك جميع الأنفاق.. يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها فوراً، بما في ذلك إعادة الجثة الأخيرة إلى إسرائيل، والمضي قدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل».
 
موعد الإعلان عن أعضاء المجلس
 
وتابع: «كما قلت من قبل، يمكنهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو الصعبة.. لقد عانى أهل غزة بما فيه الكفاية.. الوقت الآن مناسب يشرفني كثيراً أن أعلن أنه تم تشكيل مجلس السلام. سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، لكن يمكنني القول بكل تأكيد إنه أعظم وأكثر مجلس هيبة جرى تشكيله في أي وقت وفي أي مكان».
 
ميدانيا، واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في يومه الـ 98 والذي بدأت فيه المرحلة الثانية وذلك في مختلف مناطق قطاع غزة.
 
وأدّت الخروقات الاسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى استشهاد 16 مواطن وإصابة العشرات من المواطنين، واستشهد القيادي في سرايا القدس أشرف الخطيب وزوجته واحد أطفاله وثلاث مصابين بقصف الاحتلال لمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
 
وارتفع عدد الشهداء بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الحولي غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة إلى خمسة بينهم قيادي كبير في كتائب القسام هو محمد الحولي إضافة إلى عدد من المصابين.
 
وكان اثنين من المواطنين استشهدا جراء قصف الاحتلال فناء منزل لعائلة الجرو غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية أن الشهيدين هما :عبد الرحمن محمد أبو عبيد (33 عامًا) وسعيد خالد الجرو (34 عامًا) .
 
انتهاكات جديدة للاحتلال
 
وفجر الجمعة ارتقى ثلاثة شهداء جرّاء استهداف طائرات الاستطلاع التابعة للاحتلال حاجزا للشرطة عند مفترق النابلسي على شارع الرشيد، جنوب غربي مدينة غزة، وأصيب ستة مواطنين بجراح إحداها خطيرة برصاص قوات الاحتلال في مخيم "حلاوة" للنازحين، شرق مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
 
وفي خان يونس استشهد المواطنة صباح أحمد أبو جامع 62 عام وعدد من المصابين اثر إطلاق نار من المروحيات في محيط مشفى ناصر المنطقة الغربية من خان يونس.
 
وكان الإسعاف والطوارئ اعلن استشهاد اثنين من المواطنين على مفترق العلم في مواصي رفح جنوب قطاع غزة، وتمكن المسعفون من انتشال جثمان شهيد مجهول الهوية فيما لم تتمكن من الوصول للثاني.
 
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمباني سكنية شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار قبالة شاطئ بلدة الزوايدة ودير البلح وسط قطاع غزة.
 
سياسيا، قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا، إن في قطاع غزة أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، وإزالتها قد يستغرق أكثر من 7 سنوات.
 
وأضاف دا سيلفا، في بيان عقب زيارته قطاع غزة، أمس الخميس، "عدتُ للتو من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، فالناس منهكون ومصدومون، ويعيشون حالة من اليأس، وأكد أن ظروف الشتاء القاسية المستمرة والأمطار الغزيرة تضاعف من معاناة السكان ويأسهم.
 
وشدد دا سيلفا على أن تعافي مليوني شخص في المناطق التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية، وإعادة تقديم الخدمات، يتطلبان بشكل عاجل توفير مأوى آمن، ووقود وإزالة الأنقاض.
 
وأشار إلى أن الأنقاض في غزة تعادل حمولة نحو 3 آلاف سفينة حاويات، واليوم يُحاط كل شخص في غزة بمتوسط 30 طنا من الأنقاض، ومن المرجح أن تستغرق إزالة هذه الأنقاض أكثر من 7 سنوات، ووصف المسؤول الأممي حجم الدمار في غزة بأنه "لا يُصدق".
 
وأضاف: "دُمّرت المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء"، وتابع: "باتت حياة الأطفال اليومية محفوفة بالفقدان والصدمات، والأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لثلاث سنوات مُعرّضون لخطر أن يصبحوا جيلا ضائعا".

الأكثر قراءة



print