الأربعاء، 14 يناير 2026 12:03 ص

برلمانيون وسياسيون يحذرون: حملات تضليل تقودها الجماعة الإرهابية تستهدف استقرار الدولة.. ويؤكدون: الرهان على وعى الشباب.. ومحاولات تشويه الإنجازات عبر منصات التحريض والشائعات الممنهجة حرب وعى مفتوحة ضد الوطن

برلمانيون وسياسيون يحذرون: حملات تضليل تقودها الجماعة الإرهابية تستهدف استقرار الدولة.. ويؤكدون: الرهان على وعى الشباب.. ومحاولات تشويه الإنجازات عبر منصات التحريض والشائعات الممنهجة حرب وعى مفتوحة ضد الوطن
الثلاثاء، 13 يناير 2026 09:00 م
كتب ـ هشام عبد الجليل

حذر برلمانيون وسياسيون من تصاعد حملات التضليل التي تقودها أذرع الجماعة الإرهابية عبر منصات الإعلام المشبوه، مؤكدين أنها تستهدف النيل من استقرار الدولة المصرية وضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته، وتشويه ما تحقق من إنجازات تنموية، خاصة عبر استهداف الشباب بحروب وعي منظمة.

 

الجماعة تحارب الدولة بتزييف الوعي

وفى هذا الإطار، قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تطلقها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي وصلت إليها هذه الجماعة، بعد فشلها في وقف مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.

وتابع موسى: "إعلام الجماعة لا يقدم رأيًا أو نقدًا، بل يكتفي ببث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل من كل مشروع وطني، في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن والدولة"، لافتًا إلى أن هذه الحملات تسعى إلى تشويه صورة الإنجازات التي يلمسها المواطن يوميًا على أرض الواقع.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الجماعة تركز بشكل خاص على استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر منصات التواصل الاجتماعي برسائل مضللة مصاغة بأساليب حديثة، بهدف تشويه الوعي الوطني وبث الإحباط والتشكيك في المستقبل، رغم ما توفره الدولة من فرص ومبادرات حقيقية لدعم هذه الفئة.

وأشار موسى إلى أن هذه المنصات يتم تمويلها وإدارتها من خارج البلاد لخدمة أجندات لا تريد الخير لمصر، مؤكدًا أن استمرار المشروعات القومية، وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، وتمكين الشباب، كفيل بإسقاط كل هذه الأكاذيب، وأن وعي المصريين هو الرصيد الحقيقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية.

 

ماكينة كذب تستهدف الوطن

وقال النائب طارق المحمدي، عضو مجلس النواب، إن استمرار إعلام الجماعة الإرهابية في استهداف استقرار مصر والتقليل من كل ما يتحقق من إنجازات يعكس حالة من الهوس السياسي والرغبة في الانتقام من الشعب المصري الذي أسقط مشروعهم إلى الأبد، موضحًا أن هذه المنصات لم تتوقف عن بث الأكاذيب والشائعات في محاولة يائسة للنيل من الدولة ومؤسساتها.

وتابع المحمدي أن ما تقوم به هذه المنصات لا يخرج عن كونه ماكينة كذب منظمة تعمل على تشويه كل خطوة إيجابية تشهدها البلاد، سواء في مشروعات التنمية أو الإصلاح الاقتصادي أو بناء البنية التحتية، في محاولة لإفقاد المواطن ثقته في دولته، رغم ما يراه على أرض الواقع من تحسن في الخدمات وتطوير في مختلف القطاعات.

وأضاف عضو مجلس النواب أن أخطر ما في هذا الإعلام المضلل هو تركيزه الكبير على الأجيال الجديدة، من خلال تقديم روايات خادعة ومعلومات مغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التأثير على وعي الشباب وبث الإحباط والتشكيك في مستقبل الوطن، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا ومواجهة إعلامية قوية تكشف الحقائق وتفضح أساليب التضليل.

وأكد النائب طارق المحمدي أن الدولة المصرية ماضية في طريقها نحو البناء والتنمية رغم كل محاولات التشويه، مشددًا على أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الحقيقة والزيف، وأن مؤسسات الدولة ستواصل أداء دورها في حماية الأمن القومي وتعزيز الاستقرار، بما يضمن مستقبلًا آمنًا ومستقرًا للأجيال القادمة.

 

حملات هدم بعد فشل سياسي

وفى ذات الصدد، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن وتشويه مسيرة البناء والتنمية التي تقودها الدولة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هذه الهجمات تأتي بعد أن فقدت الجماعة أي قدرة على التأثير السياسي أو الحضور الشعبي في الشارع المصري.

وتابع غنيم: "ما يُسمى بإعلام الجماعة لا يمكن اعتباره إعلامًا بالمعنى المهني، بل هو ماكينة منظمة لبث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل المتعمد من كل إنجاز تحققه الدولة"، مؤكدًا أن الهدف من هذه الحملات هو ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وإثارة حالة من الإحباط المصطنع داخل المجتمع، في محاولة لإعادة إنتاج حالة الفوضى التي لفظها الشعب المصري منذ سنوات.

وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، أن أخطر ما في هذه الحملات يتمثل في استهداف الشباب وجيل “Gen Z” من خلال رسائل مضللة تُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي بلغة عصرية ومحتوى خادع، تسعى إلى تشويه الوعي الوطني وزرع الشك في المستقبل، لافتًا إلى أن هذه الفئة العمرية هي عماد الدولة ومستقبلها، ولذلك تُستهدف بشكل مكثف من قبل هذه الأبواق المشبوهة.

وأشار غنيم، إلى أن تمويل وإدارة هذه المنصات يتم من خارج البلاد وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا مصالح قوى تسعى لزعزعة استقرار مصر والمنطقة، مشددًا على أن وعي الشعب المصري، إلى جانب ما يتحقق على أرض الواقع من مشروعات قومية واستقرار سياسي وأمني، يمثلان الحصن الحقيقي في مواجهة هذه الحملات، وأن مصر ستواصل طريقها بثبات مهما تعددت محاولات التشويه.

 

حرب وعي لضرب الجبهة الداخلية

وقال النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية تمثل جزءًا من حرب وعي منظمة تستهدف استقرار الدولة المصرية، وتشويه صورة ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن هذه الجماعة لم تعد تمتلك سوى الأكاذيب بعد أن أسقط الشعب مشروعها التخريبي.

وتابع عبد اللطيف: "إعلام الجماعة يعتمد بشكل رئيسي على بث الشائعات وتزييف الحقائق والتلاعب بالمعلومات، وليس على أي نقد موضوعي أو مهني"، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو خلق فجوة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ودفع الشارع نحو الإحباط وفقدان الثقة، في محاولة لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف الجبهة الوطنية.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن أخطر أدوات هذه الحرب هو استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر محتوى رقمي يُصاغ بلغة عصرية جذابة لكنه محمّل برسائل سامة تهدف إلى تشويه الوعي الوطني والتشكيك في المستقبل، موضحًا أن الجماعة تراهن على قلة الخبرة السياسية لبعض الفئات العمرية لنشر أفكارها المضللة.

وأشار عبد اللطيف إلى أن هذه المنصات تُدار وتُموَّل من الخارج وفق أجندات معادية، تسعى إلى زعزعة الاستقرار المصري والإقليمي، مشددًا على أن الدولة تواجه هذه الحملات بالعمل الجاد من خلال المشروعات القومية والاستقرار الأمني ودعم الشباب، وأن وعي المصريين سيظل هو السد المنيع أمام كل محاولات التضليل.

 

تضليل رقمي لتعويض الفشل

وقال الدكتور عمرو رضوان، الخبير السياسي، إن الحملات الإعلامية التي تقودها أذرع الجماعة الإرهابية تمثل تحولًا من المواجهة السياسية إلى حرب تضليل رقمية تستهدف وعي المجتمع المصري، بعد أن فقدت الجماعة أي وجود حقيقي أو قبول شعبي داخل الشارع.

وتابع رضوان: "هذه الحملات لا تقوم على نقد أو تحليل، بل تعتمد على صناعة الأكاذيب وتزييف الوقائع والتقليل من كل إنجاز وطني، في محاولة لخلق حالة من الشك والإحباط داخل المجتمع، بما يخدم مخططات تهدف إلى إضعاف الدولة من الداخل دون مواجهة مباشرة".

وأكد الخبير السياسي، أن أخطر ما في هذه الاستراتيجية هو استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر منصات التواصل الاجتماعي برسائل مصممة بلغة عصرية ومحتوى جذاب، لكنه يحمل في طياته تشويهًا للوعي الوطني وتشكيكًا في المستقبل، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلاميًا مضادًا.

وأشار رضوان، إلى أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتمان من خارج البلاد وفق أجندات إقليمية ودولية معروفة، تسعى لزعزعة استقرار مصر، موضحًا أن ما تواجه به الدولة هذه الحملات هو الإنجاز الحقيقي على الأرض، والاستقرار السياسي والأمني، وتمكين الشباب، وهو ما يجعل وعي المصريين أقوى من أي حملة تضليل.


print