الخميس، 09 فبراير 2023 04:43 ص

في يومهم..ذوى الهمم يتمتعون بعنايه ودعم رئاسي ومكتسبات وحقوق جديدة..جهود مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى لتعزيز قدراتهم..شريك أساسي في بناء المجتمع بما يحققونه من إنجازات في شتى المجالات

في يومهم..ذوى الهمم يتمتعون بعنايه ودعم رئاسي ومكتسبات وحقوق جديدة..جهود مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى لتعزيز قدراتهم..شريك أساسي في بناء المجتمع بما يحققونه من إنجازات في شتى المجالات أرشيفية
السبت، 03 ديسمبر 2022 06:00 م
كتبت هند عادل

 

يحتفل العالم اليوم 3 ديسمبر باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، تولي الدولة عناية كبيرة لأصحاب الهمم، وتعتبر مصر من أهم الدول التي يُشاد بها في العمل الاجتماعي بوجه عام، خاصة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص أصحاب الهمم، وذلك لما لها من خبرات لا يستهان بها، وتجارب رائدة في هذا الشأن، كما تعد مصر نبراسا لباقي الدول، وذلك للاقتناع والإيمان التام بأن الأشخاص أصحاب الهمم، بما لديهم من قدرات وإمكانيات، إذا ما توفرت لهم الخدمات التدريبية والتأهيلية الملائمة، والفرص المتكافئة، سيتمكنون من المشاركة بفاعلية جنباً إلى جنب مع باقي أفراد المجتمع، هذا بالإضافة إلى الإيمان الكامل أيضاً بأن قضية الإعاقة قضية مجتمعية، يلزم مواجهتها بتكافل جهود الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأشخاص أصحاب الهمم .

مهام المجلس واختصاصاته
 

1 - ألزم القانون المجلس بتقديم إلى كل من رئيس الجمهورية، ومجلس النواب، ومجلس الوزراء، تقريراً سنوياً يضمنه حالة حقوق الأشخاص أصحاب الهمم .

2 - اقتراح السياسة العامة للدولة فى مجال تنمية وتأهيل ودمج وتمكين الأشخاص أصحاب الهمم، ومتابعة وتقييم تطبيقاتها، والمساهمة فى وضع إستراتيجية قومية، للنهوض بالأشخاص أصحاب الهمم، فى مجالات الصحة والعمل والتعليم وغيرها .

 

3 - اقتراح وتبني السياسات والاستراتيجيات والبرامج والمشروعات اللازمة للتوعية المجتمعية والصحية، لتجنب أسباب الإعاقة والاكتشاف المبكر لها .

4 - ألزم القانون جميع الوزارات، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، والجهات المعنية مراعاة المشروعات والبرامج التى يضعها المجلس فى مجال الإعاقة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المجلس القومي للأشخاص اصحاب الهمم .

5 - اقتراح السياسة العامة للدولة فى مجال تنمية وتأهيل ودمج وتمكين الأشخاص أصحاب الهمم .

6 - المشاركة في وضع السياسات القومية، والخطط الإستراتيجية ومتابعة وتقييم تطبيقاتها .

7 - المساهمة فى وضع إستراتيجية قومية، للنهوض بالأشخاص أصحاب الهمم، فى مجالات الصحة والعمل والتعليم وغيرها .

8 - إبداء الرأى فى مشروعات القوانين والقرارات المتعلقة بالمجلس، وبمجال عمله .

9 - التنسيق مع جميع الوزارات والجهات المعنية بالدولة لتطبيق أحكام الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص أصحاب الهمم 2007، وتقديم مقترح التعديلات فى السياسات والوسائل والبرامج المعنية بهذا الشأن، وإبداء الرأى فى أية إتفاقات دولية أخرى تنضم، أو ترغب الدولة فى الانضمام إليها، تكون متعلقة بالأشخاص أصحاب الهمم .

10 - تمثيل الأشخاص أصحاب الهمم، وتسجيل المجلس فى عضوية المحافل والمؤتمرات والمنظمات الدولية المعنية بقضايا الإعاقة، وذلك بعد التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة .

11 - عقد المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش والدورات التدريبية وورش العمل، بغرض التوعية بدور الأشخاص أصحاب الهمم فى المجتمع، وبحقوقهم وواجباتهم .

 

12 - العمل على توثيق المعلومات والبيانات والإحصاءات والدراسات والبحوث المتعلقة بشئون الإعاقة، والتعاون فى إعداد قاعدة بيانات خاصة لجميع فئات الأشخاص أصحاب الهمم، بقصد تسهيل التواصل بينهم وبين المجلس، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، وإصدار النشرات والمجلات والمطبوعات المتصلة بأهداف المجلس واختصاصاته .

13 - إعداد الدراسات الخاصة بلغة الإشارة واعتماد المترجمين .

14 - تلقى الشكاوى المقدمة بشأن الأشخاص أصحاب الهمم، ومناقشتها، واقتراح الحلول المناسبة لها، وإبلاغ جهات التحقيق المختصة بأى انتهاك لحقوق الأشخاص أصحاب الهمم والأقزام، والتدخل فى الدعاوى منضمًا لجانب المضرور منهم .

15 - إصدار القرارات واللوائح الداخلية المتعلقة بالشئون المالية والإدارية والفنية للمجلس، دون التقيد بالقواعد الحكومية، وإقرار الخطط والموازنة السنوية للمجلس، والنظر فى وضع الخطط والسياسات اللازمة لاستثمار أموال المجلس .

دور القوات المسلحة في رعاية ذوي الهمم

- القوات المسلحة لا تدخر جهداً فى سبيل المشاركة الإيجابية فى دعم حقوق أصحاب الهمم وذلك بتفعيل وتعظيم الدور الرائد للعناصر المختلفة من القوات المسلحة التى تساهم فى هذا الدور من خلال جمعية المحاربين القدماء وما تقدمه لمصابى العمليات الحربية الذين أبلوا بلاءاً حسناً فى المعارك والحروب من أجل الوطن، لذلك تقوم القوات المسلحة بالأتى :

تقديم الأجهزة التعويضية لهم .

إجراءات العمليات لهم على نفقة الدولة أو علاجهم بالخارج .

استخراج تحقيق شخصية لهم للدخول بها فى كل مكان .

ركوب سيارات النقل العام (داخلى / أقاليم) ربع أجرة وكذلك القطارات والطائرات .

تكريمهم سنوياً فى أعياد 6 أكتوبر والمناسبات المختلفة .

تعيينهم بالوظائف الشاغرة سواء بالحكومة أو القطاع العام.

دور وزارة التضامن في رعاية ذوي الهمم
 

تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتنفيذ مجموعة من الأنشطة، والخدمات والبرامج الاجتماعية والتعليمية والطبية والصحية والترفيهية والرياضية، والبرامج الإرشادية والتدريبية للأشخاص ذوى الهمم، بمختلف إعاقتهم سواء حركية، بصرية، سمعية، ذهنية، أو متعددي الإعاقة، كما تتبنى أسلوب التـأهيل المرتكز على المجتمع كمنهج وإستراتيجية عمل  نحو  دمج الأشخاص أصحاب الهمم  بالمجتمع، والحد من الإعاقة وتقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية، وخدمات التشغيل للمعاقين، وأسرهم في مجتمعاتهم المحلية، بل وفي أماكن سكنهم .

كما يتم تقديم الخدمات لأصحاب الهمم، من خلال مراكز التأهيل الشامل، وهى وحدات متكاملة معدة لتوفير برامج التأهيل الشاملة، للأشخاص أصحاب الهمم  بمختلف فئاتهم، والذين يصعب إنتقالهم للتدريب بسوق العمل،  وكذا الحالات التي تحتاج لرعاية مستمرة من الناحية البدنية والاجتماعية والنفسية، وهى موزعة على كافة محافظات الجمهورية، ومن أهم الخدمات التي تقدمها هذه المراكز: الإعداد البدني سواء بالأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية أو بالعلاج الطبيعي، وتوفير الخدمات الاجتماعية والنفسية، بهدف مساعدة أصحاب الهمم  على تكوين عادات اجتماعية سوية، تمكنهم من التكيف الإجتماعى، وتؤهلهم للاعتماد على أنفسهم في حدود إمكانياتهم، وتقديم برامج تنمية الذات ، وتنمية المهارات الحياتية المختلفة، مثل كيفية الاعتماد على النفس، والتدريب على بعض المهن المناسبة للإعاقة، مثل صناعة ( السجاد، الخزف، الخيرزان، الجلود ...الخ ) ، من خلال الورش الفنية التي تضمها هذه المراكز .

مؤسسات التثقيف الفكري :
 

عبارة عن دور معدة لتوفير خدمات التأهيل الإجتماعى المختلفة للأشخاص أصحاب الهمم  الذهنية، في أعمار زمنية تبدأ من 8 إلى 18 سنة، سواء بنظام الإقامة الداخلية، أوبنظام التردد (القسم الخارجي)، وتشمل دراسة وفحص وتصنيف حالات الإعاقة الذهنية، وذلك لتوفير البرامج المناسبة لكل فئة، طبقاً للسن ودرجة الإعاقة، وتعليم الأشخاص أصحاب الهمم الذهنية، وتدريبهم على بعض المهن والحرف التي تتناسب ومستويات ذكائهم، ومعاونتهم على الالتحاق بهذه الأعمال، بعد تأهيلهم لها، وإشراك أسر اصحاب الهمم  الذهنية في تنفيذ البرامج والخدمات المتكاملة، والمقدمة لهم، من تقبل أبنائهم أصحاب الهمم  الذهنية، ومعاونتهم على التكيف بالمجتمع، وتقديم مختلف أوجه الرعاية الطبية والتعليمية والاجتماعية والترويحية والرياضية، والإعداد البدني للأشخاص أصحاب الهمم  الذهنية .

مركز التوجيه النفسي :
 

هو المركز الوحيد على مستوى الجمهورية، ويتبع الإدارة العامة للتأهيل، ويقوم باستقبال حالات أصحاب الهمم  الذهنية، وتحديد درجات الذكاء،  باستخدام العديد من المقاييس والاختبارات النفسية، بهدف توجيه حالات أصحاب الهمم  الذهنية للمؤسسات المناسبة طبقاً للسن ودرجة الإعاقة. ويعمل بالمركز نخبة من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، تم تدريبهم على أحدث المقاييس النفسية واختبارات الذكاء لحالات أصحاب الهمم  الذهنية، وكذا طبيب لتوقيع الكشف الطبي على حالات الإعاقة الذهنية .

 

مركز التقويم المهني :
 

 وهى وحدات معدة للتعامل مع الأشخاص أصحاب الهمم  بمختلف فئاتهم، من خلال إجراء العديد من التقييمات المهنية، للكشف عما يتميز به أصحاب الهمم  من قدرات وإمكانيات وإستعدادات، بإستخدام العديد من الوسائل والأدوات، مثل الاختبارات المهنية وعينات العمل، والتقييم في الموقع الحقيقي للعمل، الأمر الذي يسهم بدوره في تحديد المهن المناسبة للقدرات المتبقية للأشخاص أصحاب الهمم .

وزارة التربية والتعليم
 

يبلغ عدد مدارس التربية الخاصة في مصر 887 مدرسة، تضم 4500 فصل، وتستوعب نحو 36876، وقد تم تدريب (71) كادرا من مدارس التربية الخاصة، وإبتعاث بعضهم إلى الخارج، لتقوم هذه الكوادر بتدريب باقى المعلمين بمدارس التربية الخاصة، كما تم إبرام برتوكول تعاون مع المجلس القومى للطفولة، والأمومة بشأن إعداد كوادر فى مجال اكتشاف ورعاية المكفوفين، وتدريبهم على مكون حماية الطفل المعاق والدمج، وآخر مع مؤسسة "ابتسامة" للإعاقة الذهنية، لتدريب التلاميذ المعاقين ذهنياً، بمدارس التربية الفكرية على الفندقة .

تزويد عدد كبير من مدارس المكفوفين بأجهزة حاسب آلي، برامج الإبصار الناطقة، طابعات، سبورات ذكية، أجهزة فيديو، تليفزيونات، أجهزة للسمع الجماعي، إعداد برامج تعليمية للتربية الفكرية على إسطوانات مدمجة، والتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجال تطوير ورفع كفاءة مدارس التربية الخاصة .

 


print