السبت، 25 يوليو 2026 03:16 م

على عبد العال حائر بين عدم حضور الوزراء اجتماعات اللجان وخروج النواب خلال الجلسات العامة.. رئيس المجلس يهدد بعدم حضور الوزراء جلسات التصويت لإخماد الفتنة لالتفاف الأعضاء حولهم إذا حضروا

رئيس البرلمان بين نارين غياب الوزراء والنواب

رئيس البرلمان بين نارين غياب الوزراء والنواب رئيس البرلمان بين نارين غياب الوزراء والنواب
السبت، 06 مايو 2017 12:00 م
تحليل محمد جمعة

لا أدرى وصفا لشعور الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، الذى يجتهد يوما بعد الآخر لإنجاز التشريعات المطلوبة من البرلمان حتى تكتمل منظومة الدولة المصرية، كما يتمناها المواطن إلا أنه يواجه صعوبة فى تحقيق ذلك، سواء فى عدم إنجاز عدد من اللجان لمشروعات القوانين التى تناقشها بسبب غياب وزراء الحكومة عن حضور اجتماعات اللجان، دون سبب واضح رغم أهمية القوانين التى تناقش داخل تلك اللجان.

 

ليست جبهة غياب الوزراء فقط هى التى تتحدى إنجاز القوانين بل إن الدكتور على عبد العال شدد كثيرا على ضرورة حضور النواب أنفسهم الجلسات العامة حتى تستطيع الجلسة العامة بالتصويت إخراج القوانين للنور، الأمر الذى يؤكد أن تغيب النواب أصبح صداعا فى رأس رئيس المجلس، أنه عقب على ذلك فى جلسة أمس الأول الأربعاء، قائلا: سألت رئيس مجلس الشيوخ بإحدى الدولة الأوروبية، عن ظاهرة غياب النواب لديهم، فأجاب أنهم يوقعون خصومات مالية موجعة على النواب، واستطرد: " لكن للأسف هنا مرتباتنا ضعيفة".

 

إنجاز القوانين المطلوب إنجازها من البرلمان، ضرورة يعلمها جميع النواب، لكن السؤال هو طالما أن النائب أصبح نائبا لأغراض عدة أهمها على الإطلاق إنجاز القوانين المكملة للدستور، فلماذا يتغيب النواب عن حضور الجلسات العامة، ولماذا يخرج البعض من الجلسات بعد 10 دقائق من بدأها، هذا ليس اتهما يتجنى به أحد على نواب الشعب بل ما أكده رئيس البرلمان فى إحدى جلسات الأسبوع الماضى بقوله: "أنا مش عارف الناس إللى خرجت من الجلسة بعد 10 دقائق من بدئها ليه؟ لا أرى أى مبرر على الإطلاق".

 

الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل اشتكى الدكتور على عبد العال كثيرا خلال الجلسات العامة من عدم انتباه عدد من النواب لما يدور فى الجلسة منشغلين بالحديث مع من حضر من الوزراء، حيث هدد رئيس مجلس النواب، برفع الجلسة العامة أكثر من مرة ورفعها أكثر من مرة، بسبب التفاف النواب حول الوزراء، حيث قال فى إحدى مرات الإنعقاد منتصف الأسبوع الماضى لمناقشة تقرير لجنة الشئون الاقتصادية لمناقشة مشروع قانون الاستثمار: "إذا استمر الأمر على هذا الوضع فمن الأفضل عدم حضور الوزراء للجلسة العامة"، مطالبا الوزراء بعدم التوقيع على أى طلب للنواب خلال الجلسة العامة.

 

 

تصريح الدكتور على عبد العال بأنه من الأفضل عدم حضور الوزراء للجلسة العامة، قابله فى الاجتماعات الخاصة باللجان النوعية غضب شديد من واقعة تكرار غياب الوزراء عن تلك الاجتماعات، حيث وصل الأمر بتهديد عدد من النواب بالاستقالة من هيئة مكتب اللجان، أو التهديد بتعليق الاجتماعات لحين حضور الوزراء، الأمر الذى يعطل الكثير من مصالح الناس.

 

الفترة المقبلة من المنتظر أن ينتهى البرلمان من عدد من أهم القوانين التى تنظم عم لالدولة على رأسها قانون العلاوة الخاصة الذى يجب أن يقره البرلمان قبل شهر رمضان لصرف العلاوة التى تعين المواطنين على الغلاء، وكذلك قانون الاستثمار الذى تعول عليه الدولة المصرية فى جذب الكثير من الاستثمارات الأجنبية بما يوفر الكثير من فرص العمل ورفع قدرة الاقتصاد المصرى على النمو، فضلا عن قانون العمل الذى ينتظره عمال مصر، وقانون تنظيم الفتوى الذى يعد أحد أهم روافد الحرب ضد التطرف ومنع الفتاوى الشاذة كل تل القوانين الهامة تقتضى لإنجازها حضور الطرفين النواب والوزراء.

 

أنا شخصيا أرى الدكتور على عبد العال يشدد كل جلسة إن لم أكن مبالغا على ضرورة حضور النواب داخل القاعة ليبدأ عمل الجلسة العامة، إلا أننى فوجئت بتصريح أحد النواب لـ"برلمانى" بأن حضور النواب يتطلب التنبيه من الدكتور على عبد العال وقيادات الائتلاف والكتل البرلمانية.. فهل أنا الذى لست عضوا فى البرلمان أرى وبعض النواب لا يرون ما يفعله الرجل ليحضر النواب الجلسات..

 

 

 

 

 


print