مواجهات العائلة الواحدة فى الانتخابات
شهدت المنافسة الانتخابية على مقاعد البرلمان القادمة فى محافظة الشرقية، هذه المرة منافسات من نوع خاص، قلما تعود عليها الناخب الشرقاوى فى كل الانتخابات البرلمانية السابقة، حيث تشهد المنافسة لأول مرة منافسات بين أبناء العائلة الواحدة فى أكثر من دائرة، بعد أن اعتاد الناخب خلال السنوات الماضية على ألا تطرح مرشح واحد فقط.
ففى دائرة أبوكبير بالشرقية، طرحت عائلة "سالم" البرلمانية العريقة 3 من أبناء العائلة للمنافسة فى الانتخابات القادمة، حيث طرح النائب الأسبق لـ4 دورات "محمود سالم" نفسه للمنافسة كمستقل على المقعد الفردى، كأقدم البرلمانيين الذين يخوضون الانتخابات فى المحافظة، فى الوقت الذى طرح فيه "طارق سالم" نفسه للمنافسة أيضا على المقعد الفردى، كما طرحت العائلة أيضا المرشحة "زينب سالم" على قائمة "فى حب مصر" فى قطاع شرق الدلتا، والتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالتذكية، ولا تحتاج سوى لــ5% فقط من مجموع أصوات الناخبيين خلال التصويت.

كذلك طرحت عائلة الطحاوى العريقة فى الحياة النيابية 4 من أبنائها بواقع مرشحين فى دائرة الحسينية، ومثلهما فى دائرة أبوحماد.
ففى دائرة الحسينية حيث موطن الطحاوية الأصل فى "جزيرة سعود" طرحت العائلة اسم الدكتور "أحمد عبداللطيف الطحاوى" أستاذ بكلية الطب، فى الوقت الذى طرحت فيه أيضا ابن عمه الدكتور "عبدالله الطحاوي" الشهير بـ"عبود الطحاوى" نفسه كمرشح عن حزب المصريين الأحرار، لتدور منافسة قوية بينهما على مقعدى الدائرة والتى أستغلها منافسيهم من المرشحين.
ولم تتنهى المفاجات الطحاوية عند هذا الحد، حيث طرح اثنان من أبناء الدائرة نفسيهما للمنافسة على مقعدى دائرة أبوحماد، وهما العميد "ركان الطحاوى" والعقيد "شهاب الطحاوى".. ولعل اللافت للنظر فى أمر المرشحين غير أنهما من عائلة واحدة، أنهما أيضا من أبناء "قرية بنى جرى" مركز أبوحماد، حيث يوجد فرع للعائلة ، كما أنهما من أبناء القوات المسلحة.
وأكد أركان الطحاوى لليوم السابع معلقا على الأمر، أن عائلة الطحاوى كبيرة، وتحوى تكتلات تصويتية عالية يسمح لها بطرح أكتر من مرشح، لافتا أن أى شخص من حقة أن يتقدم للترشح، لأن الانتخابات ليست حكرا على أحد، وتعدد المرشحين يصب فى مصلحة الناخب ويجعلة قادر على الفرز والاختيار.
وفى دائرة مشتول السوق، احتدم الصراع على أشده بين مرشحين من عائلة ربيع البرلمانية العريقه أيضا، بين النائب الأسبق"محى ربيع" وابن عمه مرشح حزب "حماة الوطن" العقيد "هانى ربيع"، حيث وصل الصراع بينهما إلى ساحات اللقاء، وتحديدا عندما تقدم النائب الأسبق بطعن ضد ابن عمه لاستبعاده من كشوف الناخبين، وفور رفض المحكمة الطعن اشتعلت معركة تراشق بالألفظ بين المرشحين وأنصارهما على مواقع التواصل الاجتماعى.
وفى دائرة فاقوس، كرر كل من المرشحين "أسامة أبو العمرو"، وشقيقته "نسيلة أبو العمرو" سناريو الانتخابات السابقة، بترشيح نفسيهما كمتنافسين على مقعدى دائرة فاقوس بالشرقية، ورغم الخلاف بين المرشحين الذى أحدث انقساما بين العائلة، فقد صمم كل من أسامة ونسيلة على خوض الصراع.
أما منيا القمح فيواصل الشقيقان "النائب والعمدة"، الصراع على الكرسى منذ دورة 2010 بسبب خلافات عائلية، فنجد المخضرم "نايف جيرة الله" نائب الدائرة لعدد من الدورات المتالية ابن أكبر عائلات قرية شبرا العنب وله تكتلات صويتة، يترشح أمامه شقيقة عمدة القرية "فيصل جيرالله " لثلاث مرات" 2010 ,2012 , فبراير 2015 " إلا أن الصراع يحسم لصالح "نايف" بعد إستبعاد العمدة من كشوف الناخبين لعدم تأدية الخدمة العسكرية، وفى ترشحات سبتمبر دفع العمدة بنجله "محمود فيصل" محاسب بالبترول ضد عمه لتشعل المنافسة الانتخابية بالدائرة، خاصة لعقد كل طرف تحالفات انتخابية مع كبار العائلات لكسب المعركة لصالحة.
وفى تصرف فريد وغريب، دفع النائب الأسبق أحمد فؤاد أباظة بابنته "يسرا" كمنافسه له على مقعدى دائرة أبوحماد، معتمدا على رصيده كبرلمانى سابق.
الغريب أن البعض يؤكد أن أباظة الذى يتمتع بقاعدة شعبية وتكتل صوتى داخل الدائرة، يرافقه شعار "اللى عايزنى ينتخبنى أنا وبنتى".
