أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون لعام 2026، الذي يوافق السادس عشر من سبتمبر من كل عام، وهو ذكرى التوقيع على بروتوكول مونتريال عام 1987، بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون وهي معاهدة دولية تهدف إلي حماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج بعض المواد المسئولة عن تأكل طبقة الأوزون، ويأتي الاحتفال هذا العام 2026 تحت شعار " العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة ".
من أهم المؤشرات ما يلي:
• رسخت مصر مكانها كمركز أقليمي للطاقة المتجددة بعد التوسع الكبير في قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة خلال السنوات العشر الأخيرة حيث بلغت (9366) ميجا وات عام 2025 مقابل (7752) ميجا وات عام 2024 بنسبة زيادة قدرها 21% ومقابل (3658) ميجا وات عام 2015 بنسبة زيادة بلغت 156%.
• أدى بروتوكول مونتريال الى التخلص التدريجي من أكثر من 99% من انتاج واستهلاك المواد المستنفذة لطبقة الأوزون (ODS) التي كانت تستخدم في التبريد والتكييف ومكافحة الحرائق ونتيجة لذلك فأن طبقة الأوزون الآن في طريقها الى التعافي والعودة الى مستويات الثمانينات بحلول منتصف هذا القرن.
• في إطار جهود مصر نحو التحول الي مصادر الطاقة الأنظف وخفض الانبعاثات فقد شهدت منظومة استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات توسعاً ملحوظاً حيث بلغ إجمالي عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي (562) الف سيارة حتي نهاية عام 2024/2025 مقابل (5,553) ألف سيارة حتى نهاية عام 2023/2024 بنسبة زيادة قدرها 5,1 %.