كتب أحمد جمعة
دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي، فوزي النويري، إلى تحديد المسؤولين عن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة صرمان خلال اليومين الماضيين، واتخاذ إجراءات حاسمة تحول دون تكرارها، مؤكداً أن امتداد المواجهات إلى الأحياء السكنية عرض أرواح المدنيين وممتلكاتهم للخطر.
وقال النويري، في بيان بصفته نائباً عن مدينة صرمان، إنه فضّل منذ اندلاع الأحداث متابعة تطوراتها عبر التواصل مع المجلس البلدي والجهات الرسمية والأطراف ذات الصلة، دعماً للجهود الرامية إلى احتواء الأزمة ووقف الاشتباكات بعيداً عن التصريحات الإعلامية.
وأدان النويري ما وصفه بـ"الأحداث الدامية" التي شهدتها المدينة، معتبراً أن الاشتباكات داخل المناطق السكنية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وأدت إلى ترويع المدنيين، بما يمثل انتهاكاً لحق المواطنين في الأمن والحياة.
النويري يحمل المجلس الرئاسي المسؤولية
وحمّل المجلس الرئاسي الليبي مسؤولية اتخاذ موقف واضح وإجراءات فعالة لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث وإعادة الاستقرار إلى المدينة، كما أعرب عن استغرابه لعدم صدور موقف من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشأن الاشتباكات، معتبراً أن صمتها لا يتسق مع دورها في دعم الاستقرار وحماية حقوق الإنسان.
ودعا النويري أهالي صرمان إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية، كما حث الأجهزة الأمنية والعسكرية على الاضطلاع بمسؤولياتها في فرض الأمن وحماية المدنيين وإنفاذ القانون.
وشهدت مدينتا الزاوية وصرمان منذ مطلع الأسبوع اشتباكات مسلحة أوقعت قتلى وجرحى، وتسببت في تعطيل عدد من المرافق العامة وإغلاق طرق رئيسية، فيما أعلنت بلدية صرمان تعليق العمل في الإدارات والمؤسسات التابعة لها، باستثناء الجهات الخدمية وطوارئ الإسعاف، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.