الجمعة، 10 أبريل 2026 06:08 م

ترامب يستبق مفاوضات إسلام آباد بتعليق غامض.. اعرف ماذا قال

ترامب يستبق مفاوضات إسلام آباد بتعليق غامض.. اعرف ماذا قال ترامب
الجمعة، 10 أبريل 2026 04:20 م
كتبت نهال أبو السعود
في منشور غامض كتبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع تروث سوشيال، جاء بالتزامن مع سفر نائبه جيه دي فانس لقيادة الوفد الأمريكي في مفاوضات السلام مع إيران المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أثار ترامب علامات استفهام عدة حول المقصود مما كتبه.
 
قال ترامب في منشور تروث سوشيال: «أقوى إعادة ضبط في العالم»، ما فتح مجالا واسعا لتخمين ما يقصده الرئيس الأمريكي من تلك العبارة.
 
من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إنه يتطلع إلى مفاوضات إيجابية مع إيران، وذلك قبل مغادرته إلى باكستان لإجراء محادثات، محذرًا طهران من التلاعب بالولايات المتحدة.
 
وقال فانس للصحفيين قبل مغادرته واشنطن: نتطلع إلى المفاوضات أعتقد أنها ستكون إيجابية، وأضاف: كما قال رئيس الولايات المتحدة، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد على استعداد لتقديم يد العون. أما إذا حاولوا التلاعب بنا، فسوف يجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوبًا إلى هذا الحد.
 
وفقا لصحيفة ذا هيل يواجه نائب الرئيس فانس أكبر تحد له حتى الآن يوم الجمعة، إذ يقود المفاوضات الأمريكية مع إيران لإنقاذ وقف إطلاق النار الهش وتحويله إلى سلام دائم، ويعد هذا المنصب ذا تداعيات بالغة الأهمية على ما تبقى من ولاية الرئيس ترامب، وعلى خطوات فانس المستقبلية، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة ترامب المُحتمل والمرشح الرئاسي الأوفر حظًا عن الحزب الجمهوري في عام 2028.
 
كما برز فانس كأبرز منتقدي الحرب الأمريكية في إيران، حيث أشارت تقارير جديدة إلى تشكيكه في الصراع منذ ما قبل اندلاعه، وينظر إلى فانس على أنه أكثر نفورًا من الحرب من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعد ربما منافسه الأبرز في الحزب الجمهوري عام 2028، من تورط الولايات المتحدة في صراعات خارجية.
 
ورغم تشكيكه، يبقى فانس وفيا لترامب، حيث كان مؤيدًا للصراع مع إيران علنًا، وقد أشارت التقارير التي تناولت تشكيكه في تخطيط الحرب إلى دعمه لقرار ترامب. وقد أشار ترامب نفسه إلى اختلافه مع فانس في هذا الشأن، واصفًا إياه بأنه يختلف فكريًا بعض الشيء في هذه المسألة.

الأكثر قراءة



print