الخميس، 12 فبراير 2026 11:42 م

وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين وتدافع عن ترامب

وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين وتدافع عن ترامب ابستين
الخميس، 12 فبراير 2026 10:00 م
رفضت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندى الاعتذار لضحايا جيفرى إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسى على قاصرات، والذين كانوا حاضرين فى قاعة لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب يوم الأربعاء، خلال إدلائها بشهادتها. وطالبت بوندى، بدلًا من ذلك، الديمقراطيين بالاعتذار للرئيس دونالد ترامب.
 
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بوندى تبنّت أسلوب ترامب فى الهجوم عند مواجهة أسئلة صعبة، ولم تقدم سوى عدد محدود من الإجابات المفصلة، كما لم تعترف بأى خطأ، لكنها أبدت ولاءً وإعجابًا كبيرين بالرئيس.
 
ملفات إبستين تتحول إلى قضية سياسية محورية
وذكرت نيويورك تايمز أن الجدل الحاد الذى شهدته الجلسة، التى استمرت أربع ساعات أمام المشرعين، أظهر مدى تحوّل ملفات إبستين، التى كانت تُعد سابقًا قضية هامشية فى السياسة الأمريكية، إلى قضية محورية بالنسبة لبوندى. وقد طغى هذا الملف أحيانًا على دورها فى إدارة وزارة العدل وتنفيذ سياسات إدارة ترامب.
 
بوندى: نأمل أن تموت جيسلين ماكسويل فى السجن
من ناحية أخرى، قالت بوندى إنها تأمل أن تموت جيسلين ماكسويل، شريكة المجرم الجنسى الراحل جيفرى إبستين، فى السجن، وذلك بعد أن وُجهت إليها أسئلة حول مزاعم حصول ماكسويل على معاملة خاصة من جانب إدارة ترامب، بما فى ذلك نقلها المثير للجدل إلى سجن ذى حراسة مخففة.
ووفقًا لتقرير ABC News، فإن ماكسويل، البالغة من العمر 64 عامًا، محتجزة منذ اعتقالها فى يوليو 2020، وستكون فى منتصف أو أواخر السبعينيات من عمرها عند انتهاء مدة عقوبتها.
 
جدل حول نقل ماكسويل وسلطة العفو الرئاسى
ودخلت بوندى فى جدال مع أعضاء ديمقراطيين فى اللجنة القضائية بمجلس النواب عندما وُجهت إليها أسئلة تتعلق بتحقيق إبستين، وقالت إنها لا تستطيع تحديد من أمر بنقل ماكسويل إلى سجن ذى حراسة مخففة، وحاولت تغيير الموضوع، بحسب التقرير.
 
 
وتم نقل ماكسويل من سجن تالاهاسى الفيدرالى فى فلوريدا، وهو سجن بإجراءات أمنية مخففة للرجال والنساء، إلى سجن برايان الفيدرالى فى تكساس، وهو معسكر بإجراءات أمنية مخففة للنساء فقط، وذلك بعد أسبوعين من اجتماعها الخاص مع نائب وزيرة العدل تود بلانش.
 
 
كما سُئل ترامب عن إمكانية العفو عن ماكسويل، إلا أنه نفى تلقيه أى طلب بهذا الشأن، مع تأكيده على صلاحياته الدستورية فى منح العفو.
 
 
ولم يرد بلانش، محامى ترامب الشخصى السابق، على رسائل الديمقراطيين فى الكونجرس الذين يسعون للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن عملية النقل.
 
 

الأكثر قراءة



print