قالت صحيفة جارديان البريطانية، إن دبلوماسيًا بريطانيًا قد تم طرده من روسيا بعد اتهامه بالتجسس.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الدبلوماسي، الذي لم يُكشف عن اسمه، قد تم منحه مهلة أسبوعين لمغادرة البلاد، وذلك بعد تلقيها معلومات "تتعلق بانتماء موظف دبلوماسي في السفارة إلى جهاز المخابرات البريطاني".
استدعاء نائبة رئيسة البعثة البريطانية
وجاء في ترجمة لمنشور على قناة وزير الخارجية الروسي على تطبيق تيليجرام أنه تم استدعاء نائبة رئيس البعثة البريطانية، دانا دولاكيا، لإبلاغها بقرار طرد الدبلوماسي.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو "لن تتسامح مع أنشطة ضباط المخابرات البريطانيين غير المعلنين في روسيا"، وأن روسيا سترد بحزم إذا "صعّدت المملكة المتحدة الموقف".
تحذير روسى لبريطانيا من التصعيد
وقال البيان إن تحذيراً صدر مفاده أنه في حال تصعيد لندن للموقف، فإن الجانب الروسي سيردّ ردًا حاسمًا مماثلًا.
وكانت روسيا والولايات المتحدة قد تعهدتا بإعادة بناء مستويات التوظيف في سفارتيهما مطلع العام الماضي، في إطار حملة دبلوماسية شنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موسكو، والتي لاقت انتقادات واسعة في أوروبا.
ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، دأبت روسيا والمملكة المتحدة على طرد دبلوماسيين من كلٍّ منهما. وفي مارس من العام الماضي، طردت روسيا دبلوماسيًا بريطانيًا وزوجة دبلوماسي آخر، مدعيةً أنهما كانا جاسوسين.
وردًّا على ذلك، طردت المملكة المتحدة دبلوماسيًا روسيًا، حيث اتهم وزير الخارجية آنذاك، ديفيد لامي، موسكو بشنّ "حملة ترهيب متواصلة وغير مقبولة" ضد موظفي السفارة البريطانية، كما انتقد "محاولات روسيا المتكررة لتهديد الأمن البريطاني".