مجدداً، تثار التكهنات بشأن الدور المستقبلي لابنة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، التي يُرجّح أنها تُعدّ لخلافته، حيث ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الصغيرة قامت بأول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان، برفقة والديها، وذلك لتقديم الاحترام للقادة السابقين، قبل حدث قد يُضفي الطابع الرسمي على توليها السلطة.
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) كيم جونج أون برفقة زوجته، ري سول جو، وكبار المسؤولين خلال الزيارة التي جرت في الأول من يناير، حيث ظهرت جو آي بين والديها في القاعة الرئيسية قصر الشمس في كومسوسان.
ويزور الزعيم الكوري الشمالي كومسوسان لتكريم جده، مؤسس الدولة كيم إيل سونج، ووالده كيم جونج إيل، في مناسباتٍ واحتفالاتٍ مهمة.
ظهور متزايد لكيم جو آى في وسائل الإعلام
تقول الجارديان إن كيم جو آي، ابنة رئيس كوريا الشمالية، ظهرت بشكل متزايد في وسائل الإعلام الرسمية خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أثار تكهنات المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأنها المرشحة الأبرز لتكون الجيل الرابع من حكام البلاد.
يرى تشيونج سيونج تشانج، نائب رئيس معهد سيجونج للأبحاث، أن أول زيارة علنية لجو آي إلى قصر كومسوسان كانت خطوة محسوبة من والدها، قبيل مؤتمر الحزب الحاكم المرتقب الذي قد يُقر فيه خلافتها رسميًا.
من ناحية أخرى، قال هونج مين، الخبير بشؤون كوريا الشمالية في معهد كوريا للتوحيد الوطني الحكومي، إن كوريا الشمالية دأبت على تصوير صورة «الأسرة المستقرة» لكيم من خلال إظهار زوجته وابنته معه في المناسبات الكبرى.
صغر سن كيم جو أي عقبة
ومع ذلك، أشار هونج إلى أن الأدوار المحتملة لأبناء كيم الآخرين تدعو إلى توخي الحذر عند استخلاص أي استنتاجات بشأن خلافة جو-آي. ولفت إلى أنه من المستحيل عمليًا تعيين كيم جو-آي، التي يُعتقد أنها بلغت الثالثة عشرة من عمرها للتو، خليفةً رسميًا، فهي لم تبلغ السن القانونية للانضمام إلى حزب العمال
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن كيم جو-آي، التي يُعتقد أنها وُلدت في أوائل العقد الثاني من الألفية، حضرت احتفالات رأس السنة الميلادية هذا العام. وفي سبتمبر الماضى، سافرت إلى بكين برفقة والدها في أول ظهور علني لها خارج البلاد.