كتب عزوز الديب
أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتواصلة تعكس حرص الدولة المصرية على احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، والعمل على منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأوضحت النائبة أن مصر تتحرك انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية والإقليمية، وإيمانها بأن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدا عن التصعيد العسكري الذي يهدد بتوسيع دائرة الصراع ويفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
التحركات المصرية تستهدف احتواء الأزمات وتغليب الحلول السياسية
وأضافت سحر صدقي أن القاهرة تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف والقوى الإقليمية والدولية، بهدف خفض التوتر، وتجنب التصعيد، ودعم المسارات السياسية التي تضمن الحفاظ على أمن الشعوب ومقدرات الدول، مؤكدة أن مصر تضع استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراعات على رأس أولويات تحركاتها الخارجية.
أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة
وشددت النائبة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة العقل والحكمة، وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمات، مع ضرورة احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، محذرة من أن استمرار التصعيد ستكون له انعكاسات سياسية واقتصادية وأمنية تتجاوز حدود الدول المنخرطة في الصراع.
واختتمت النائبة سحر صدقى بالتأكيد على أن الدور المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على دعم السلام والاستقرار، ورفض توسيع دائرة المواجهات، والعمل من أجل تسوية الأزمات عبر الحوار والتفاهم، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها ويلات الحروب.